منتهى اللذّة- النسيان أن أغمض عينيّ متحسّسة وجه الألم و لا أراك لا أرى نظرتك (نظرتك كانت طفلة تلهو بطين محبّتنا) منتهى البهجة أن أشذّب شجر اللغة العالي – وحدي- و أشجار الغياب الصغيرة التي نمت على جانبيّ طريق “الضحك و النسيان” – وحدي- و لا أراك لا في الحلم المنفلت من بين أنامل صخرة: قطرة ضوء لا بين أغصان اليقظة أين تنام الأسئلة مخلّلة مناقيرها في زغب المجهول ….لا أراك.