المقدمة
كشف بالأدب المندائي
تمهيد
الفصل الأول
العالم القديم في المهد الهلنستي
الفصل الثاني المندائية والدين البابلي
الفصل الثالث المندائية وطوائف البحر الميت
الفصل الرابع المندائية يحيى بن زكريا
الفصل الخامس المندائية أي طائفة غنوصية
الفصل السادس الصابئة المندائيون في ميسان
السابع المدنيين في ميسان
الفصل السابع المندائيون بين الغرب والشرق
الفصل الثامن ما يشبه الخاتمه
المصادر
كتاب عميق يشكل فيه الكاتب على قلة عددها ورغم القهر التي حاصرها طوال القرون عادت في العقود الاخيرة لتتكشف من جديد عن حيوية لا تخطئها العين ودخلت الحياة الاجتماعية في العراق الحديث بفعالية تفوق وزنها السكاني والاقتصادي وبرهن أبناءها عن جدارة أنهم اهل لان يكونوا حفداء جمرة المثقفين المدنيين الذين برزوا في الميادين الثقافية والعلمية المختلفة ايام الحضارة العباسية من المؤسف ان المسألة المندائية لم تحظ بأهتمام من مراكز البحث العربية الإسلامية رغم أهميتها في فهم تطور الفكر في المنطقة العربية قبل وبعد ظهور الإسلام وما صدر من دراسة عنها في العربية لا يعدو أن يكون معالجة عامة لا تقدم إجابة جديه من كثر الكاثرة ( هكذا كتبها المؤلف) فترة من الأسئلة المحيرة التي تثيرها هذه المسألة المعقدة، ونعني بهذا البحث، في اصولهم واصول معتقدات هم وأفكارهم العامة