أكثر ما يعجبني في هذا النوع من الكتابات إنها تجسد التاريخ المحلي للدول .. و تعرف أبنائنا بتاريخ ز حياة أباءهم و أجدادهم .. فحميدة العنيزي قدمت الكثير للمرأة الليبية وغيرها من الرائدات الليبيات ممن ذكرهن التاريخ و كانن يعملن من وراء الكواليس (كما يقال) .. وهذا الكتاب يعتبر نوع من الشكر والعرفان لتلك المجهودات!