لعب الصابئة، رغم كونهم طائفة دينية صغيرة، دوراً ملحوظاً في تطور الحياة الروحية والفكرية في بلاد ما بين النهرين خلال ظهور المسيحية وانتشارها أو بعد ظهور الإسلام، ولا سيما بعد ازدهار الحضارة العربية-الإسلامية أيام العباسيين. وقد تعرضوا للاضطهاد في العهود المختلفة وانكمشوا على أنفسهم، غير أنهم ورغم قلة عددهم، ورغم القهر الذي حاصرهم طوال القرون عادوا في العقود الأخيرة لينكشفوا من جديد عن حيوية، ودخلوا الحياة الاجتماعية في العراق الحديث بفاعلية تفوق الكمّ السكاني والنشاط الاقتصادي.
ورغم ذلك فالمسألة الميزانية لم تحظ باهتمام مراكز البحث العربية والإسلامية رغم أهميتها في فهم تطوّر الفكر في المنطقة العربية في حقبة معينة قبل وبعد ظهور الإسلام. لذا جاء عمل المؤلف في هذا الكتاب ليغطي قدر الاستطاعة ذاك الجانب المُغْفَل من الناحية الاعتقادية لهذه الطائفة، وقد وجد صعوبة في عمله، وهو المندائي، لأن البحث يتطلب معرفة باللغة المندائية والسريانية والعبرية والإغريقية فكان عليه أن يتناول الأدب الديني لطائفته من خلال ما ترجم إلى اللغات الأخرى.
وقد أخذت دراسته الشكل التالي: تقديم كشف بالأدب المندائي، ثم تبع ذلك تمهيد لشرح موضوعه وفصول ثمانية تناول فيها النقاط التالية: 1-العالم القديم في العهد الهلينسي، مقدمة تاريخية، 2-المندائية والدين البابلي، 3-المندائية وطوائف البحر الميت، 4-المندائية ويحيى بن زكريا، 5-المندائية طائفة غنوصية، 6-الصابئة المندائيون في ميسان، 7-المندائيون بين الغرب والشرق، 8-خاتمة.
المقدمة كشف بالأدب المندائي تمهيد الفصل الأول العالم القديم في المهد الهلنستي الفصل الثاني المندائية والدين البابلي الفصل الثالث المندائية وطوائف البحر الميت الفصل الرابع المندائية يحيى بن زكريا الفصل الخامس المندائية أي طائفة غنوصية الفصل السادس الصابئة المندائيون في ميسان السابع المدنيين في ميسان الفصل السابع المندائيون بين الغرب والشرق الفصل الثامن ما يشبه الخاتمه المصادر كتاب عميق يشكل فيه الكاتب على قلة عددها ورغم القهر التي حاصرها طوال القرون عادت في العقود الاخيرة لتتكشف من جديد عن حيوية لا تخطئها العين ودخلت الحياة الاجتماعية في العراق الحديث بفعالية تفوق وزنها السكاني والاقتصادي وبرهن أبناءها عن جدارة أنهم اهل لان يكونوا حفداء جمرة المثقفين المدنيين الذين برزوا في الميادين الثقافية والعلمية المختلفة ايام الحضارة العباسية من المؤسف ان المسألة المندائية لم تحظ بأهتمام من مراكز البحث العربية الإسلامية رغم أهميتها في فهم تطور الفكر في المنطقة العربية قبل وبعد ظهور الإسلام وما صدر من دراسة عنها في العربية لا يعدو أن يكون معالجة عامة لا تقدم إجابة جديه من كثر الكاثرة ( هكذا كتبها المؤلف) فترة من الأسئلة المحيرة التي تثيرها هذه المسألة المعقدة، ونعني بهذا البحث، في اصولهم واصول معتقدات هم وأفكارهم العامة
كان يهمني وعلى جدول قراءاتي ان اطلع على تاريخ واصل هذا المكون المهم والقديم في تاريخ العراق، وقد كان الكتاب جيدا في تناول الموضوع والتعريف به خاصة ان المؤلف هو من أفراد الطائفة، لكن على العموم الكتاب فيه شيء من الملل خاصة عند تناول الاّراء الفلسفية والتاريخية ويحتاج جهد اكثر لهضم المحتوى .
الحقيقة الكتاب ممكن نعتبره مقدمة او تعريف عن المندائية . هو الكتاب اكاديمي بشكل ما وبصراحة موضوع مين المندائيين ومين الصابئة وغيرهم من المجموعات اللي كانت متواجدة في منطقة فلسطين والأردن والعراق موضوع جدلي مش محسوم وفيه لغط كتير جدا. الكتاب الحقيقة اداني فكرة عامة عن شكل المعتقدات اللي كانت متواجدة في المنطقة ديه وازاي اتأثرت كمان بالبلاد والمناطق اللي حوايها وازاي تعاقب العصور و تغير الديانات و المعتقدات في المنطقة ديه واللي حواليها أثر عليها من ق.م وحتي دخول الإسلام. الكتاب بيورينا اد ايه كانت البشر دايما مهمومة بفكرة تكوين الانسان وخلقه وهو عبارة عن أيه وازاي ده تطور ونضج عبر العصور. الكتاب مفيد بس صعب ويلخبط شوية لأنه كاديمي نوعا م ولأن الموضوع نفسه ملخبط ومش محسوم ابدا. اعتقد اني ممكن ادور بعد كده علي كتب تاني تساعدني افهم اكتر الموضوع وممكن تكون متناولة اموضوع من زوايا تانية.