تحكي الرواية عن شخصية ( عبدالمحسن) الذي ابتعث للدراسة بإحدى جامعات أمريكا، فانتقل مع زوجته (أمل) إلى تلك البلاد..
و يمثلان الأسرة المسلمة السعيدة التي تعيش تحت ظلال الإيمان، و التي لا تغيرها الأزمنة و الأماكن عن التمسك و الاعتزاز بدينها، و لا يختبئون كالنعامة حين تحل مشكلة، بل يسعون جادين لحلها.
فيعيش بطل الرواية بإيجابية حقيقية، و بدور مشرف للمسلم، في تأثيره على من حوله ، و سببه في هداية ابن خالته الذي سافر لأمريكا للهو، و كذلك سعيه لإنشاء مسجد في الولاية التي يسكنها بمساعدة أحد المحسنين..و كذلك وقوفه محاضراً في كليته للتحدث عن عظمة الدين الإسلامي، بعد أن قام أحد أساتذته بطمس الحقائق و التزوير فيها.
و تكشف لنا الرواية عن دور المرأة المسلمة في دفع زوجها للنجاح و مشاركته همومه و مساعدته في حلها،
و تبدي لنا الرواية بجمالها الأخلاق الحسنة التي تملكها هذه الأسرة المسلمة مما أثرت فيمن حولهم و طبعت آثارها القوية في قلوبهم..
- ولد في الرياض بالمملكة العربية السعودية عام 1374هـ/1954م. - حصل على الشهادة الجامعية الأولى من كلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1398هـ/1978م.
- حصل على شهادة الماجستير عام 1407هـ.
- حصل على شهادة الدكتوراه عام 1412هـ.
حياته العملية:
- التحق بقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
- وكيل ثم رئيس لقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض لمدة أربعة أعوام.
- أستاذ في معهد تعليم اللغة العربية بجاكرتا بأندونيسيا لمدة أربعة أعوام.
- يعمل الآن أستاذاً مشاركاً في كلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
- شارك في عدة لجان منها: اللجنة اللغوية بعمادة البحث العلمي، والأسرة الوطنية للغة العربية بوزارة المعارف، ولجنة تأليف كتب البلاغة والنقد في المرحلة الثانوية بوزارة المعارف، ولجنة المراجعة والتنقيح للموسوعة العربية العالمية.
- شارك في هيئة تحرير مجلة الأدب الإسلامي.
- شارك في عدد من الدوريات والجولات الدعوية التي أقامتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في نيجيريا وجنوب إفريقيا وجزر القمر وكمبوديا وموريتانيا.
- عضو اللجنة الاستشارية المشرفة على البرامج الأدبية في قناة المجد الفضائية.
- عضو في لجنة البرامج الدرامية بقناة المجد الفضائية.
- عضو في لجنة الدراسات العليا بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- عضو اللجنة العلمية لقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
إنتاجه الأدبي:
1) شعر الدعوة الإسلامية في العصر العباسي الثالث، (بالاشتراك)، صدرت طبعته الأولى عام 1401هـ/1981م.
2) الاتجاه الإسلامي في أعمال نجيب الكيلاني القصصية، صدرت طبعته الأولى عام 1409هـ/1989م.
3) المجال الإبداعي في الشعر، صدرت طبعته الأولى عام 1422هـ/2002م.
4) شعر جهاد الروم في موازين النقد الأدبي، صدرت طبعته الأولى عام 1423هـ/2002م.
5) دفء الليالي الشاتية، (رواية) ، صدرت طبعتها الأولى في الرياض عام 1420هـ/2000م، والثانية عام 1422هـ/2002م.
6) مهما غلا الثمن، (رواية)، صدرت طبعتها الأولى والثانية عام 1423هـ/2002م.
أجمل مافي الرواية إنها بتعلم الواحد التمسك بالأخلاق والمبادئ مهما كانت الظروف المحيطة بينا نوع من المثالية التي لم تعد موجودة حاليا .. المشاعر والتأثير قوي جدااااا .. من الروايات القليلة اللي أثرت فيا جدا !!
قرأت هذه الرواية قبل حوالي عقدين من الزمان هي وأختها رواية مهما غلا الثمن وغيرهما من نتاج أستاذنا د.عبدالله القصصي والروائي ثم أعدت قراءتها. يظهر فيها أثر رابطة الأدب الإسلامي التي كان الدكتور أحد روادها، تتميز بالمحتوى الرائع، فهي تمثل قصة بطل الرواية عبدالمحسن وزوجته منذ بداية بعثته لأمريكا وحتى عودته للوطن. لغة الرواية جميلة ربما تفتقد للتسلسل الروائي المشوق وعدم وجود ذروة للأحداث لكنها لاتخلو من أحداث ربما جعلتنا نشارك الأبطال مشاعرهم . ختام الرواية شاعري جميل .
كنت في شوق لقراءة شيء من الأدب المُلتزم ؛ لكن الرواية سطحية ، وكأنها نصيحة أو وصية عن شكل الإنسان المسلم الذي يفترض أن يكون في الدول الكافرة ، لم تعجبني سلاسة الأحداث البعيدة عن الواقع وصعوباته ولكن جزى الله الكاتب خيراً على التوجه السليم في الكتابة
الرواية في مجملها جميلة، باعثة للدفء بكل موقف للبطل وزوجته والتفاهم بينهما.
كانت إرشادية في كثير من المشاهد لكن هدفها طغى على هذا الإرشاد، أحببت الكتب التي تم ذكرها، تأثرت بدخول تومي الإسلام، بعدد صفحات بسيطة أوضح الكاتب كيف يمكن أن يكون المجتمع وحدة واحدة في ظل حياة سريعة تفتقد كل هذا.
رواية لطيفة وسهلة وتحتوي على رسائل ومواقف سامية. ولكني لا أستطيع أن انصح بقرائتها إلا لمن أراد كتابا يستأنس به ذات يوم، وذلك لأنها تخلوا من أحداث وحبكة وقصة مشوقة، وهو ما يطلبه القارئ في الرواية عادة…