إن التصوف (فقه الدين) قاطبة والفقه بالدين توثيق وتخريج هو الكتاب ، وماجاء النبي به وكل شئ سوى هذا فمحجوج إن التصوف:تحقيق الخلافة في أرض الإله وإلا فهو تهريج
هذه الأبيات الجميلة للعارف بالله محمد زكي الدين إبراهيم تعرف التصوف أفضل تعريف :
ليس التصوف رقص الراقصين ولا طبل وزمر و تصخاب وتهييج ولا هو الذكر بالألفاظ ساذجة محرفات ، و لا صعق وتشنيج ولا مواكب رايات ملونة فيها لما يغضب الديان ترويج ولا هو العمة الكبرى ، ولا سبح حول الرقاب ولا جمع مفاليج ولا التعطل أو دعوى الولاية ، أو صنع الخوارق أوكذب وتدبيج ولا وشاح وعكاز ولا نسب إلى النبي ، من البهتان منسوج ولا الإجازات تشرى بالدراهم ، أو وظائف صرفها بالزيف ممزوج ولا مظاهر آثام الموالد ، أو تكاثر برجال خيرهم عوج وليس بلفلسفات الهوج ينقلها كالببغاوات جهلاً ، قلة هوج إن التصوف (فقه الدين) قاطبة والفقه بالدين توثيق وتخريج هو الكتاب ، وماجاء النبي به وكل شئ سوى هذا فمحجوج إن التصوف سر الله يمنحه من قد أحب وحب الله تتويج و إنما الحب أخلاق ومعرفة ذكر وفكر وترويح وتأريج إن التصوف:تحقيق الخلافة في أرض الإله وإلا فهو تهريج
*****
شهد وما زال يشهد العالم الإسلامي صراعاً حول مفهوم التصوف ، أو علم السلوك ، أو فقه الباطن ، أو علم التزكية والإحسان ، ودارت المعارك حول المصطلحات التي تم تشويهها وانجلى غبار معاركها عن جفاف روحي ، ودين لم يبقى منه سوى الصيغة القانونية أو طقوس العبادة الشكلية أو ابتداع روحانية لا علاقة لها بالإسلام من قريب أو بعيد فاتسع الخرق على الراقع .
بين تكفير واتهام ونكران للفضل والمقام وقبل أيام في مصر مسجد كامل أبيد مصليه بتهمة التصوف !!
سلمنا بوجود المؤامرات الكونية والعوامل السياسية في خلق والمساعدة في انتشار طاعون العصر من هؤلاء المسوخ الذين يستبيحون دماء أهل القبلة لا لذنب سوى أنهم متصوفة !!! لكننا لا نستطيع الإنكار أن هؤلاء يرتكزون على مفهوم ديني ومرتكز عقدي نظّر له مخابيل دعوتهم ، فالأزمة لن تحل إلا بتجفيف مستنقعات هؤلاء الدينية والفكرية ، فكم بين أظهرنا من قاتل مع وقف التنفيذ ومكفّر لأهل الإسلام !!! هؤلاء الذين تقشعر أبدانهم من المصطلحات !!! أعداء ما جهلوا ، فقراء الأخلاق ، وقساة القلوب ، لعنة أمة التوحيد .
*****
الكتاب بسيط وهو مجموعة من المقالات للشيخ الندوي تربط بينها وحدة معنوية تعالج موضوع الربانية ومن أهم ما جاء فيه :
1. عدم الوقوف عند المصطلحات والمسميات وضرورة الرجوع إلى الكلمات التي يعبر بها عن هذه الحقائق بسهولة وبساطة .
2.التزكية والإحسان ومكانتهما في الإسلام أي مكانة علم الباطن من علم الظاهر .
3.محاولة التقريب وصون هذا الركن الأساسي من الدين بالإتفاق على المصطلح وتجاوز الألفاظ المحدثة ، وضرورة أن يترك المتصوفون الإلحاح على منهاج عملي خاص ( بالمناسبة أنا مقتنع بهذا الرأي لأني حتى الآن غير مقتنع بتصوف الطريقة والعهد ، أولاً لقلة معرفتي به واطلاعي على هذا الجانب في التصوف ومن جهة أخرى لأنه يعمل على الإنسلاخ عن الأمة بخلق إطار خاص يضم المنتسبين إليه ) .
4.نبذ التفرقة وعدم إهمال ركن عظيم في الإسلام بسبب مصطلح محدث بالإضافة إلى ضرورة مراعاة أن من يغلق المنافذ ويضيق الوصول إلى هذا المنبع الروحي في الدين عليه أن يحذر عاقبة الإبتداع والروحانية الغير منضبطة لا بقرآن ولا بسنة وهذا واقعنا اليوم .
5.الأثر الكبير للدجالين والمحترفين وجناية المقلدين والمخلطين في إخارج هذا العلم عن مقصده وغايته حتى أضحى معقداً ولغزاً وفلسفة ورهبانية لا يجرؤ عليها المسلم العادي ولا يطمع فيه أحد .
6.فضل الصوفية والعارفين بالله في صيانة المجتمع الإسلامي من الإنهيار الأخلاقي والروحي .
7. ذكر فضل الإمام سيدي عبد القادر الجيلاني في الإصلاح الديني في واقع إسلامي متداعي ومتهالك في تلك الفترة وأثر النهضة التي قام بها .
8.دور مولانا جلال الدين الرومي في نشر العاطفة والحب وإعادة الحياة الروحية لأمة أضناها المنطق والفلسفة والتدين الظاهر وأصيبت بأزمة روحية حقيقية في عصره .
بالمناسبة هذا يجعلني أورد هذه التغريدة ( لأحد المتخصصين ) حوار طرشان من الطراز الرفيع !!!! السائل والمسؤول ، المنكر على المتخصص لا يجيد السؤال ، بينما المتخصص الذي لم يثبت دعواه بدليل وإنما أهان المنكر عيله وتفاخر بقراءته وكأن القراءة تعطيه الحق في أن يقول ما يقول دون بيان !!!! شأنه في ذلك شأن البرلماني العربي الذي طالب باعتقال جلال الدين الرومي !!!!! قالها شيخ ذات مرة العرب المعاصرون هم أقل الناس قدرة على فهم جلال الدين الرومي !!!
10. تسليط الضوء على جانب مهم في شخصية شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الجانب العرفاني الذي تجاهله مدعو تقليده كما تجاهلوا جوانب كثيرة من ميراثه وعلمه .
11.يعرض جوانب مهمة في دور الصوفية الإصلاحي في الهند وتأثيرهم في المجتمع .
12.الرد على أكبر فرية تعرض لها التصوف وهي أنه طريق بطالة واستسلام لا درب بطولة وكفاح !!! هذه الشائعة التي لا يؤيدها التاريخ والعلم !!! ويذكر دور علماء التصوف من خلال نماذج شهد التاريخ بفضلها ودورها المؤثر . منها : أ.خضوع التتار الغازين للإسلام بفضل أهل القلوب والدعاة إلى الله . ب.دور العارف بالله أحمد السرهندي في الحفاظ على الإسلام في الهند . ج.الأمير عبد القادر الجزائري ومقاومة الغستعمار الفرنسي . د.جهاد شيوخ الطريقة النقشبندية في طاغستان ضد الروس وعلى رأسهم غازي محمد الملقب بقاضي ملّا ومن بعده الشيخ شامل ( ليس شامل الذي قاتل مع خطاب حتى لا يحصل خلط ). ه.السنوسية وجهادها الأكبر في إفريقيا مثل عمر المختار والسيد مهدي السنوسي و. الشيخ حسن البنا ودوره الإصلاحي . ز. السيد أحمد عرفان الشهيد ودوره الإصلاحي في الهند
13. نظرة على اللحظات الأخيرة في حياة العارفين الكبار .
باختصار الكتاب لا يأصل للتصوف بقدر ما يدفع شبهات عنه ويبين آثاره من أراد التفصيل في السلوك فيعود للرسالة القشيرية أو الحكم العطائية بشرح البوطي أو قواعد التصوف للعارف أحمد زروق .
أحلى الهوى أن يطولَ الوجدُ والسقمُ """ وأصدق الحب ما حلتْ به التهمُ ليتَ الليالي أحلاماً تعودُ لنا """ فربما قد شفي داءَ الهوى الحلمُ
اللهم اغننا بالإفتقار إليك ولا تفقرنا بالإستغناء عنك .
كتاب صغير للعلامة أبي الحسن الندْوي رحمه الله كتبه ليؤصل فيه للتصوف النقي.. حيث يقول في مقدمته ما معناه أنه لا أقل من أن يُدافَع عن من كانوا السبب في نشر الإسلام في نواحِ كثيرة وفي المحافظة على الإسلام وتثبيته في نواحٍ أخرى.. فيستعرض شيئا من أخلاقهم وشمائلهم ومواقف صدقهم.. محذرا في الوقت نفسه ممن اختلط فيهم وأدخل في طريقتهم الأفكار المنحرفة الخطيرة الخاطئة التي ليست من التصوف. ويذكر أيضا فيما يذكر قوتهم في الحق وترفعهم عن الدنيا وجهادهم في ساحات الوغى.. فعبد القادر الجزائي، والسنوسية، ومجاهدو طاغستان ضد الروس، كلهم وغيرهم تربوا في مدارس التصوف..
رسالة مختصرة بسطت مواضيعها في كتب أخرى للمؤلف: "رجال الفكر والدعوة في الإسلام" (الجيلاني- ابن تيمية-السرهندي-ولي الله الدهلوي) و "إذا هبت ريح الإيمان" (أحمد بن عرفان الشهيد)
"لقد نشأت بفضل هذه الدراسة على رغبة صادقة، في الإجتماع بأمثال هؤلاء، والبحث عنهم، انتهت بي إلى الوصول إلى بعضهم الذين كان لهم فضل كبير في منهج الحياة الذي آثرته أخيراً، وأحب البقاء عليه: أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى .. فصادف قلبًا فارغًا: فتمكنا"
كتاب به مجموعة من المقالات عن التصوّف الحق والشيوخ المربيين وحياتهم وجهادهم وصدقهم الذي غيّر أجيال كاملة المقالات مليئة بالأنوار وتصحيح المفاهيم المغلوطة تعرفت على شيوخ لم أكن أعرفهم وتأثرت بقصصهم ومواقفهم وصدقهم في علاقتهم مع الله
المؤلف يريد ان يوصل رسالة عبر هذا الكتاب بأن مصطلح التصوف أصبح ملوث بسبب افعال اقليات لا يمثلون المعنى الحقيقي للتصوف، وان لا مشاحة بالاصطلاح بل الاهم الممارسات والطقوس الروحانية التي تُمارس وتوافق السنة النبوية الصحيحة وكان يطلق على التصوف في صدر الإسلام بأسماء عدة ومنها التزكية والاحسان فقه الباطن. لكن محل النظر هنا بأنه استدل في جل امثلته عن علماء زهاد يعدون رموز لصوفية ولهم طرائقهم الخاصة التي تشعبت فيما بعد بطرق فرعية، وان هذه الطرق بمثابت بدع ولم تثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا على صحابته رضي الله عنهم وارضاهم. ولا شك بأن اهل التصوف المذكورين في الكتاب لهم من الفضل الكثير على الصعيد الأمة الإسلامية في باب التعليم بعلوم الدين والتربية في تهذيب النفس والزهد فيها والجهاد بدفاعهم عن اراضيهم في فترات الغزو وحبهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالخشوع في الصلاة وكثرة تناولهم للإذكار وارتياح قلوبهم عند سماع القرآن الكريم والسنة النبوية واحترام الكبير والصغير وهضم النفس إزاء المدح وغيرها من المآثر المطروحة في الكتاب، لكن لا نريد من العاطفة بأن تميل إليهم ونغض البصر عن شذوذ بعضهم في العقيدة بل نريد إظهار السنة الصحيحة ونعض عليها بالنواجذ لاسيما من يعتقد بعقائد الصوفية من كتب ابن عربي والحلاج وغيرهم مِن مَن جعل لصوفية مذهب يحمل عقائد وفلسفات لا تمد بالإسلام بأي صلة
ملاحظة: عنوان الكتاب يحمل كلمة قد تُفهم خطأً معنى ربانية او العالم الرباني ليس معناه الإلاهي بل هي صفة لمربي
لقد تأثرت كثيراً بالقصص المروية عن الشيوخ، وزاد يقيني بشكل أكبر في منهج الاحسان او التزكية او فقه الباطن وهو ما يطلق عليه "التصوف" أعجبني كيف فند الكاتب إشكالية المصطلحات والفصل الواضح بين الغايات والوسائل، والعرض المنصف لكرامات شيخ الإسلام ابن تيميه، وبيان أن الكرامات لا تغني شئ لكننا نقرها ولا ننكرها ، وهو بالنسبة لي مبدأ شخصي أؤمن به، وقد اطمئن قلبي كثيراً لهذا، ووددت حقاً أن اتعلم فقه الباطن علي يد معلم رباني، لا يتهافت الناس عليه لكراماته واحواله، بل لصدق توحيده ووضوح غايته امام الوسائل، ثم مسألة الكرامه هي من عند الله ، إن شاء الله اظهرها علي أوليائه.
وددت لو أنّه يترك أثرا عميقا أو أن يحوي بعضا من الرّوحانية و يلتمس روحي و يرقّ قلبي بقراءته. لأنني أبحث بنهم عن كتاب كهذا يترك في نفسي و أفعالي أثرا روحيا لا يزول، لكن لا. كتاب يحكي عن مشايخ الاسلام و دورهم الإصلاحي لكن ليس مبغاي.
الكتاب يتحدث بشكل عام عن مفهوم التصوف والصوفية وأثرها على المجتمع الإسلامي. يدعي الكاتب أن فكرة التصوف في أصلها صحيحة ومقبولة لأي مسلمٍ سوي العقل، وأن المصطلح نفسه كان سبباً في اللبس. ويشير إلى أن الصوفية هي مسمى آخر لما أطلق عليه "فقه الباطن". فمثل ما يوجد فقه الظاهر (ويقصد به تشريعات وأحكام الأعمال الظاهرة)، يوجد أيضاً "فقه للباطن" وهو يعتني بالأعمال الروحية والقلبية الموروثة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومن الجدير بالذكر أنه لم ينكر ما طرأ على الصوفية من بدع وخرافات، ولم ينكر وجود من حول طرق الصوفية من وسيلة إلى غاية، وأشاح النظر عن جوهر الصوفية وغايتها الحقيقية. وصف الكاتب المتصوفين بـ "رجال الله" أو "رجال الباطن" أو "رجال الإخلاص". -ذكر أمثلة كثيرة، منهم شيخ الاسلام ابن تيمية، وجلال الدين الرومي- مبيناً أوصافهم وشمائل أخلاقهم، وكيف أن هؤلاء الزعماء الروحيين لهم تأثير قوي جداً على الشعوب وعلى الأفراد ولهم المقدرة على تحسين أخلاق طائفة كبيرة من المجتمع عن طريق طاقتهم الروحية العظيمة التي يمتلكونها.
يتكلم عن التزكية و الإحسان و دورهم في تربية الأمة، و ضرب أمثلة لعلماء مربين أفاضل قادوا الأمة من طريق التزكية و الإحسان فكانوا علماء عاملين على أرض الواقع لا يفصلون الدنيا عن الآخرة، يربطون الأرض بالسماء أمثال "عبد القادر الجيلاني - ابن تيمية - أحمد السرهندي- ولي الله الدهلوي - السيد أحمد الشهيد - عبد القادر الجزائري- أحمد الشريف السنوسي- حسن البنا" و بذلك تتعاضد مفاهيم الإسلام مع الواقع العملي، لتنتج الربانية بعيداً عن الانعزال و الرهبانية، لذلك جاءت تسمية الكتاب "ربانية لا رهبانية" و أيضاً تكلم عن جزئية ممتازة و بدأ بها الكتاب سماها "جناية المصطلحات على الحقائق و الغايات" كان يقصد بها مصطلح الصوفية و حقيقة التصوف، قال : و لو ترك "المتصوفون" الإلحاح على منهاج عملي خاص للوصول إلى هذه الغاية التي نعبر عنها بالتزكية، أو الإحسان، أو فقه الباطن، فالمناهج تتغير و تتطور بحسب الزمان و المكان، و طبائع الأجيال و الظروف المحيطة بها، و ألحوا على "الغاية" دون "الوسائل" لم يختلف في هذه القضية اثنان، و خضع الجميع و أقروا بوجود شعبة من الدين و ركن من أركان الإسلام يحسن أن نعبر عنه بالتزكية أو الإحسان أو فقه الباطن، فلا كمال للدين و لا صلاح للحياة الاجتماعية، و لا لذة - بالمعنى الحقيقي- في الحياة الفردية إلا بتحقيق هذه الشعبة في الحياة
لا أعرف كيف استطاع المؤلف الجمع في كتاب واحد بين ابن تيمية شيخ الإسلام و بين جلال الدين الرومي الزنديق الضال قائل أبيات الشعر التالية: (وقال جلال الدين الرومي في إحدى قصائده التي يتشبه فيها بأستاذه ابن عربي): انظر إلى العمامة أحكمها فوق رأسي بل انظر إلى زنار زاردشت حول خصري فلا تنأ عني لا تنأ عني مسلم أنا ولكني نصراني وبرهمي وزرادشتي توكلت عليك أيها الحق الأعلى ليس لي سوى معبد واحد مسجداً أو كنيسة أو بيت أصنام ووجهك الكريم فيه غاية نعمني فلا تنأ عني لا تنأ عني !! ينظر : "دراسات في التصوف" ، صالح الرقيب (195) (منقول). وبقليل من البحث يمكن معرفة أقوال العلماء فيه.
كتاب بتحدث فه الكاتب عن الصوفية ومعناها الحقيقي ،، وبعض أهم صفات رجال الله و سيرة بعض أعلامها ،، لا أنكر أن الكتاب غير نظرتي لصوفية و جعلني اعتقد ان صدقهم او حتى الصدق بشكل العام يوصل إلى الله ويفعل المستحيل ، أعجني في الكتاب ذكره الهند و المسلمين فيها وأحوالهم .. رغم أنني ضعت قليلا في الأسماء . لم بعجبني بالنسبة لصوفية فكرة البيعة للأمام .. لم أفهمها لكن لا شك انهم كانو صادقين بها !
هنالك الكثير من العبارات الجميلة في هذا الكتاب و العميقة .. رحم الله الندوي وجزاه عنا كل الخير
الكتاب تصحيح لمفهوم التصوف المغشوش ومحاولة للعودة به إلى أصوله الأولى ألا وهي : الكتاب والسنة بفهم سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم من العلماء الربّانيين المجاهدين وليس الدروشة والابتداع في دين الله بغير علم ولا هدى
This entire review has been hidden because of spoilers.