يعتبر الكتاب دراسة موسعة للنفسية اليهودية وأثر عزلتهم على العديد من مجالات حياتهم الإقتصادية والفكرية والإجتماعية
في الباب الأول -يتم طرح فكرة الجيتو تعريفه ونشأته وبأنه الحي أو المنطقة المغلقة التي يقيم فيها اليهود في أرض منفاهم -وأصل الكلمة يرجع للفظة الإيطالية "بورجيتو" -توحي الكتابات اليهودية أن نظام الجيتو قد فرض على اليهود لكن حقيقة الأمر أنهم اختاروا حياة العزلة وأقاموا حولهم جيتو نفسي . -أي أنه كان ببداية الأمر اختياري لهم ثم أصبحوا كأنهم دولة وتكتل بداخل الدولة التي يقيمون فيها فخشيت الحكومات تمردهم فقررت عزلهم في أحياء خاصة لتحكم الرقابة عليهم. -توفرت لدى اليهود العديد من الفرص للإندماج مع الشعوب التي عاشوا فيها لكنهم تفاوتوا في تقبل ذلك.
في الباب الثاني من الكتاب : يتم طرح مشكلة اليهودي المضطهد -بعض عوامل اشمئزاز الشعوب من اليهود منها : تهمة قتل المسيح ، تهمة الدم ، ارتباطهم بالربا ، غرورهم وتعاملهم مع الآخرين بالدونية لأنهم يعتبرون أنهم شعب الله المختار. -ثم يتم عرض اضطهاد اليهودي في البلاد الأوروبية ومقارنة بين حاله هناك وحاله في البلاد العربية.
في الباب الثالث : الحياة في الجيتو يعرض صور وبعض الطبائع للحياة في الجيتو على الصعيد الديني والفكري والثقافي والإقتصادي والإجتماعي
الباب الرابع : القضاء على الجيتو يتناول أبرز الحركات التي حاولت القضاء على انعزال اليهود منها حركة الهسكالاه "التنوير" حاولت هذه الحركة القضاء على انعزال اليهود لكنها باءت بالفشل وذلك لأنها كانت تخاطب الفئة المثقفة من اليهود ففقدت تأثيرها وذلك لتباين المستوى الثقافي بين شرق أوروبا وغربها ثم تم إنهاء ذلك ببروز فكرة القومية اليهودية وقيام الحركة الصهيونية فقضت على حارات الجيتو المفرقة ودعوا بعودتهم إلى الجيتو لكن جيتو كبير يضم كافة اليهود وهذا الجيتو يكون الأرض المقدسة "فلسطين ".
في الباب الخامس والأخير : الآثار الناتجة عن الجيتو يعرض الآثار النفسية والاجتماعية والفكرية التي أثر الجيتو بها على حياة اليهود.