Jump to ratings and reviews
Rate this book

صفحات من حياتي

Rate this book

First published January 1, 1996

Loading...
Loading...

About the author

جليلة رضا

6 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (14%)
4 stars
6 (42%)
3 stars
3 (21%)
2 stars
1 (7%)
1 star
2 (14%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Maher Battuti.
Author 31 books199 followers
December 14, 2019
السير الذاتية للأدباء والفنانين في العصر الحديث شحيحة، وهي إذا ما جاءت تكون مقتصرة على الأحداث المعروفة والتي لا تثير المخبوء. فماذا لو كانت السيرة بقلم شاعرة مصرية معروفة، فلا بد أن تكون أكثر حرصا على ذلك. ولكن العكس هو صحيح بالنسبة للسيرة الذاتية أدناه للشاعرة جليلة رضا (1915 – 2001 )، فهي قد عبّرت فيها عن وقائع حياتها التي يحجم الكثيرون عن ذكرها، ويُلامون لو أنهم صرحوا به، مثل إصابة ابنها بمرض أورثه اختلالا عقليا، وكيف أن قلبها لم يخفق بالحب إلا لأول شخص أحبته في حياتها، برغم زواجها ثلاث مرات زيجات غير ناجحة. وهي سيرة مكتوبة بأحاسيس رقيقة وأسلوب طلي جذاب سوف يعجب كل من يقرأ الكتاب ...
Profile Image for Nassima El Hadj.
95 reviews46 followers
January 5, 2025
السيرة الذاتية للشاعرة المصرية جليلة رضا.


عندي عليها مآخذ مثل ذكرها للحب الشاذ الذي يقع في المدرسة الداخلية للراهبات بين الفتيات بعضهن وبين الفتيات والراهبات، وتكرارها لكلمة الحرية والطيران والقيود عند تعرضها لموضوع الزواج والزوج، رغم تصريحها في الأخير بندمها على طلب الطلاق من زوجها والد ابنها وابنتها.
الشيء الآخر أنها تحدثت عن الوسط الأدبي وما يسوده من مكائد ودسائس وغيرة وقيل وقال، وعن الشعراء والأدباء واحتفائهم بها وتوددهم لها، وكونها مثار إعجابهم، وهنا لا يختلف الوسط الأدبي عن الفني في شيء عندما تكون المرأة وسط جمهور الرجال، فلا يختلف الكاتب عن الشاعر عن الفنان عن مرتاد المقهى، ولا تختلف الأديبة ولا الشاعرة ولا حتى الفنانة الاستعراضية في تلقيها لهذا الثناء وإعجابها بهذا التجمهر - تذكرت فصول مما تحدثت به الراقصة بديعة مصابني عن مشاعرها اتجاه هذا الأمر واحتفاء الآخرين بها-.!

وعندي عليها ملاحظات: فقلمها عذب سهل ولغتها شاعرية، وكانت تشعر بالاغتراب والمنفى منذ صغرها في عائلتها رغم حنو الوالد ورفقه بها وبإخوتها إذا كانت أصغرهم، بنتين وولد، وعدم قسوة والدتها. وامتد شعورها حتى بعد زواجها واعترافها بعدم قسوة زوجها الأول، ونفس المشاعر من الضيق والانطواء وعدم الشعور بالحب نحو زوجيها الآخرين، وإن كانت استمرت مع زوجها الثالث حتى مات بعد ما يقارب عشرين سنة.
وكان يغلب عليها الحزن والهم في حياتها وعلى شعرها، رغم حياة الهناءة وطيب العيش الذي كانت تحظى به، والثناء والتقدير الذي كانت تتلقاه على شعرها، هل بسبب مرض ولدها بتخلف عقلي وحملها لهمّه دوما؟ وتأثرها العميق وحزنها الكبير عندما وضعوه لأول مرة في مستشفى الأمراض العقلية.

برغم أنها تحدثت عن حياتها ومشاعرها وإخفاقاتها بنوع جرأة وصراحة، فقد كتمت أسماء أزواجها، وأسماء بعض الصديقات من الوسط الأدبي، ولم تتعرض للحديث باستفاضة عن دسائس ومكر المجتمع الأدبي، بل كانت تؤثر الابتعاد والانزواء عن الأضواء عند كل حادثة أو إشاعة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews