Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشيخ محمد الغزالي بين النقد العاتب والمدح الشامت

Rate this book

125 pages

First published January 1, 1990

7 people are currently reading
375 people want to read

About the author

محمد جلال كشك

45 books953 followers
كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري.
ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب الوزير بحي الدرب الأحمر. والتحق بكلية التجارة، جامعة «فؤاد الأول» (القاهرة) عام 1947م، وانضم قبلها – عام 1946م – إلى الحزب الشيوعي المصري، وحصل على إجازة الليسانس عام 1952م، وأدى امتحان نهاية العام وهو سجين في معتقل «هايكستب»، بتهمة التحريض على قتل الملك.

ومن مواقفه أنه عندما كان طالبًا بكلية التجارة جمع بعض زملائه في ديسمبر 1951م، ليهتفوا ضد تعيين حافظ عفيفي رئيساً للديوان الملكي، لم يقف عند هذا الحد، فانطلق يهتف بحياة الجمهورية قبل أن يعلنها محمد نجيب بحوالي عام (يراجع كتاب «القاهرة» للأستاذ أحمد محمد عطية). وطالب بتأميم القناة، وإلغاء الاحتكارات الأجنبية في سنة 1951م في كتابه الثاني «الجبهة الشعبية»، الذي كان يدرّس في الخلايا الشيوعية، وراج أيامها أن الكتاب هو لمنظمة شيوعية تحمل هذا الاسم، وأنها وضعت اسم أحد أعضائها على الكتاب، ولكن بعد سنوات ذكر المستشار طارق البشري في كتابه «الحياة السياسية في مصر 1945 – 1952م» أن الحزب لم يصدر هذا الكتاب، وأن الكتاب خاص بصاحبه (محمد جلال)، وقُدِّم بسببه إلى النيابة، واتُّهم بالدعوة إلى قلب نظام الحكم، ولم تسقط القضية إلا بقيام الثورة، وفي مقالة له بعنوان: «الجياع بين ضريبة الملح وحيازات القمح» قارن بين إعدام ملك فرنسا بسبب ضريبة الملح، وما يجري في مصر آنذاك باسم حيازات القمح، وقُدم إلى المحاكمة، واعتُـقل محمد جلال كشك، ولم يُفرج عنه إلا بعد انقلاب يوليو.
وق كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”.

عاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية)، وقد كتب وقت الجدال على صفحات الصحف حول دستور 1923م، وإعادة العمل به، وبكافة مظاهر النظام القديم، ولكن من دون الملك، حيث كتب في جريدة «الجمهور المصري»: «لماذا يعود هذا الدستور»؟! وكان الجواب على الفور إغلاق الجريدة، وإيداع جلال كشك في معتقل «أبوزعبل» لمدة عامين وشهرين!! وخرج بعدها ليعمل بجريدة «الجمهورية»، وتم إيقافه عن العمل عام 1958م، وفي عام 1961م، أُلحق بمجلة «بناء الوطن» تحت رئاسة الضابط أمين شاكر، واعتُقل لمدة شهور، بإيعاز من أمين شاكر، لإرساله خبراً عن «استقلال الكويت» لـ«أخبار اليوم» بدلاً من إرساله إليه.

وعمل بعدها في مؤسسة «روز اليوسف» محرراً للشؤون العربية، وكتب في عام 1962 ــ 1963م سلسلة مقالات (خلافاتنا مع الشيوعيين)، مما جعل صحيفة «البرافدا» ــ لسان الحزب الشيوعي ــ تكتب رداً بتوقيع «مايسكي» ــ نائب رئيس التحرير يتهمه بمخالفة الميثاق، ويطالب بإبعاده عن الصحافة المصرية، لوقف زحف الجمعية اليمينية، ومع زيارة «خروشوف» إلى مصر في مايو 1964م، أُفرج عن الشيوعيين، وتم إقصاء مخالفيهم، وأُُبعد الأستاذ جلال كشك عن الصحافة أعوام (1954، 1965، 1966م)، وانفرد وحده بنقد كتاب علي صبري: «سنوات التحول الاشتراكي»، وصرَّح في مقالة بـ«الجمهورية» بأن الأرقام الواردة عن الخطة الخمسية الأولى (1961 ــ 1966م) تدلُّ على انخفاض في الإنتاج وليس زيادته، والأرقام وحدها تدلُّ على كذب الادِّعاء، ولكن بمجرد نشر هذا المقال تم فصل رئيس مجلس إدارة الجريدة، ورئيس التحرير، وتشريد جلال كشك.

وخرج من مصر بعد هزيمة يونيو 1967م، طلباً لحرية الكلمة، وبعد وفاة عبدالناصر، عمل في مجلة «الحوادث» اللبنانية.

وفور انتخاب الرئيس الأمريكي «رونالد ريجان» في نوفمبر 1980م، أدلى بتصريح لمجلة الـ«تايم» قال فيه: «إن المسلمين قد عادوا إلى الداء القديم، أو الاعتقاد القديم بأن الطريق إل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (27%)
4 stars
17 (27%)
3 stars
16 (25%)
2 stars
6 (9%)
1 star
6 (9%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,055 followers
December 1, 2010
هذا أول كتاب اقرأه للمفكر العظيم محمد جلال كشك، ورغم حبي للشيخ الغزالي الذي تعرض لنقد قاس في هذا الكتاب إلا أني انفتحت من بعده على عالم محمد جلال كشك الرائع
Profile Image for محمد.
Author 2 books1,035 followers
December 21, 2009
الحقيقة الكتاب من أفضل الكتب التي قرأتها في حياتي و رغم لهجته الحادة إلا أنه يفند كثيرا من كلام شيخنا محمد الغزالي في كتابه الشهير "السنة النبوية بين اهل الفقه و أهل الحديث" و هو الكتاب الذي أثار جدلا واسعا فمن الأفكار التي طرحها شيخنا هو رد الحديث الصحيح السند لشبهة عقلية و قد فند الأستاذ جلال كشك رحمه الله كلام الغزالي و رد عليه و الحقيقة أن الأمر يحتاج الكثير من الكلام و النقاش حول الموضوع لكن بالطبع لا يمكن هذا أن ينقص من قدر الغزالي كعالم جليل له اجتهاده.
Profile Image for Amr helmy.
124 reviews71 followers
November 5, 2016
على ضآلة حجمه إلا أنه ناضح بالدلالة على المنازع القوية في كتابة جلال كشك رحمه الله ، ففيه رشاقة العبارة وحدة السخرية والالتفاتات الذكية والغيرة على الإسلام ...وأسلوب جلال كشك أسلوب متدفق سيال ممتلئ حتى آخره بنفس صاحبه ..ليس من نمط تلك الدراسات الأكاديمية الجافة التي لا تكاد تلمح بين سطورها أي سمة تدل على أصحابها ..
في البدء كان الدكتور زكي نجيب محمود وحديثه المتصل عن العقلانية والتعقل والعقل وسائر ما يتفرع عن تلك الحروف الثلاثة ومر في خضم تياره على حديث الذبابة واستفاض في تلك العبارات التي أصبحت من كثرة مفتضيها وسالخيها والمتشدقين بها ممن تعرف وأعرف اصبحت على درجة من الابتذال لا تُحسد عليها ..وأنا أحب الدكتور زكي وربما كان في نفسه رسولا للعقلانية إلا أني رأيت من أنبياء العقلانية وإجلال العقل وحملة مشاعل التنوير ما زهدني في تلك الكلمات وأحالها محض حروف ملوكة ملتها العين والأذن والقلب المهم خطر لي حينها مراجعة كتاب جلال كشك فإني كنت أظن أنه تناول هذا الأمر..أقبلت على الكتاب فما تركته حتى انهيته ويا لله ..مر عليه زمن
طويل لم استمتع فيه بكتابة كما استمتعت اليوم ورغم كل ما يمر به المرء في حياته ورغم ذلك الضيق الذي ينسرب في أنحاءها فإن لحظات من اللذة قد أتيحت لي اليوم فرحمة الله على جلال كشك
كتب في قصة الغرانيق صفحات برأيي إن خلت من كل شئ فإنها لم تخل من غيرة والتفاتات ذكية وإخلاص في القول ..عدت معه وكأن بعض الآيات إنما تنزلت على قلبي اليوم ...
النبي بشر معصوم ...صلوات الله عليه ...عزيز عليه ما عنتم ..عزيز عليه أن يمعن أهلوه في كفرهم وصدودهم عنه ويرق للمؤمنين وشدة بلاءهم وغربتهم في سبيل الحق ..أفلا يؤرقه ويستبد بباله تلك الخطة التي تنفي العنت عن هؤلاء والإرهاق عن أولئك ..أفلا يتألفهم قليلا فيقبلوا عليه ...ثم ..كان ما كان وألقى الشيطان في أمنيته كما أخبر الله واختلفت الروايات في التفصيل ثم عصم الله نبيه وأحكم آياته ...هذي هي العصمة الإلهية التي كفلت حفظ رسولها وكتابها ..وحفظ المسلمين ذلك أجيالا تلو أجيال ..جهدوا حينا في تأويلها ..لكنهم أبدا لم يتنصلوا منها وفيها ما فيها من دلائل العبرة وآيات العظمة وأدلها أنه برهان على صدق النبوة ..ألو كان من عنده كان ليثبت تلك الانتقادات التي وجهها الله إليه عليه السلام ؟ كدت تركن إليهم شيئا قليلا !! أفما كان بوسعه أن يغض الطرف عن كل ذلك ويضرب عنه الذكر صفحا ...لكننا منكسرو النفوس مغلوبون على أمورنا نبادر إلى تزويق ديننا كيما يخلو مما لا يروق أنبياء آخر الزمان
وفي الكلام بقية فليطالعها هناك من شاء ففيها إخلاص وصدق وفيها اعتزاز عظيم بالإسلام .....كيف لا أجد في نفسي قديما ذلك البأو وقد هذب نفسي جلال كشك والرافعي ومحمود شاكر ممن شاعت في كتاباتهم تلك الأنفة ..وكيف انكسرت نفسي مذ فارقت كتابات آبائي إلى كتابات كثيرة منكسرة واهنة خانعة تخاف من كل ظل وتحسب عليها كل صيحة
وحديث الذبابة وما أدراك ما الذبابة ! وقد كلف مولانا الدكتور زكي مقالة طويلة عريضة كد فيها ذهنه وخياله ليسخر من أولئك البدائيين من مبتعثي القرون البائدة الهالكة ممن يرون في جناحي ذبابة داء ودواء ، كان جلال كشك في تلك الصفحات في تمام تيقظه العقلي وأوج اشتعال ذهنه وكيف لا وهو يتناول الأمر بأريحية وذكاء عظيم ...السند ثابت أم لا ؟ ثابت بما لا مطمع في زيادة عليه ..إذن فهو من كلام الرسول عليه السلام افإن قلت لك أن لعضة الكلب كذا وكذا من الحقن أكان هذا يغريك بتحري عضات الكلاب ! ويحي على الفهم السقيم ...ألا يكون من دل الناس في ذلك الزمان على ما في الذباب من داء ودواء إنما يغريهم بتنحيته والتزام النظافة ؟؟ دعنا من ذلك ..أمنزل أنزلكه الله أم الحرب والخديعة ؟ بل الحرب والخديعة ....أعلما أوحاه إليك الله أم الرأي والدلالة عليه ؟ بل الرأي والدلالة عليه ..إذن فما بيدينا من العلم لا يرى أن في ذلك الجناح دواء ...دعنا من هذا ..ألا يسعنا أن نمره إلى من بعدنا فإن لاح لهم من العلم ما صدقوا به حديث الرسول كان بها وإلا فليمروه ...ألا يسعنا ذلك ؟ أم أصبح لدينا علم الأولين والآخرين ولا زيادة لمستزيد ؟؟
لماذا نعيد وتبدئ في تلك الأمور "الحمضانة" ...لماذا ؟
وفي الكتاب بعد مواطن كثيرة من الإحسان لا أبرح موضعي هذا حتى أشير لالتفاتة ذكية لطيفة وإن لم يقرني عليها خديني وأخي ابن فرج
أثبت الله في كتابه ما يتبعه المرء متى نشزت عليه امرأته فكان ترتيب ذلك أن يتعهدها بالعظة والنصيحة واللين من الكلام ..فيتألفها ويقبل بها عليه ويدخل في تلك العظة ألوان منها يعرفها كل محب ..فإن تمادت ونفد صبر المتألف المتحبب فليهجرها في المضاجع ليكسر غرورها كما يقول جلال كشك وليشعرها معنى الاستيحاش كما أقول أنا ولست أرى في ذلك ما يراه الكثيرون من أنه مخاطبة للغريزة ولكني أراه دليل سمو وفهم عزيز فإن قرب المضاجع أو اشد قرب وما يكون من التهامس عنده والتسار والتباش والملاعبة إنما هو أجلى دليل على المحبة فمتى هجر المحب ذلك أفلا يكون ذلك عقابا قاسيا ؟ وأي شئ يستحق أن نتهاجر لأجله وندع قربنا الحبيب ذاك وتلاقي وجوهنا وابتساماتنا إقبالنا على النوم واستقبالنا صحو الأيام وأوائلها ..فإن استبد ذلك الدلال بالمرأة وأبت إلا نشوزا فلتكن ثم القوة العضلية ودارت الرحى وطحنت مئات المقالات والكتب والخطب حول كيفية ونوعية هذا الضرب وكذا وكذا والحق أن رجالنا فيهم غلظة وجفوة وجلافة فإنهم تتطاول أيديهم وما يتعفف عن ذكره المرء إلى كل ما لا يحمده نبيل كريم ..فما رأي جلال كشك ؟
إنه يرى أن الضرب إنما هو بكف مبسوطة على ما دون الوجه ..ثم يتساءل برقة فأين يكون ضرب رجل محب لزوجته بكف مبسوطة ودون الوجه ؟ وما شدة ذلك ولكم يستمر ؟؟
استخرج مني الابتسام والله..من ذا يفكر في شئ بذلك اللطف والرقة والملاعبة ؟ والله إن أشد النساء دلالا و"تُقلا" لا يسعها مع ذلك الفعل إلا الابتسام والإقلاع عما بها أو على أقل تقدير طرق للحديث والإقناع والكلمات الرقيقة بابا يستصلح ما بين المحب وحبيبته المدلة عليه
رحم الله جلال كشك فقد كان ذكيا سيال القلم لطيف الفكرة حاد السخرية
Profile Image for Hayel Barakat هايل بركات.
307 reviews149 followers
November 8, 2015
كتاب لاذع في الرد على الامام الغزالي، لكن بعيداً عن النقد القاسي لمحمد جلال كشك، الا انه قد اصاب في تفسير وتصحيح مبالغة الامام محمد الغزالي في رفض متون الحديث.
بالرغم من وضوحه في تفسير حديث الغرانيق وبسط القول فيه. الا انه للاسف الكتاب احتوى على توظيف غير موضوعي لكلام الغزالي مما ادى الى نتائج باطلة عن الغزالي
Profile Image for Ahmed Omer.
228 reviews70 followers
September 7, 2016
الشيخ الغزالي رحمه الله قدم الكثير ولا يشك احد في نيته لكن تناوله بعض الاحاديث وبأسلوب فيه شده يغري السفهاء
على ردها والتمثل بشدته واحياناً تساهله في الرد
كذلك يعاب على الاستاذ كشك انكار وجود ما يحتاج لتنقيح من الاصل وان كنت اتفق معه في انه لا يجب ان نحجل من بعض الاحاديث فقط لان سليمان رشدي وغيره يهزأ بها
عسى الله ان يرحم الجميع ويجزيهم خير الجزاء
Profile Image for Mohammed Magdi.
112 reviews28 followers
November 12, 2014
لا أزكّي على الله أحدًا.. كل منهما يخشى على دينه كما يرى بأفضل طريقة. ومن الإختلاف يولد النور والمعرفة.

كنت متفق مع الشيخ الغزالي في فكرة تنقيح الأحاديث والسنة من كل ما هو غير صحيح لمحاولة لحماية الإسلام من المتصيدين وممن يمكن أن يقتنص الهفوات لتشويهه، لكن وجهة نظري كانت قاصرة.. وفكري أعتقده اتغير وأتفق مع أ.كشك وغيره على أهمية ترك كل شئ كما هو. لأن فعلًا مهما إعتقد الإنسان أن تفكيره منطقي وعلمه كبير ورؤيته صحيحة، مع الوقت بيكتشف خطأه.. ربما تفكيرنا لم يسعفنا إلى التوصل لتفسير منطقي ما أو فهم الحديث كما ينبغي وربما في المستقبل يأتي من يستطيع إكتشاف ما أغفلناه.

الكتاب جيد جدًا كرد وتفنيد، واقتنعت بأشياء واتفقت مع أ.كشك فيها، واختلفت معه في غيرها كما مازلت متفق مع الغزالي في أشياء غيرها. الخلاف ينير الأبصار والعقول ونحن من نستفيد من إختلاف وجهات النظر وكثرة التفكير.
Profile Image for أحمد شوشه.
16 reviews1 follower
December 30, 2014
بصراحة كتاب سيء جدا جدا..
نقد ساذج غير موضوعي وغير امين
57 reviews3 followers
December 18, 2017
الكتاب جاء في نقد ما احتواه كتاب الشيخ محمد الغزالي (السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث) ولقد أظهر كشك ما وقع فيه الغزالي رحمه الله من تسرع في نقد المرويات والتشكك في المتون رغم صحة الأسانيد.. اعتمادا على رأيه أو عقله أو إرضاء لعادات أمريكا وأستراليا واستهجانا لما يسميه (عادات عبس وذبيان) وزعمه أن الفقه صار فقه الحيض والنفاس رغم أنه أطال الوقوف على أحاديث المقابر والموت ... مما يمكن أن ننسبه إلى فقهاء القبور!
وإن كان لا يخلو الكتاب من مزايدات على الغزالي فلقد أصاب بعض تأويلاته في مقتل وكشف ما وقع فيه الغزالي من تناقض وادعاء ، ووقف مبينا وجهة نظره فيما تسرع فيه الغزالي من نقد المتون ..على شاكلة أولئك الحداثيين الذين نجدهم في كل وقت يخضعون الحديث لتأويلاتهم القاصرة لمرد وهم الاعتراض مع ما لم تصلهم عقولهم ولا علوم عصرهم لاكتشافه ولا فهمه ، خاصة من المخبرات بالغيب التي لا دخل للعقل فيه إلا من جهة التسليم وترك المجال للمستقبل يكشف الحقيقة .
ولقد راجع الكاتب الغزالي منتقدا إياه في فهمه لأحاديث ساقها في كتابه من قبيل : قصة الغرانيق – وأن الإسلام لم يأت لمسخ القوميات وإنما أبقى عليها – والرد على قضية ضرب المرأة – ولماذا كانت لها نصف دية الرجل إن قتلت – ومعنى عذاب الكافر في قبره عند بكاء أهله عليه – والحجاب – والضرر في أكل لحم البقر – وكراهة موسى للموت وفقئه لعين الملك حين جاءه مخبرا ...
وغير ذلك مما بسط الكاتب فيه بعضا من قول لا يخلو من لطافة وإبداع ... رحمها الله جميعا
Profile Image for عمر الشافعى.
42 reviews28 followers
Read
August 30, 2020
كتاب قليل الفائدة رد على كتاب عديم الفائدة مُلئ سمادير و أوهام
لكن أهم ما في الكتاب هو تحليل تلك النفسية التي أنتجت ذلك الكتاب وهي نفسية أفصح عنها الشيخ نفسه
نفسية مهزومة فتشتغل بالتأويل والنفي تحت وطأة ذوق الرجل الأبيض أو بعبارة السكران "سلطة الثقافة الغالبة"
Profile Image for Emy Mustafa.
1 review28 followers
Currently reading
October 9, 2012
اعتقد بعد قراءة هذا الكتاب سانظر الى كتب الامام الغزالى من وجهة نظر جديدة :)
Profile Image for Emre Sultan.
138 reviews9 followers
February 26, 2023
كتاب معقول الى حد ما في الرد على كتاب الغزالي (أهل الفقه وأهل الحديث) ولكنه أشبه بالخواطر السريعة فعلاً (وجلال كشك يعترف بهذا في المقدمة) ولا يعتبر بحثاً علمياً موسعاً بصورة كافية في الرد على الشيخ الغزالي .. وان كان انتهج الاسلوب العقلاني نفسه الذي انتهجه الغزالي فأثبت سخف فرضيته الرئيسية ..
كتاب خفيف ومع ذلك مهم
Profile Image for أبو محمد.
138 reviews
April 24, 2015
كتاب معقول الى حد ما في الرد على كتاب الغزالي (أهل الفقه وأهل الحديث) ولكنه أشبه بالخواطر السريعة فعلاً (وجلال كشك يعترف بهذا في المقدمة) ولا يعتبر بحثاً علمياً موسعاً بصورة كافية في الرد على الشيخ الغزالي .. وان كان انتهج الاسلوب العقلاني نفسه الذي انتهجه الغزالي فأثبت سخف فرضيته الرئيسية ..
كتاب خفيف ومع ذلك مهم
Displaying 1 - 12 of 12 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.