الآن أدرك الفتى أن أغلب شخصيات ماركيز سحرة أو كهنة لكنهم لا يتميزون عن عامة الناس في ما عدا ذلك. المحاربون والمثليون والسكارى والقساوسة يجتمعون في بعضهم للزيف. أمكا ذوو المراتب العليا فأيامهم مرهونة بالقدر من الكراهية الذي يغدقونه على عامة الناس. كلما عظموا ودنت نهاية جبروتهم. هناك الحنين الصارخ للنقيض. لا أدري إذا كان الفتى قد اكتشف أن ماركيز ساحر أليف ومكافح يعبث بكل ما هو صارخ من تناقض في مجتمعه المسالم. وأن رامبو ما هو إلا مهرج فاشل يستدر الإعجاب من مشاهدين سذج يتوافدون على الصالات ليداروا ضعفهم من المواجهة أمام شاشة بيضاء تستدر منهم تصفيقاً ساخناً يستكمل لعبة الوهم الفاشلة.
جمال الخياط روائي وقاص بحريني، ولد بمدينة المحرق بالبحرين عام 1958 حصل جمال الخياط على شهادة الثانوية العامة من مدرسة الهداية الخليفية بالبحرين، وحصل على بكالوريوس التربية والعلوم من جامعة الملك سعود بالرياض في عام 1982، كما حصل على دبلوم عالي بإمتياز من معهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية عام 1998. عمل موظفًا في بنك الخليج الدولي منذ عام 1984و أشرف على موقع أسرة الأدباء والكتاب بالبحرين على شبكة الإنترنت، وهو عضو مؤسس وإداري سابق بالملتقى الأهلي الثقافي، وعضو مؤسس بنقابة المصرفيين، وعضو مؤسس وإداري سابق بجمعية البحرين للإنترنت، عضو مؤسس بـجمعية الفاتح للإبداع الوطني. شارك في العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية داخل وخارج البحرين. مثل مملكة البحرين في الأمانة العامة من الدورة السادسة من ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، الذي نظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في نوفمبر 2015.
شعرت بأن الكاتب يكتب القصة القصيرة بنفس روائي، اللغة شعرية ولكنها شعرية بشكل غير مبرر وأنا من أولئك الذين يؤمنون بأن على الشعر في جسد اللغة ليس زينة أو تجميلا لها بقدر ما هو استجابة لضرورة فنية يفرضها النص، أنا لم أشعر بتلك الضرورة، كما أن الكاتب قد أطنب في بعض المواطن في حين كان بمقدوره أن يختصر ..