Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشاي المر

Rate this book
مجموعة قصصية لحجاج أدول تدور حول حربي 67 و 73 وما بينهما ، وهي الفترة التي قضاها الأديب جندياً في الجيش المصري
51 people want to read

About the author

Haggag Hassan Oddoul

54 books20 followers
He was born in Alexandria of Nubian parents who had left their impoverished native village. From 1963 to 1967 he was a construction worker on the Aswan High Dam. Later, he served in the Egyptian army, where he saw action in both the War of Attrition and the October 1973 War. He didn't begin writing until the age of forty. His works have received several Egyptian literary awards, and he obtained government grants for the years 1996-98 and 2002–03, to complete his novels.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (18%)
4 stars
5 (31%)
3 stars
3 (18%)
2 stars
4 (25%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Nourane Khaled.
76 reviews120 followers
September 15, 2015
من أكثر ما قرأت إيلاماً و صدقاً... ترحل الحروب آخذةً معها من تشاء و تاركةً ما تشاء من الذكريات و تلك القصص أكبر دليل.


***********************************************************
تهدل رأسي علي صدري. رفعت ذراعي فلم يرتفع إلا زراعاً و نصف. أخفيت وجهي في خمسة أصابع .. أجهشت و بكيت يا فاروق.
Profile Image for Sherif MohyEldeen.
303 reviews20 followers
March 16, 2019
من أوائل أعمال حجاج أدول، ليست من روائعه، فهي فضفضة شخصية لسنوات خدمته العسكرية بين الحربين 1967 و 1973
Profile Image for أحمد لبيب.
17 reviews31 followers
September 4, 2014
يحكي حجاج أدول لتعيش ، لا فقط لتقرأ .. يروي بقصص قصيرة متنوعة رواية طويلة امتدت لسنين ومازالت مستمرة .. في لغة لا تشعر أنك تقرأها وإنما تتخللك

عبد الجوّاد ، عبد الله تحتمس ، فاروق ، جندي الحراسة، حسين .. ومن لم يُذكر ..

***************
"السلام .. أصبحت هذه الكلمة مسيطرة.. منتشرة.. سادت الجو.. لحّنوها .. غنّوها .. فتجرعناها."
شالوم..هئ

"عند خروجنا من قرية الصيادين، أقسمنا ألا نكرر زيارة منزل أي شهيد، الآلام مازالت عميقة تنزف."
أكتوبر والشاي المر

-حادث ! لم تقع له حوادث ..آه .. كان مجنداً سبع سنوات وفي الحرب الأخيرة أصيب إصابة خطيرة
-- .. ؟
-مات الكثير من زملاؤه ، من يومها تصيبه الكوابيس، يردد أسماء : مُسعد ، فاروق، صلاح ، عادل، وحسن الذي فقد ذراعه، يزوره كثيراً هذا الأكتع.
هزّ الطبيب رأسه في ثقة:
-- إذن، مازال يظن أن هذا علم عدوه!
هبّ المُقيّد ناظراً إلي السقف وبكلتا يديه المقيدتين يشير إلي الطبيب وقال جملته اليتيمة ..:
"بدأ يفهم "..
فأخذوه

مجنون واحد لا يكفي


"حارسان مثلي أنا وأنت أيام الحرب يشهران نفس سلاحنا، ويرتديان نفس الزي ونفس الأحذية الثقيلة التي وطأت بها على نجمة داوود ، لكن.. الآن أنا وأنت يا فاروق نحرس نجمة داوود.
تهدّل رأسي على صدري، رفعت ذراعيّ فلم يرتفع إلا ذراعاً ونصف. أخفيت وجهي في خمسة أصابع ، أجهشت .. وبكيتك يا فاروق. "

يوم بكيتك يا فاروق
*************
ألا لعنة الله على من خان دماءاً سالت في سبيل الله دفاعاً عن الدين والأرض والوطن والخلق

لعنة الله على من ترك الجهاد في سبيل الله وركن إلي الكافرين وجاهد في سبيلهم

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا
*************
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.