Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
-أتظن إنك بهذه الألحان ستزيل الظلم من البلاد ؟ -سأدخل العزاء على القلوب اليائسة . -وما قيمة ذلك ، إذا كان الطغيان قويا راسخا ، لا يزلزل عرشه ألف لحن من ألحانك ؟ -إيمان القلوب أقوى وأرسخ .
مسرحيتين الأولى صاحبة الجلالة والذى ينتقد فيها السلطة والنظام والنساء أيضا التى تنبهر بذلك ، ولكن لم أحبها فاللغه ركيكة والنهاية سخيفة . والثانية البحث عن الحقيقة وهو حوار بين زوج وزوجته ولم أحبها أيضا فالحوار ضعيف .
أوّل تجربة قراءة لي مع توفيق الحكيم و قد تميّز بالمسرح الذهني الذي غرضه القراءة قبل التمثيل لكن ذلك لم يكن جليّا في هذه المسرحية فالحوار سطحي و ضعيف جدا و كانت اللغة بسيطة و أعتقد سبب ذلك لأن المسرح موجّه لعامة الناس. في نظري لم يوفق الكاتب في رسم و كتابة الشخصيات خصوصا طريقة تصويره للمرأة على انها شر مطلق و لا يوجد جانب خير فيها او ضعف و هشاشة فقط، أعجبتني شخصية الأب "رمضان" و كيف تغيرت و تطورت شخصيته عبر مجريات الأحداث على عكس باقي الشخصيات الرئيسية. تعالج المسرحية الواقع الاجتماعي والسياسي كما تكشف طباع بعض البشر و صراعهم بين الخير و الشر . في النهاية نستخلص عدة حِكَم ، فهناك اشياء لا تشترى بالمال ،ايضا السعادة لا ترتبط بالقصور و الاُموال و انّ الانبهار بالمظاهر مكلّف جدا . اعجبتني كثيرا المسرحية الثانية المعنونة ب : "لا تبحثي عن الحقيقة" و التي تتكون من فصل واحد، كان الحوار فيها قوي جدا ذا طابع فلسفي .
المسرحية من جزأين ,الجزء الأول عن صاحبة الجلالة ..والتي أظهرت جانبا من شخصيات مصرية كثيرة وهو الجانب المادي طريقة السرد وتتابع الأحداث رائعة كعادة توفيق الحكيم دائما ومن عقدة إلى عقدة أرى ترابط الأحداث وتسلسلها في منتهى الانسيابية ثم يأتي الحل في آخر المسرحية مبتكر مفاجئا لم يخطر لي في أول الرواية
والجزء الثاني هو "لا تبحثي عن الحقيقة "
مسرحية صغيرة من فصل واحد وتعرض موضوعا شائعا جدا لكن بفكرة مبتكرة
واتعجب لمَ لم يتم تحويل هذا الأعمال العملاقة للسينيما
وكيف وُجدت هذه الأفكار في أزمنة مضت ونحن حتى الآن لم نتعرض لمثلها في الدراما ؟!
المسرحية بتتكلم عن قصة زواج الملك فاروق بالملكة ناريمان، توفيق الحكيم أخد بس الخطوط العريضة من القصة؛ وهيا فكرة إن "فاروق" خلي خطيب "ناريمان" الأول يطلّقها عشان يقدر هو يتجوزها، المسرحية دي لا تخلو من تملّق وتطبيل لحكومة الثورة وقتها.. مش عايز أقولك إن غالبًا الغرض الرئيسي منها هو التطبيل، كمان فيها بعض الإسقاطات في جمل معينة، تم إقحامهم في المسرحية إقحام بدون داعي. بخصوص الشخصيات: شخصية رمضان من أفضل الشخصيات وعاجباني جدًا، أنيسة معقولة شوية، حمدي محستش بوجوده مش عارف إزاي، نيجي لوجدان: أسخف شخصية، أنا متفهّم جدًا إن فيه شخصيات في واقعنا بالشكل ده؛ لكن إن رسم الشخصية نفسه على الورق يطلق بالسخافة والهبل دا.. دي حاجة مش قادر استوعبها، شخصية منقادة، وغبية ومبتفهمش.. تحسها واحدة عبيطة جاية من الشارع بالظبط، المفروض إن الشخصية دي محور القصة أصلًا، وكانت ملكة مصر، إزاي تظهر بالشكل ده؟ هوا أنا أصلًا عرفت منين شخصيتها؟ من الحوار أكيد.. تعالا نكمل! الحوار في مواضع قليلة كان لطيف، وفي الباقي كان وحش جدًا، معظمه قائم على الجمل الإستنكارية بشكل سخيف يخليك تكره الشخصيات بالمسرحية وتتخيل إن الشخصيات دي لو كانوا ألواح خشب ناطقة كان الحوار بتاعهم هيكون واقعي أكتر من كدة، دا مثال: -اقصد أن في الإمكان دفع التعويض اللازم! - التعويض. .! عن ماذا؟ -دعك من هذه المداورة والمناورة!.. فلنتكلم بكل صراحة.. لو دفع لك ألف جنيه نقدًا في نظير الورقة!. - (في ذهول) الورقة! في نفس الصفحة فيه جملة آخرها كلمة تفاهم، فاللي بعده يرد يقول : "تفاهم!" وفي نفس الصفحة برضوا، جملة تاني فيها كلمة "مطامعك" فالتاني يرد يقول : "مطامعي" ، في نفس الصفحة برضوا بيقول كلمة بالحسنى فيرد اللي بعده مستنكر ويقول : بالحسنى!، كل دا على فكرة في صفحة 142، المهم إن المسرحية أغلبها قائمة على السخافة دي في الحوار. شخصية زي وجدان تقريبًا توفيق الحكيم مكنش لاقيلها كلام تقوله، فكان بيحط كلام سد خانة وخلاص، طول المسرحية بتكرر على لسانها كلام زي "ماما" ، "ماذا تقصدين يا ماما" ، "مالك يا ماما" وهكذا طبعًا من أول الكتاب لآخره، الواحد فعلًا بيتخنق وبيقول في سرّه ياشيخة الله يحرقك انتي وماما! برضوا المسرحية كان فيها أجزاء فكاهية كانت بتفصلني ضحك، وكلها كانت على لسان "رمضان"، حتى نهاية المسرحية مكنتش مُستسيغها بس مش مهم قال يعني الباقي كُنت مستسيغه :D في المُجمل المسرحية ضعيفة جدًا ومن أسوأ الأعمال اللي قريتها، والحمد لله إني مدفعتش فيها غير 15 جنيه بس عشان كنت هزعل عالفلوس لو كنت دفعت أكتر من كدة!
هي مسرحية توضح النظرة المادية لدي المرأة وليس كلهن كذلك، ترى أنيسة هانم أن المال كل شئ حتى وإن كان ذلك في هدم البيت، وهدم كل العلاقات والاوصال الرابطة والواصلة بين اثنين، واتخاذ المال غاية وتحليل كل الوسائل والسبل في طريق الحصول على المال، حتي وإن كان ذلك على حساب سعادة بنتها. المسرحية تحاكي فترة نهايات الحكم الملكي المصري قبيل قيام ثورة 23 يوليو وزواجة والانقلاب وترحيله ونفيه على يخت المحروسة، وكان جليا في العمل من أن توفيق الحكيم يطبل للحكم الجديد الذي أطاح بالملك، ولعله كلن يمجد في الحاكم الجديد لشئ في نفسه، هذا لا يعلمه إلا الله، ولكنه ينتقد الحكم الملكي ويذكر عيوبه، وجور الملك وظلمه وايذاء الناس بإستخدام سلطته. النهاية عادية، والعمل كله عادي. هذا بالنسبة لمسرحية " صاحبة الجلالة ". أما المسرحية الأخرى ذات الفصل الواحد "لا تبحثي عن الحقيقة" جيدة وهي تدور في شكل فلسفي يناقش الوضع الخلافي في التصديق والتكذيب المتاصل والمتواصل منذ أزمنة غابرة بين الرجل والمرأة والزوج وزوجته.
المسرحية الأولى "صاحبة الجلالة" لها حبكة درامية رائعة و واقعية جداً و لكن التلميحات التى ترمز إلى الملك فاروق و الملكة ناريمان أفقدتنى كثير من إحترامى للمسرحية حيث أن المسرحية كُتبت ١٩٥٤ بمعنى أن سوق الشتيمة فى الملك كان هو الرائج فى هذا الوقت من أجل التملق بعبد الناصر... لكنه فى النهاية توفيق الحكيم و فى المسرحيات هو لا يُعلى عليه.
عمري ما حسيت بملل ابدا وانا بقرأ لتوفيق الحكيم .. اسلوبه السهل الجميل الفكاهي القريب من القلب صاحبة الجلاله قطعه من الواقع واكيد كان واضح جدا الاسقاط التاريخي الموجود فيها استمتعت بيها جدااااا
مسرحية رائعة رغم إسقاطاتها على حياة الملك فاروق بعد زوال حكمه. أعجبني الفصل الأخير منها. المسرحية الثانية ضمن هذا الكتب (لا تبحثي عن الحقيقة) جاءت في فصل واحد قصير لكنها عميقة بفكرتها الفلسفية حول العلاقة الزوجية.
مسرحية اجتماعية جيدة، خفيفة، وسهلة الأسلوب كما المعتاد من الحكيم، تجمع بين السخرية والجد، وتجسد حال الشعب المصري في عهد الملك فاروق وبعد خلعه، محور المسرحية هو إسقاط على زواج الملك فاروق للمرة الثانية.
تجربة جيدة مع نوعية أخرى من مسرحيات الحكيم وهي المسرحيات الاجتماعية.
وجدان صاحبة الجلالة السابقة بطلة مسرحية ساخرة تتهكم على سرقة الملك فاروق لخطيبة شخص آخر للزواج منها ويبرز أنانية الام في دعم ابنتها للزواج لتنعم بلقب صاحبة العصمة، ورفض ابوها للفكرة مع مسايرة الموقف خوفا من بطش الملك. الابداع والإلهام المطلق المسرحية تجى في استخدام جزء من الحقائق (سرقة الخطيبة) وتغيره البقية وفق هوا الحكيم لتعود وجدان إلى خطيبها السابق وتتزوجه وتحارب رغبة امها في الزواج من امير اخر . مسرحية راقية تنقد فساد الملك و تصلحه وضعه حسب ما يجب أن يكون. في المسرحية القصيرة بعنوان "لا تبحثي عن الحقيقة" يتناول الحكيم قضية اجتماعية في العلاقة بين الازواج ، من تفتيش زوجة لجيوب زوجها وعثورها على رسائل، لتجبره على قول الحقيقة التي لم تصدقها لتصدق الكذبة، الاستعارة التي استخدمها لتقريب الفكرة تمثلت في تقريب الفكرة باستخدام السينما حينما أخبر الزوج زوجته أن تتماسك عن البكاء لتأثرها بقصة فيلم سينمائي، مع عدم استطاعتها كتم شعورها، وقوله لها أننا في الحياة نعيش فيلم سينمائي ولا نستطيع كبت شعورنا فلا تبحثي عن الحقيقة واستمري في الكشف عن مشاعرك.
لا تقرأ التعليق، ففيه إفشاء لنهاية المسرحية وعرض لأهم أحداثها:
لتوفيق الحكيم لمسة خاصة في رسم الشخصيات رسمًا كاريكاتوريًا مضحكًا يقوي من تأثير الشخصية ويحفظها في الذاكرة. القصة نمطية نوعاً ما وأحداثها متوقعة إلى حد كبير، ورغم ذلك فإنها مسلية. ما لم يعجبني -وكادت أن تجعلني أنفجر غيظًا- هي سلبية الفتاة "وجدان" وهامشية دورها رغم أن الحكاية حكايتها. تمنيت لو أن نهاية المسرحية جاءت بيدها لا بيد والدها. تمنيت لو أنها انفجرت صائحةً في وجه زوجها وأمها أن توقفا عن العبث في حياتي وتسيير مصيري كيفما شئتما. وهل كانت النهاية في السجن هي الحل الوحيد للتخلص من جشع الأم وخططها الخبيثة؟ لا أصدق هذا! كيف لها أن تفسد الزواج إن كان الزوجان راضيين مرتاحين والأب في صفهما؟ وددت لو أن حمدي ووجدان قررا أن يتجلدا ويقويا عزمهما أمام هذه المصيبة، فهذا أهم اختبار لحبهما.
مسرحية خفيفة تقرأ فى جلسة واحدة يتناول فيها توفيق الحكيم زواج الملك فاروق من الملكة ناريمان يتملق فيها الحكيم للحكم الجديد وخصوصا انها كتبت عام ١٩٥٤ فيصف الملك فاروق بكل ماهو قبيح وهو ما لم اتوقعه من الحكيم بعد قراءة يوميات نائب فى الارياف فتشعر انهما كاتبين مختلفيين ....... بفصل المسرحية عن الملك فاروق يمكننا القول انها قصة بين السلطة والمال وفى هذة الحالات تكون المرأة هى اوائل الضحايا هى التى تتخلى عن احلامها وتضطر ان تستسلم للسلطة والنفوذ وخصوصا اذا كانت عائلتها مادية بشكل مبالغ فيه ....... الحبكة الدرامية والنهاية ركيكة لم تعجبنى ولم تعجبنى شخصية وجدان وشدة ضعفها واستغرب كيف همش الحكيم دورها والمسرحية تحمل اسمها؟ التقييم (2/5)
اول قراءاتي لتوفيق الحكيم الكتاب به مسرحيتان : 1- صاحبة الجلالة - 5 فصول 2- لا تبحثي عن الحقيقة - فصل واحد
المسرحية الاولي : تخيلية عن فترة عهد اخر ملوك مصر والفساد و الظلم المنتشر وقيام الثورة التي رفعت الظلم عن الشعب من خلال عائلة وجدان والتي كانت ستتزوج من الفنان حمدي ولكنها اعجبت الملك واراد الزواج منها فانهارت حياتها وانتهازية انيسة ام وجدان التي لا يهمها شئ في الحياة سوي ان تعيش هي في ترف ونعمة حتي لو حساب عن زوجها وابنتها
المسرحية الثانية : حوار بين زوج و زوجته التي اكتشفت جوابات غرامية بداخل جيب بدلته والبقية تأتي
لايمكن أن تمل وأنت تقرأء لتوفيق الحكيم ختى وإن كانت مسرحية بل أن مسرحياته رائعة بأفكارها ولغتها فهي ممتعة مسليةلا تمل منها ولا تتوه بين شخصياتها صحيح أن المسرحية الاولى فيها أسقاطات عن الملك فاروق والملكة ناريمان وقد يكون فيها من التملق للعهد الناصري الذي كتبت هذه المسرحية في عهده وهذا قد يفقدها بعدها الاخلاقي لكن المسرحية الاخرى أجمل في نظري
الكتاب مكون من مسرحتان الأولي "صاحبة الجلالة "عن صراع الحب مع الأموال ،عن ملك مصر الذى أراد الارتباط بفتاة مخطوبة لشخص آخر ولكن الحب هو الذى سينتصر في النهاية المسرحية الثانية "لا تبحثي عن الحقيقة "مسرحية قصيرة من فصل واحد عن الثقة والتفاهم بين الأزواج
سأحاول أن أغض الطرف عن الإسقاط السياسي على الملك فاروق و زواجه الثاني وتوقيت الرواية (١٩٥٤) أي في فترة التملق لعبد الناصر؛ لأن ذلك العمل الأدبي يستحق أن يُناقش أدبيًا فقط.
صاحبة الجلالة لم تكن الملكة، ولكنها كانت عاهرة متلسطة بها كل ما يمكن أن يكون في الإنسان من مساوئ.. و رجلٌ كل ما يشغل باله هو عشرة الطاولة وكل ما يمكن أن يعكر صفو مزاجه هو ضياع موعد صديقه على القهوة ويترك امرأته المتعجرفة تدير مقاليد الأمور.
فنان صادق و وجدان قلبه فرقهما طاغية وجمعهما القدر، حاولت العاهرة التي لا تبحث سوى عن الترف والطمع أن تفرقهما مرة أخرى لكن أخيرًا يستفيق الزوج ويصلح ما تفسده زوجته بالتضحية بحياته وكسر شوكة زوجته.
الكتاب(مسرحية): صاحبة الجلالة الكاتبة: توفيق الحكيم عدد الصفحات: 171 دار النشر: دار الشروق تقييمي: 3/5⭐️ مسرحية من خمس فصول بعنوان (صاحبة الجلالة) ويليها مسرحية بعنوان (لاتبحثي عن الحقيقة) وتقع في فصل واحد.
صاحب الجلالة: هي مسرحية تروي قصة زواج الملك فاروق والملكة ناريمان وهي مشابهة لقصة زواج الملك بالملكة لحد كبير حسب قرائتي للقصة على عجل بعد ما انتهيت من قراءة المسرحية.
لاتبحثي عن الحقيقة: فصل وحيد قصير يتناول موضوع الشك بين في العلاقة الزوجية رغم قصر الفصل الا ان توفيق الحكيم كَتب الحوار بذكاء وبراعة.
بعيداً عن الجانب الاخلاقي والاسقاط السياسي في المسرحية الأولى (صاحبة الجلالة) الا انه عمل ممتع وفكاهي.
أسلوب توفيق الحكيم سلس و بسيط، بحيث أنه بيخليك تثقب الفكرة بخطاف و تجيبها في ثواني و أنت مبتسم بسببه... "على فكرة الإصطبلات الملكية ممتلئة و لا شك بالخيول الأصيلة، التي تصان كل الصيانة... و يحافظ عليها كل المحافظة!..." "وجدان: عجبا!... و هل توحي السعادة بالكآبة؟... حمدي: أحيانا... عندما نخاف عليها من عاصفة!... وجدان: أهي رقيقة إلى هذا الحد... السعادة؟؟... حمدي: أرق من الزهرة التي يهزها النسيم!.." القصة كلها لطيفة و خفيفة، مش زي براكسا جورا و لا مصير صرصار أكيد بس حلوة...
كعادة توفيق الحكيم الفكرة وتنفيذها الرائع.. عن أم متسلطة تسلب ابنتها سعادتها بأمر من الملك لانه قرر يتزوجها.. ثم بعد هروبه وطلاقها بأمر من المحكمة تتزوج من كانت تحبه ويحبها.. ثم تعود الأم مرة ثانية كالغراب تريد تطليق ابنتها لتزويجها أميرا عربيا.. ليتم التخلص من هذه الام عن طريق الشرطة فقد أبلغ الأب عن نفسه وعنها تهمة الاختلاس ويعيشان الزوجان فى هناء ونعيم.
كيف ان يُرفض للملك طلب؟؟ هل جننتى يا ابنتي ؟ الا تريدين ان تكوني صاحبه القصر والمال والجاه؟؟! وخدم تحت قدمك؟!ثم ما هذا الحمدي الذي تريدينه ..انه مجرد عازف فاشل مثله مثل غيره .. دعكى من هذا الهراء الذي يسمي الحب ..السعادة ف المال والجاه والسلطان .
كتاب عظيم بخفه دم وحكمة الحكيم اللي متعودين عليها ..انصح بيه جدا يعني♥️
الكتابة ممتعة ..مع كل كتاب للحكيم اري انني كنت من الخاطئين عندما تأخرت في القراءة لهذا العبقري الساخر الجميل المتمكن...كنت لأعطيه ٥ نجوم كاملة..لولا الحكي المتعسف ضد الملك فاروق وإظهاره في صورة الوحش الكاسر..وهذا خطأ لا ينبغي للحكيم ان يقع فيه ابدا..ولكنها كتبت بعد نكسة ٥٢ وللأسف كانت شيمة هذه الفترة التمجيد لناصر والحط من شأن الملكية( العهد البائد كما علمونا) بالله عليكم من هو العصر البائد..