سلسلة مؤلفة من 20 جزءاً من الأسئلة والأجوبة ما يغني القارئ عن أي معلومة في حقل التاريخ والجغرافيا والدين والأدب واللغة والمعلومات العامة. إنها حقاً موسوعة لا غنى عنها للقارئ العادي والمثقف على السواء
إعلامي فلسطيني - أردني، ولد في يافا فلسطين عام 1931. درس المرحلة الابتدائية وجزءا من الثانوية في فلسطين وأكمل دراسته الثانوية في لبنان. ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت لدراسة الإدارة العامة. حصل على شهادة البكالوريوس عام 1953. شريف العلمي من أصول مغربية حيث جاء جدود أسرته (آل العلمي) من المغرب بعد جلوة العرب من الأندلس واستقروا في فلسطين التقى بشريكة حياته هدى مصطفى الشماع الطالبة في كلية بيروت للبنات (BCW) وتزوجها عام 1958 وهي أم أولاده الثلاثة، ربى، حسن ودانة التحق بإذاعة الشرق الأدنى للإذاعة العربية ومقرها في ذلك الوقت في مدينة ليماسول القبرصية داخل معسكر للجيش البريطاني، كمتعاون أولا عام 1952 أثناء سنته الدراسية الأخيرة في الجامعة، نجح هناك في تطبيق فكرة كانت تراوده تعني بالثقافة في إطار ترفيهي. وفعلا انطلق ببرنامجه الذي أسماه في ذلك الوقت (فكر وامرح) وتابعته الناس عبر الإذاعة. وعند نخرجه عام 1953 التحق في الإذاعة بوظيفة ثابتة كمترجم ومذيع إثر العدوان الثلاثي على مصر في 29 أكتوبر 1956 قدّم مع زملائه العرب استقالة جماعية من الاذاعة التي كانت تمولها بريطانيا تضامنا مع الشعب المصري. وبعد عناء البطالة لفترة وجيزة التحق بالإذاعة السعودية في جدة، ثم عمل في بنك القاهرة كمساعد لمدير البنك. لم يرق له العمل البنكي ولم يرض هوايته وسرعان ما ترك البنك. إنضم عام 1960 إلى مجموعة من الإذاعيين القُدامى للمساهمة في تطوير إذاعة الكويت، وفيها أعاد تقديم برنامجه الثقافي فكر و امرح. وحظي البرنامج بالنجاح نفسه وفي نقلة نوعية، وإبان تأسيس تلفزيون الكويت، تلقى تدريبا على الأعمال التلفزيونية عامي 1962 و 1964 في لندن. الأمر الذي مكنه من تولي إدارة البرامج المنوعة في تلفزيون الكويت طور فكرة برنامج المسابقات لتلائم شاشة التلفزيون وأطلق عليها اسم سين جيم. بدأ بث البرنامج 1962 وسرعان ما لقي نجاحا كبيراً. استمر في تقديمه عبر شاشات التلفزيون العربية حتى عام 1996 جمع مواد برامجه في عشرين جزء من كتابه سين جيم الذي لاقى رواجاً كبيراً في العالم العربي. ويعتمد عليه الكثيرون من معدي البرامج التلفزيونية والاذاعية. جمع شريف العلمي كم هائل من الكتب والمراجع عبر أكثر من خمسين عاما تبرع بها إلى جامعة البتراء في الأردن، وما صلح منها للصغار تبرع به إلى أطفال مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين بعمان. اعتبر شريف العلمي منح مكتبته الغنية "صدقة جارية" على حد تعبيره
من اوائل ما قرأته في حياتي... وكان سببا في اشعال الرغبة في داخلي لمعرفة كل معلومة جديدة بل وسببا في نهمي للقراءة... قرأت سلاسله أكثر من 10 مرات بلا ملل وضجر... والبرنامج نفسه كان من أفضل ما شاهدت... رحم الله شريف العلمي مؤلف السلسلة ومقدم البرنامج
حصلت على 9 أجزاء من السلسلة في العام 1992 كجائزة من المدرسة لأني فزت بالمرتبة الأولى على مستوى قطاع غزة في فلسطين في مسابقة أوائل الطلبة في المرحلة الإعدادية. ما زالت الكتاب التسعة بلونها الأزرق الجميل تزين مكتبتي إلى الآن بحمد الله.
قرأت الأجزاء بشغف في ذلك الوقت وأعدت القراءة مرات عديدة. أزعم أن الجزء الثالث هو الأفضل بلا منازع. ففيه من صور الأادب والفنون والشعر والتاريخ والجغرافيا ما يلهب قريحة الفكر.
رحم الله شريف العلمي وجزاه عنا خيرا، فقد أمتعنا بمعلوماته الغزيرة.
أيام الطفولة .. حيث لا أذكر منه كلمة حتى الآن .. ولكنى أذكر أن عكس كلمة عصامى هى " عظامى " لأن هذى المعلومة ثبتت فى ذهنى ولا أعرف ما السبب المهم أن هذة الموسوعة من اهم الأشياء التى جعلتنى احب القراءة
كطفلٍ مقبل على القراءة أعطتني هذه الموسوعة بأجزائها العشرين (و الجزءين الملحقين بها فيما بعد) كمّاً كبيراً و متنوعاً من المعلومات العامة في كل المجالات بما وسّع مداركي و زاد من شهيتي لقراءة المزيد في موضوعات مختلفة ما كنت لأنتبه لها لولا ذكر معلومة بسيطة عابرة بأسلوب محفّز لقراءة المزيد، و هي الميزة الرئيسية التي يمتاز بها شريف العلمي فيما يقدّمه.
كلما تذكرت طفولتي راودتني ذكريات تتعلق بمكتبة جدي. كانت من ضمنها هذي المجموعة القيمة. أمضيت العديد من الأوقات أقوم بسرقة الكتب واحداً تلو الآخر، وحين أنتهي كنت أتسلل ليلاً كي أعيد الكتاب إلى مكانه. لازلت أتذكر بعض المعلومات القيّمة التي تعلمتها من هذه الموسوعة.