لم اتوقع ان تكون نهاية القصة على ذلك النحو، حيث ان حسب طريقة استهلاله للقصة ظننت ان الاحدات سترى النور داخل اطار سياسي بامتياز ، الا ان تلك البداية ما كانت سوى تمهيد او سبب عيش الاحداث الاساسية من الاصل. كما اعجبت بكيفية تجسيده لانواع ونتائج الم وضعف المرء، هذا الزوج الذي يتغدى بداية على احكام الاسرة ليجد بعد ذلك قوته داخل المجتمع ككل. و رجوعا الى تلك النهاية الذي نجح فيها حنه مينه من ابعادي عن ذلك الجو المتشائم ليغمرني وسط بحيرة من الامل والتفاؤل حتى ولو كانت شبه جافة...