أحمق من يقرأ كتابا امتدحه نقاد الادب ممن لاهم لهم سوي كتابة ما لا يقرأه ولايفهمه إلا هم وحسب فماذا لو امتدح هؤلاء النقاد شخص المؤلف وأسهبوا في الكلام عن بلاغته وأساليبة وتعبيراته وتقنياته وهو لا يستحق إلا أن تحرق مؤلفاته علي الملأ أو أن يتم تجاهلها عسي أن تتناسي الأجيال القادمة أي حديث عن الرجل أو كتبه ؟؟؟ حدث ولاحرج
هيئة قصور الثقافة وهي لمن لا يعرف بعد ليست إلا ماخور لحثالات اليساريين في مصر لم تجد ما تكتبه علي غلاف الرواية الخلفي فأتت برأي صلاح فضل وإدوارد الخراط وشخص يدعي عبد الحميد عقار منقولا عن مقالات لهم - بحسب ظني - في كلام من عينة أن المؤلف يقوم بتضفير عالمين في جدلية متسقة وأن هذا العمل الضخم إذ يبتعث الماضي بما فيه من تقلبات وتحولات إنما يضمر في الحقيقة إشارة إلي المستقبل أو أن الكتابة من منظور المؤلف ليست إلا جنون
يصر المؤلف أو يظن أن القارئ العربي يتابع مؤلفاته ويحرص علي اقتنائها لذلك فهو حريص علي وجود بعض الإشارات لن يفهمها إلا من قد تابع العمل السابق أو يتحدث عن أبطال الرواية وكأن القارئ علي علم بهم وهو في هذا واهم
هذه هي الرواية الثالثة لنبيل سليمان بعد نمنوما ومدائن الارجوان والتي لم أستطع أن أتخطي الصفحة الخمسين منها فبالاضافة لأن الخطوط العريضة للروايات متشابهة كون شخصيات الروايات الثلاثة هي بطل الرواية وصديقته واثنين او ثلاثة من أصدقائه مع نساء أخريات تدور أحداث الرواية بينهم أو حولهم أو عنهم وحسب ومادون ذلك لا قصة ولاحبكة ولا مغامرة ولامعلومة ولا مايستحق أن تهدر ساعة او اكثر لمتابعته
أضف إليهم أسلوب سخيف وممل في سرد الأفكار والانتقال من موقف إلي موقف مع الإضافات المعتادة من حثالات اليساريين العرب من سب الإسلاميين والتعريض بهم والتأكيد علي أنهم أصوليون راديكاليون متشددون متطرفون في الوقت الذي يعاشر فيه بطل الرواية صديقته او حبيبته رافضا فكرة الزواج في وقت لايفارق كأس الخمر يده أغلب أحداث الرواية ، هنا مثلا رأي بطل الرواية أن العذراء هي من كانت بلا زوج وليست من تحتفظ بغشاء بكارتها قد تكون ارملة أو مطلقة ولكن قد تكون عذراء
لماذا أكتب كل هذا عن مجموعة روايات لم أتخط فيها الصفحة الخمسين أولا : تشريح للروايات قبل التخلص منها جميعا
ثانيا : نوع من التوثيق والتأكيد علي أنني مستقبلا لا أقتني أو أتصفح كتابا كتبه هذا الرجل لأي سبب العمر لحظاته أثمن ضياعها في مثل هذا الهراء
الواحد لو هيسيب تعليق وحيد علي روايات الهيئات الحكومية وتحديدا الروايات المدعمة اللي تبع قصور الثقافة اللي كانت بتتباع بملاليم علي الأرصفة فالتعليق هيكون تحذير لأي حد في المستقبل إنه يتعاطي الروايات دي أو يتعامل معاها أو مع اللي كاتبينها بجدية ، الروايات دي شغل موظفين حكوميين من بقايا سيطرة زبالات اليساريين علي المؤسسات دي من الستينات لا أكثر ولا أقل
هل هذه رواية؟ ام مذكرات؟ أم مذكرات يغير في أحداثها بخياله كرواية؟؟ .. مملة ولم أفهم بالظبط ماذا يريد نبيل سليمان.. غير مترابطة وغير ذات حبكة واضحة، دعكم من ذكر الشخصيات وكاننا على علم مسبق بهم وكانها جزء ثان لرواية قبلها!.. ربما أفضل ما فيها الاقتباسات التي تسبق كل فصل!.. مملة ولم اكملها ولن أفعل غالبا