لنيل والفرات: ثمة مشكلة تعترض الفهم الموضوعي بين الطرفين؛ العرب والفرس، وبالتالي تعوق-لدى العرب-الفهم الموضوعي لإيران، وتتكون المشكلة من منظومة الإدراكات المتبادلة بين الطرفين التي ساهمت في تكوينها مشكلة اللغة وحقيقة ميزان القوى وطغيان الإعلام الغربي في تشكيل المرئيات العربية ازاء إيران، وأخيراً وليس آخراً التفسير الضيق لحركات الفتح الإسلامي لإيران كما هو وارد في الأدبيات الإيرانية، فاللغة المختلفة بين إيران والعرب لا زالت تمثل عائقاً كبيراً نحو تحقيق الفهم المشترك. على ضوء هذه المعطيات يحاول د.عبد الله فهد النفيسي رصد وشرح طبيعة هذه المعوقات التي حالت وتحول دون التلاقي الإيراني العربي عبر التاريخ إلى الوقت الحاضر.
الدكتور عبد الله فهد عبد العزيز عبد الله النفيسي مفكر ومحلل سياسي كويتي, وكاتب إسلامي شهير متخصص بالحوار والصراع بين الإسلام والغرب, العولمة, والصراع مع إسرائيل عبد الله النفيسي هو مواليد الكويت عام 1945 وعائلة النفيسي في الأصل من المملكة العربيه السعوديه القصيم، رئيس سابق لالمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع إسرائيل في دول الخليج، كاتب إسلامي شهير متخصص بالحوار والصراع بين الإسلام والغرب والعولمة والصراع مع إسرائيل ، آراءه تجد ترحيب كبير من الشباب العرب ، ومقابلاته التلفزيونية تنتشر بشكل واسع على الإنترنت ، يحمل شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من كلية تشرشل بجامعة كامبردج - بريطانيا عام 1972، بعد أن حصل على الإجازة من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1967.
درس في جامعة الكويت بين عامي 1972 و 1974 ثم في جامعة اكسترا البريطانية. أستاذ زائر في عدة جامعات مثل معهد "هوفر" للعلوم السياسية في جامعة هارفارد، إضافة إلى جامعتي بكين وموسكو. دأب على طرح أفكاره كل ستة شهور في برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة يلخص فيه جملة آراؤه حول قضايا العصر والأمة والمنطقة خلال الفترة. اعتنق العديد من الأفكار الأيدلوجية منها الشيوعية، الماركسية والإسلامية. دعى الدول الصغرى في الخليج، وهي الكويت والبحرين وقطر والإمارات، بالانضمام إلى السعودية، بعد ما أبدى مخاوفه من زوال أغلب الكيانات السياسية في الإقليم وبقاء ثلاث دول فقط هي: السعودية وعُمان واليمن. واثارت هذه الاراء الكثير من الجدل.
ولد في مدينة الكويت عام 1945. وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي خلال سنوات 1951 و1961 في كلية فيكتوريا (بالإنجليزية: Victoria College) في حي المعادي – القاهرة حيث حصل على شهادة G.C.E في عام 1962 ابتعث لدراسة الطب في مانشستر Manchester المملكة المتحدة لكنه بعد مضي سنة هناك فضل أن يترك دراسة الطب ويعود إلى الكويت للتفكير والتأمل في التخصص الأمثل. وفي عام 1963 قرر دراسة العلوم السياسية في السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت AUB . و في عام 1967 حصل على بكالوريوس علوم سياسية B.A في الجامعة الأمريكية في بيروت. في عام 1968 انضم إلى كلية تشر تشل Churchill College في جامعة كمبردج في المملكة المتحدة لنيل شهادة الدكتوراه PH.D. في عام 1972 حصل على الدكتوراه PH.D من نفس الكلية وكان موضوع الأطروحة (دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث) ، (The Role of the Shi'ah in political development of Modern Iraq)في عام 1972-1978 عاد إلى الكويت وقام بالتدريس في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت وهو قسم ترأسه ما بين 1974 – 1978.
هذا الكتاب تم تأليفه ونشره عام 1999 م ، لم أحصل على الكتاب بنسخة ورقية ، والنسخة الإلكترونية تنتهي عند صفحة 60 فقط .
الفصول التي قرأتها كالتالي : الفصل الأول : إيران دوافع الأيديولوجيا وكوابح الاسترتيجيا الفصل الثاني : أطراف المشهد الخلجي - منظومة مجلس التعاون الخليجي - الشراكة المضطربة الفصل الثالث : إيران المشكلات الثلاث المحورية في السياسية الخارجية الإيرانية الفصل الرابع : موقف إيران من أزمة الخليج الفصل الخامس : سيناريو مستقبل العلاقات بين إيران ودول الخليج
كتب الدكتور عبد الله النفيسي ( سابقا ) تمتاز بعمق التحليل والرؤية الإستراتيجية التي قلما تراها عند غيره ، ويمكنك التأكد من خلال متابعة مقابلاته القديمة وكتبه الأخرى ... مع أن الكتاب قديم نسبيا إلا أن مواضيعه ما زالت قائمة ولم يتغير الكثير
لا اعرف كيف اقيمه لأني لم اقرأ الكتاب كامل قرأت النسخة الإلكترونية و كانت فقط 60 صفحه من اصل 200 ولكن لا يمنع ان الجزئية التي قرأت كانت غنيه بالتحليل و الاستنتاجات
طريقه الدكتور عبدالله في التحليل جدا رائع بحيث يقدمها بشكل سهل ولكنها غزيره بالمعلومات
كتاب لعبد الله النفيسي دكتور العلوم السياسية، صدر لأول مرة في سنة ١٩٩٩ وتم إعادة طبعه مؤخرا في سنة ٢٠٢٠ (بعد ٢١ سنة) وقد جاءت الطبعة الثانية في ٩٤ صفحة.
أهمية الكتاب تتجسد على عدة مستويات، الأول، إنعاش ذاكرة الرأي العام الخليجي للنخب والمهتمين بالشأن السياسي من المستقلين، الذين لا طالما تميز العديد منهم بوهن الذاكرة (ذاكرة قصير الأمد) والتأثر الكبير (الذي يصل أحيانا إلى الإنسياق الكلي وراء) بمحتوى الإعلام الغربي (و/أو الرسمي) الإختزالي على حساب الطرح العميق، الواعي والموضوعي، والمستوى الثاني، هو إعادة قراءة المشهد الخليجي الإقليمي (لضفتيه)، بهدف قياس التطورات الأخيرة ومدى جدوى التوجهات الحالية لجميع الأطراف، في تحقيق الإستقرار الإقليمي*.
* وقد يكون دخول الكيان الصهيوني الى المشهد الخليجي بعد إضافته من قبل الولايات المتحدة إلى منظمة القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) في ١٥ يناير من ٢٠٢١، (مما يعني عمليا امكانية ترسيخ تواجد عسكري صهيوني مباشر في القواعد الأمريكية في الخليج) أحد أكبر العوامل المهددة بزعزعة إستقرار المنطقة، التي لعب التدخل الإيراني المباشر على مدى العشرين سنة الماضية على الطرف المقابل، في الشأن الداخلي لعدد من دول المنطقة، دورا في إحداث هزات في العلاقات الإقليمية.
يفند الدكتور النفيسي المشهد الخليجي ومآلاته في عقد التسعينات من القرن الماضي، مبينا الأهداف الإستراتيجية لللاعبين الأساسيين في المنطقة، وهم الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت قد بسطت نفوذها العسكري وأحكمت قبضتها على ضفة الخليج، إيران، العراق (قبل الحصار ومن ثم الأفول) ودول الخليج العربية، ساردا خلالها أبرز العقبات التي تواجه سياسات التقارب الخليجي الإيراني الهادفة لخلق تكتل إقليمي وازن والحفاظ على الإستقرار النسبي في المنطقة.
كما اشار إلى أهم نقاط إلتقاء وتعارض المصالح بين الطرفين (إيران ودول مجلس التعاون الخليجي)، وتأثيرات السياسة الإستراتيجية الامبريالية للولايات المتحدة الأمريكية القطب العالمي الأوحد المهيمن -الذي يملك أطماعا جوهرية هو الآخر في المنطقة، استدعت تحجيم طموحي كل من إيران والعراق الإقليميين والتأكيد على تبعية دول الخليج الكلية وارتباطها الوثيق بالسياسات الأمريكية- في المشهد الخليجي العام والخيارات المستقبلية لتطور العلاقات بين مكوناته.
أبرز أهداف الولايات المتحدة في الخليج كما أوردها النفيسي سنة ١٩٩٩:
- الدفاع عن النفط وضمان وصوله للأسواق الغربية بأسعار مقبولة غربيا.
- تنفيذ سياسة الإحتواء المزدوج إزاء العراق وإيران. (القوتين الإقليميتين الأبرز حينئذ على الساحة، إضافة الى الكيان الصهيوني)
- تهيئة الإقليم والمنطقة لقبول الكيان الصهيوني من خلال عملية سياسية كبيرة برعاية الولايات المتحدة ودون تدخل أي طرف آخر. (وهو ما تحقق الى حد كبير باتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني التي وقع عليها كل من الإمارات والبحرين في أغسطس وسبتمبر من سنة ٢٠٢٠ على التوالي.)
- نزع أسلحة الدمار الشامل لدى العرب والإيرانيين (واستثناء الكيان الصهيوني) وتشجيع الجميع في الإقليم والمنطقة للإنخراط في إقتصادات السوق ولجم تدخل الدول في اقتصادها.
ثم يأتي بعد التحليل الموضوعي والمستفيض، إلى تحديد السيناريوهات المحتملة لطبيعة العلاقات الايرانية الخليجية ومستقبل مجلس التعاون الخليجي، ومن المثير أن يُقْرَأَ هذا المحتوى بعد ما يزيد عن العشرين سنة، ليقارن بين الاستشرافات التي أوردها النفسي للمستقبل بالتحليل المنطقي، وما تحقق اليوم واقعا بعد مضي عشرين سنة.
الخلاصة التي يمكن للقارئ أن يستشفها من الطرح، هي أن التحالفات الإقليمية بحدها الأدنى أمر حتمي وضروري، كما أنها (التحالفات الإقليمية التي تتسم بالندية والاحترام المتبادل) تعد السبيل الأمثل لمواجهة الأطماع الإمبريالية التوسعية مع الحفاظ على جوهر هوية المكون المحلي لشعوب الأمم الشرقية، ومصالحهما بالتبعية، من الإنمساخ والذوبان في ثقافة المهيمن، وفي هذا السياق تأتي أهمية التحليل الموضوعي، العقلاني، الفطن، الذي كان محتوى الكتاب إحدى نماذجه، لذا أنصح به.
إقتباس:
"يتمحور المشروع الأمريكي العالمي حول (توحيد العالم على أساس قوانين السوق) طبعا هذا التوحيد سيعني مضاعفة الإستقطاب العالمي وتغذية النزاعات الخفيفة المحدودة والمحكومة إستراتيجيا في المناطق العائقة للمشروع."
يتحدث الكاتب في البداية حول طبيعة السياسة الايرانية تجاه الخليج لكن مايلبث ان ينتقل من منتصف الكتاب لمنتهاه للحديث عن تاريخ الحركات الاسلامية ليحمل الكتاب موضوعين وليمارس الكاتب تقلباته المزاجية حتى في التأليف ( مع ملاحظة ان الكاتب النفيسي انقلب على كتابه وافكاره بعد العام 2000 وبات يحمل فكرا مختلفا عما كتبه بهذا الكتاب )
يتحدث الكاتب في البداية حول طبيعة السياسة الايرانية تجاه الخليج لكن مايلبث ان ينتقل من منتصف الكتاب لمنتهاه للحديث عن تاريخ الحركات الاسلامية ليحمل الكتاب موضوعين وليمارس الكاتب تقلباته المزاجية حتى في التأليف ( مع ملاحظة ان الكاتب النفيسي انقلب على كتابه وافكاره بعد العام 2000 وبات يحمل فكرا مختلفا عما كتبه بهذا الكتاب )
كُنيب موجز صغير شمل موضوعات كبيرة بإختصار واضح سهل واهم ماورد فيه ايدولوجية ايران ، واهداف القوى الخليجية وامريكا، ومجلس التعاون الخليجي ، وايران ومشكلاتها الخارجية ، وسيناريو مستقبل العلاقات الايرانية الخليجية وموقف امريكا منها
زمان أنا قرأتها هاي الكتاب ، بس حاليا حبيت انو بقراها مرة ثانية، كثير حبيتها وبنصح لهدولة اشخاص اللي بدون يفهمون الاسس الخلاف المصالح بين الخليج وايران