Jump to ratings and reviews
Rate this book

القوى الاجتماعية في الثورة العرابية

Rate this book
يتناول هذا الكتاب، موضوعاً مهماً في تاريخ مصر الحديث، فالثورة الوطنية (1881/1882) المشهورة بالثورة العرابية لها موقعها اللافت للنظر على خريطة الثورات المصرية، حيث قامت لمواجهة الظروف التي مر بها المجتمع، من تسلط الأوتقراطية والانحراف والظلم واستغلال الأقلية المحدودة للأكثرية الساحقة، والتدخل الأجنبي الذي احتكر الاقتصاد وأساء إلى القيم وتغلغل في السياسة، فكان لابد من دفع هذا الجور الذي لا حدود لسلطانة. ومن هنا فرضت الثورة على مصر، لتكون حركة وطنية شاملة، تسعى إلى تغيير جوهري في كيان المجتمع. إذن فالثورة عميقة وشاملة وعامة، لا تحفل بالأشياء السطحية، وإنما ركزت جهودها على أساسيات المجتمع ودعائمه. وقد اشتركت قوى مصر الاجتماعية في الثورة، ومن خلال ذلك كان الحكم على العمل الثوري الذي حرص على خلق حياة تسودها العدالة التي لا تتحقق إلا بتحول جذري، يتضمن الشكل السياسي والبناء الاقتصادي والوضع الاجتماعي.

543 pages, Paperback

First published January 1, 2009

11 people are currently reading
172 people want to read

About the author

لطيفة محمد سالم

35 books145 followers
الوظيفة الحالية/أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المتفرغ بكلية الآداب ـ جامعة بنها .

المؤهـــلات:

ليسانس آداب (تاريخ) بتقدير جيد جداً عام 1965ـ كلية الآداب جامعة الإسكندرية.
ماﭽستير فى الآداب (تاريخ حديث ومعاصر) بتقدير ممتاز عام 1970ـ كلية الآداب جامعة القاهرة.
دكتوراه فى الآداب (تاريخ حديث ومعاصر) بمرتبة الشرف الأولى عام 1979 ـ كلية الآداب جامعة القاهرة.

الجـوائـز :

جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية (تاريخ) عام 1984 .
وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1986.
جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية (تاريخ) عام 2000 وميدالية ذهبية.
درع تكريم اتحاد المؤرخين العرب الخاص بشوامخ المؤرخين عام 2009.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (35%)
4 stars
8 (28%)
3 stars
6 (21%)
2 stars
3 (10%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Ayman.
360 reviews3 followers
July 2, 2023

 "لقد عزَّ على بريطانيا وفرنسا أن تجدا نهضة نابعة من الكيان المصري ولا تقضيا عليها، فمنذ بداية الثورة كانت النية مُبيتة على ذلك". )صـ 198(

 "كان الشعب سعيدا بثورته وقادته وتنفس الصعداء عقب ليل طويل معتم بالسواد، لكن الإشراق لم يستمر طويلا بعد أن بدأت توجَّه للمصريين الضربات على أيدي الأعداء الذين وقفوا أمامها بحزم وقوة". )صـ 238(

 "لكن عندما ظهر أن الثورة ستعصف بالمصالح البريطانية كان لابد من الإطاحة بها". )صـ 262(

 "ومضت الدعاية المضادة تنشر مخالبها في جسد الثورة لتدميه وتجعله غير قادر على المحاربة في تلك الجهات المتعددة التي فتحت النار أمامه". )صـ 279(

 "أُعد كل شيء لفوز الأعداء الذين تمكنوا في نهاية الأمر من الانتصار على الثورة، وأصبح معلوما لدى الناس أن الخيانة قد هزمتها، وتردد على الألسنة مقولة "الولس هزم عرابي". )صـ 281(

 "لم يكن الانكسار مستندا على نشاطات القوى المضادة والخيانة فقط، وإنما كانت هناك أخطاء ارتكبها قادة الثورة أسهمت في تلك النهاية، وربما لو تفادتها لأمكن الوقوف أمام هذه الجبهات". )صـ 281(

 "وكان عدم الدراية الكافية بفن السياسة وممارستها، وعدم فهم ألاعيب المخططات الأوروبية، من أهم ما تعرضت له القيادة الثورية... أضف إلى ذلك الثقة المتناهية في القوة التي في كثير من الأحيان تأتي بعكس المتوقع، فاعتقد قادة الثورة وسيطرت عليهم فكرة أن "العساكر المصرية أكفأ من دولة الإنجليز حيث لم يكن لهم قوة إلا في البحر"، وحمل النديم لواء نشر ذلك، فراح يردد تلك الدعاية الرنانة، واتسع النطاق وأصبح الجميع مؤمنين بأن الإنجليز كالسمك الذي يموت إذا خرج من البحر... كما أن القائمين على الثورة لم يضربوا الخيانة بيد من حديد ولم يقتلعوا جذورها من الأعماق وأعطوها فرصة لتكبر وتترعرع". )صـ 282 – 283 (

 "أيضا كان على الثوار عدم إعطاء أية فرصة لخروج من انشق عن الثورة، والعمل على استمرارية الاحتواء الثوري وإقصاء المعارضة جانبا، وبالذات بعد أن بدأت الحرب، لكن كان ذلك صعبا للغاية، حيث إن تلك الاختلافات بُنيت على تباين في الأيديولوجية، هذا في الوقت الذي لم يرغب فيه الثوار أن تكون ثورتهم دامية، فتهاونوا مع من أساء للثورة وطعنها، فلم يجتثوا العناصر المعادية". )صـ 284(

 "إن حسن النية جعلته (عرابي) يتراجع عن سد القناة، وأيضا لازمته في كثير من الأمور الأخرى، وكان من المفروض أن يتخلى عنها ويمضي في تنفيذ البرنامج الثوري، وخاصة أنه كان ذا تأثير قوى على باقي أعضاء الثورة. لكن من طبائع الثورات حدوث أخطاء لا حيلة لها فيها، وكما تردَّد "فالثورة كالمطية الجَموح تسوق من يركبها ولا يسوقها إلى غير مجراها"، وتلك المآخذ التي تؤخذ على الثورة لا يمكن أن تنال من مكانتها وقدرها أمام التاريخ". )صـ 285(
Profile Image for Mido.
9 reviews
April 3, 2018
كتاب لطيف عالرغم ان الكاتبة وقعت في التكرار كتير أوي لدرجة ان فيه 100 صفحة لو ماقريتهمش مش هاتححص فاتك كتير في الكتاب
بس الإيجابيات هتعرف حاجات مهمة منها دور جمال الدين الأفغاني وانه هو الي أسس حركة مصر الفتاة وأول محفل ماسوني ليبرالي في مصر
ومن الإيجابيات بردوا ان الكاتبة ماحطتش رأيها الشخصي كتير كل الكتاب تقريبا متأخد من أرشيف الصحف الأجنبية والمصرية في الوقت بتاع الثورة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.