شمس الدين ينتمي للجانب المحافظ في المجتمع الشيعي الاكثر انفتاحا في المنطقة (مقارنة بايران و العراق و الخليج). عرضه لموضوع الكتاب لا يحمل مفاجآت كبيرة، وهو (كأغلب رجال الدين) يتجنب الاسئلة الاولى، و يبدأ من منتصف الطريق مفترضا قاعدة من المقدمات المشتركة مع القارىء. تلك الاسئلة الاولى تشمل تاريخية فهم و تطبيق الحجاب كما هو اليوم
كسلفي شيعي، لا يقدم شمس الدين سوى عرض آراء السابقين و الترجيح بينها. كنت آمل من شيخ بارز أن يلامس تطور فهم و تطبيق الحجاب إضافة للعوامل الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الجغرافية (وغيرها) التي ساهمت في صنع و حركة أحكام الستر و النظر. لكن شمس الدين لا يملك تلك المعرفة ولا منهج البحث الذي يناسبها