Jump to ratings and reviews
Rate this book

قضايا ومشكلات لغوية

Rate this book
ي هذا الكتاب أحاديث ومقالات دونها الأستاذ أحمد عبد الغفور عطّار للرد على من قذف اللغة العربية وتحديداً بعض قضاياها ومشكلاتها بالتهم والأباطيل، ومن عناوين هذه المقالات والأحاديث نذكر: هل العربية قاصرة، قواعد العربية صحيحة وسليمة، ازدواجية اللغة أو الانفصال اللغوي، إلغاء الأعراب، أيهما أولى وأجدى ترجمة معاني القرآن، أم نشر لغته، لماذا أحمل أبناء هذا الزمان الأمثال؟، العامية بدل الفصحى، لماذا أهمل أبناء هذا الزمان الأمثال؟

144 pages, Paperback

7 people are currently reading
23 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for الخنساء.
411 reviews878 followers
November 11, 2009
لكتاب كله مقالات دفاع عن اللغة العربية الفصحى ورد على دعاة العامية سلامة موسى وغيرهم

يعطيك فكرة عن أفكار الدعاة للعامية في ذاك الوقت ودعواهم وأفكارهم والردود عليهم

ايضا أعطاني فكرة عن المؤلف وجزء من وضع الصحافة في وقت تأليف الكتاب 1403 هـ تقريبا

كأفكار تفند دعاوي دعاة العامية حتى الان في الكتاب لا يوجد, اغلبها كلام دفاع عن اللغة العربية وبيان مميزاتها وكذا

المؤلف وغيره كما يبدوا لي رواد عصره كانوا متساهلين في موضوع الدعوة للعامية لانه في أيامهم ماكان لها أي صدى وفاشلة

طوال الوقت وانا اقرأ اقتباساته من كلام سلامه موسى و وليم ويلكوكس احس ان كله تحقق الآن مع الفضائيات والنت اللي ماخدمت اللغة العربية "الفصحى" للأسف

انتقل الكتاب عن الحديث في موضوع اللغة العربية الفصحى والدفاع عنها لموضوع الأمثال وانها تعطيك نبذة عن الشعب سواء بالعامية أو العربية وانه يأسف لأن الاجيال الجديدة لا تحفظ الامثال ولا تستخدمها في لغتها

في نقطة ذكرها عن ضعف اللغة العربية والنحو وسلامة التعبير عند الأجيال وتكلم ان طريقة تعليم النحو الحالية بإيراد أمثلة وعلى الطالب استخراج القاعدة منها غير مجدية وأنها أحد أسباب الضعف لأن الأولى تعليم القاعدة أولا ومن ثم ايراد الأمثلة ليستخرج منها الطالب القواعد

أحد أسباب اعتراضه هو أن الطلاب حاليا لا يحفظون القران ولا قصائد من الشعر فقدرتهم على إيراد أمثلة واستخراج القواعد منها ضعيفة

شدد على أن المفروض أول ما يُعَلم الطفل هو القران الكريم بحفظه غيبا وبعدها أي أمر آخر حتى يكون الطفل بذلك متعود على نطق مخارج الحروف بشكل صحيح منذ الطفولة وأيضا القاموس اللغوي الكبير اللي يزوده القرآن به لتستقيم لغته

الفكرة أعجبتني وبشدة صراحة



آخر نقطة ناقشها في كتابه هي ترجمات معاني القرآن الكريم وذكر بأنه من الأولى توجيه المبالغ الطائلة في ترجمة معاني القران لتعليم المسلمين غير العرب اللغة العربية لأن هذا أنفع لهم
وذكر إذا كان ولا بد من الترجمة من الممكن ترجمة بعض الآيات المتعلقة بالأخلاق مثلا أو العبادات يعني ترجمة معاني الآيات حسب المواضيع وانها ستكون أسهل في الاقتناء وحتى القراءة ولأنه حسب رأيه أن القليل من سيقرأ كامل الترجمة ويستفيد منها من غير المسلمين وحتى من المسلمين أنفسهم
نفس الرأي ذكره حول ترجمة صحيح البخاري وغيره من الكتب الكبيرة

الله يرحمك يا أحمد عطار
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.