الكاتب حاجه محمد صبحي أوي في أول ثلاث قصص من المجموعة, فهو يعتبر نفسه وصي على أخلاق الناس وأعضاءهم ثم يزيدنا بتلك الاقتباسات التي تكمل ما بدأه في قصصه بطريقة مباشرة فجّة
الكاتب إسلامي الهوى, يتحسّر على ما وصل عليه المسلمون من انفتاح ثقافي وعدم تطبيق للشريعة, وكيف أن الدولة تحارب من يحاولون تطبيق الشريعة, واضطهاد أصحاب الذقون الطويلة, وهو تدنيس واضح لأنه لا يتم القبض عليهم لمجرد ذقونهم الطويلة وإنما لأسباب أخرى, وإن كان طول الذقن الرابط بينهما,
وكعادة الإسلاميين لا ينسى أن يقوم بتهديدنا وإخافتنا بالموت لكي نرتدع !!
لو كنت لا ترى في ما سبق هراء سيضيع وقتك, فلا تقلق فأسلوب الكاتب أفضل كثيراً من خطبة الجمعة.
مجموعة قصصية رائعة المضمون و لكن لم يعجبني البناء في الغالب و الفكرة المباشرة أحيانا - ربما يعجبني أكثر أسلوبه المقالي كما في "مصر ليست أمي .. دي مرات أبويا" و بدرجة أقل الروائي السردي في "همام و إيزابيلا.. قصة غرام و انتقام، بغباوة" .. لكن المجموعة جديرة بالقراءة على أية حال
- أفيونة صاحب المزاج العلي - تليفزيون أمزجة - جمهورية السكر المبين - آراؤنا معطمها باطلة، ولكن ليس هناك وقت لمراجعتها، وإن كان هناك وقت، فليس هناك جهد لمخالفة العامة - الإسلام شو حلو كتير - فقرة إعلانية - وضع النظارتين لا يعني معرفة القراءة - إلى إبراهيم الفقي - أصلح أدمغة - من يسرق قطعة مال يحاكم، ومن يسرق دولة يتوج --مثل صيني - أنا لا أؤيد .. أنا لا أبايع --عثمان جبير - يجعلنا الموت نتساوى في القبر و ليس في الأبدية --مثل برتغالي -لا تأمن - مثله الأعلى بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، الشيخ محمد الغزالي -صفحة السيرة الذاتية
في البداية لم يكن هناك سوى عرض لبعض الأفكار ربما تكون الأفكار جيدة جدا، وربما أن طريقة عرضها في قالب القصة القصيرة لم يكن على المستوى المطلوب وقد حاول الكاتب تدراك ذلك في مجموعته التالية: البطيء والمتسارع وذو الوتيرة الواحدة وذلك بعد 14 عام من إصدار تلك المجموعة
مش عارفه ايه علاقه اسم الكتاب بموضوعاته شدنى الاسم جدا و لكن لقيت قصص متنوعه لا تمت للاسم بصله فى بعض الحكم مأخوذه من عده دول بنى عليها الكاتب قصصه اللى كتبها اللى للاسف اغلبها معجبنيش و قررت انى مكملوش
كتاب صغنطط , مش فاهم ليه صغير كده ... مش عادة اسامه غريب بعض القصص جيدة و منها القصه الرئيسية فى الكتاب " مدينة الذقون الكبيرة" , الباقى عادى و احيانا ممل
كتاب بسيط و معبر عن احوالنا اليوم وعن ماسيحدث لنا بعد اليوم اذا استمر حالنا كاليوم ومثلما قال الكاتب اذا كنت تسمع اراء الاخرين ولا تؤمن بالتغيير فى رأيك او نفسك فلا داعى الى ان تقرأ هذا الكتاب