هو ذلك اليوم الذي تصورت أن أمك نفضتك عن صدرها كما تنفض حشرة عالقة بجسدها. كان صرير ثورتهما وحوارهما العاصف يدوي كالريح ويساقطك في الزاوية كزهرة مفتتة. حتى دموعك استعصت، مفسحة المجال لعينيك كي تتربصا بهما بانتضار أن يهدأا ويرحما طفولتك الموشكة على التفتت. أبوك أطلق سهم قراره: "سآخذها معي". أمك صرخت بملء غضبها: "خذها لا أريدها".
بدأت محاولاتها الأدبـية وهي عـلى مقاعد الدراسة، ثم بدأت النشر في الصحـف المحلية منذ عام 1965 في القـضايا الأدبية والاجتماعية والتزمت منذ ذلك الحين ببعـض الزوايا الأسبوعـية واليومية في الصحـافة المحلية والعـربية وماتـزال. لها ستة أبناء 4 بنات وولدين، ولها خمسة أحفاد 3 بنات وولدين.
أعـدت وقـدمت عددا من البرامج الأدبية والاجتماعية في أجهزة الإعلام إذاعة وتلفزيون تـولت مهـام أمين سر رابطـة الأدباء الكويـتية لدورتـين لـمدة أربع سـنوات تواصل كـتابة القصة القصيرة والرواية والنشاطات الثقافية داخل الكويت وخارجها اختيرت روايتها وسمية تخرج من البحر ضمن أفضل مائة رواية عربية في القرن الواحد والعشرين. تحولت الرواية المذكورة إلى عمل تلفزيوني شاركت به دولة الكويت في مهرجان الإذاعة والتلفزيون – القاهرة قدمت الرواية ذاتها على المسرح ضمن مهرجان المسرح للشباب عام 2007.
أبكتني الرواية من أول فصل... رجعتني لذكريات مش حابة أفتكرها ومظنش حد بيحب يفتكرها..قفلت الكتاب...قلت بلاش أكمل..مش عاوزة وجع قلب..وبعدين لقيتني مش قادرة أسيبها إلا لما خلصتاها..
تبدأ الرواية بفصل مؤلم جداً لتفاصيل غُسل إمرأة مسلمة وتنتهي بمراسم دفن لإمرأة مسيحية وما بين الحكايتين تقف لبني بطلة الرواية التي تحاول أن تعيش بينما يخطف الموت أقرب الناس إليها...
-خذها لا أريدها...صرخة امرأة مطعونة تبحث عن خلاصها من زوجها كانت السبب في حرمان لبني أن تعيش طفولتها في سلام.. -خذها لا أريدها ...كلمة إتقالت في لحظة غضب ولكنها شكلت العلاقة بين لبني وبين أمها علي مدي سنوات طويلة... -خذها لا أريدها...ليست فقط عنوان مميز للرواية ولكنها جملة ظلت تسمعها بطلة الرواية و مقدرتش تنساها طول حياتها...
في هذه الرواية المؤلمة أبدعت ليلي العثمان في تصوير مشاعر الطفلة التي تحرم من أمها وتتعلق بأبيها في سن صغيرة وحتي عند اختيارها لشريك حياتها كانت تراه أمامها و تريد من يشبهه و كإنها تختار أب وليس زوج..
السرد كان ممتع ..اللغة رائعة ...التشبيهات بديعة تجعلك تقرأ الجملة مرات عديدة من كتر جمالها.. إستطاعت الكاتبة ببراعة أن توصف حالة الحيرة التي كانت تشعر بها بطلة الرواية نتيجة إنفصال والديها و مشاعرها المتخبطة ناحية والدتها و حتي إحساس لبني بإبنتها بعد ما هي نفسها أصبحت أُم قدرت الكاتبة تسلط عليها الضوء و تنقل لينا مخاوفها و حتحس حتي في أبسط التفاصيل قد ايه الرواية دي فعلاً حقيقية...
ما أجمل لغتنا العربية عندما يتم صياغتها علي يد كاتبة مرهفة الحس و متمكنة مثل ليلي العثمان و ما أجمل الروايات اللي مكتوبة بصدق و بتلمسك شخصياً و تبقي متأكد إنك مش حتعرف تنساها... التقييم ٤.٥ بالتأكيد ينصح بها😍
رواية عن أول وأهم علاقة في حياة الإنسان: علاقته بأمه.. كنت قرأت بوست بيقول فيما معناه إن لو العلاقة مع الأم مؤذية بيكون تأثيرها وألمها أكبر بكتير من أي حاجة تانية.. لأن الإنسان في الأساس منتمي لرحم أمه.. معتمد عليها اعتماد كامل جسديًا ونفسيًا، فلو الأم أذتك، ضربتك، كذّبتك، أهانتك.. بيبقى الألم مضاعف لأنك بتتهاجم من الشخص اللي أنت جاي منه! الكلام المؤذي اللي الأم بتقوله للطفل بيتحفر جواه وبيصدقه وبيبقى صعب جدًا يعالج أثره عليه، وبالمناسبة الأثر دا بيمتد ليشمل كل جوانب الحياة وممكن يدمر كل حاجة مش العلاقة بالأم بس..
الرواية كانت ماشية حلو وبعدين معرفش ايه اللي حصل.. لو كانت ركزت أكتر على علاقة لبنى بأمها وبعفاف بما إن دا محور الرواية كانت هتبقى أفضل.. لكن تفرعت لقصة حب وصداقة ومرض وموت، وتماهي غريب بين لبنى المسلمة وصديقتها ماري المسيحية وعائلتها، وشوية أفكار وخواطر على لسان لبنى مقدرتش أبلعها بصراحة..
عشان كدا النصف الأول أحلى بكتير من التاني.. بس اللغة جميلة جميلة جميلة مقرأتش زيها من فترة طويلة وكنت مستمتعة بيها جدًا ❤️
"أدركت أن أمي تسبر غوري. كنت أتصور أن واحدة من هبات الله علينا أن لا أحد يدرك دواخلنا. وأن خفايانا لا ترتسم على وجوهنا فتقرأ، ولا تلتمع بنظراتنا فتحس، لكنها الأم وحدها الملاك الذي تشف له كل الأشياء، القديسة التي لا تحتاج أن تحرث تربة روحنا ولا تقلع صخرها لتعرف نوايانا."
رواية حلوة لكن مؤلمة وبتستدعي مشاعر وذكريات صعبة وليها أثر ثقيل على النفس.
"الريح كالأمّ... إن كان ولدها في خطر ستعصف بكلّ شيء في طريقها، تطيح بالشجر، تُقلّع الأبواب، تكسر زجاج النوافذ، ترجّ البحر وتهدّ الجبال حتّى تلقاه، تضمّه وتهدأ."
في هذه الرواية، أو المقطوعة الموسيقيّة الشجيّة، مشاعر تتناضح، أوجاع تتراشح، ومنازل تتهبّط براجمات الفراق. حيث الزهر تكون الفراشات، وحين الوجع تكون الروايات الحقيقيّة، وهذه رواية حقيقيّة ومسحوقة. ولأنّ الحياة عندما تفتح فراديسها أمامنا، لا تهدينا الوردة وتحجب السكّين، لا تفرش الأرض بالعشب وحده بل تُبقي الأشواك والأحجار والحفر، لهذا كلّه... فهي حكاية الخيبات، الجروح المتفتّقة، والنزف الذي لا يسدّه مسد. الحبّ كالمصل المعلّق بذراع مريض يضخّه بالغذاء والماء، فتصبح للقلب رائحة رغيف. فهل عاشت لبنى الحبّ؟ هل كانت قادرة على الاستفاقة من تلك الصرخة الملعونة التي طاردتها كلّ حياتها كبندقيّة تلاحق طريدة؟ "خذها ... لا أريدها". دوت الصرخة في أذنيها ولم تنسها.... "خذها ... لا أريدها"... وُشِمت علّة في روحها. مزّقتها، أرّبتها، وحاكتها إنسانةً بالية تخاف الآخر، تخاف الوحدة، تخاف أن يتخّلى عنها هذا الآخر... فعاشت وحيدة ترتعب من فكرة الهجران. ثمّة نساء يصلحن للمطبخ، أخريات للفراش، ونوع ثالث للتفاهة... وبعض النساء يصلحن لقيادة العالم... أمّا لبنى فلم تصلح إلّا للخوف ولترجمة تلك الصراخة التي غيّرت حياتها... "خذها... لا أريدها". لم يكن لها من ملاذٍ غير الكتابة، ففرّت إليها مثل لصّ يتوارى عن عيون مطارديه. من كان مطارديكِ يا لبنى؟ هل هي صرخة أمّك؟؟ "خذها... لا أريدها"؟ عشتُ حياتي مؤمنًا بأنّ عنوان أيّ رواية ليس مجرّد زينة، أو عقد يزيّن صدر الكتاب. العنوان عرق، كدّ، وجع، معنى ينسلّ من كلّ نقشة حبر في الكتاب، وليلى العثمان لم تُبدع في المحتوى، وإنّما تعدّت إلى العنوان. في هذه الرواية تحمل ليلى العثمان مصباح ديوجين لتفتّش عن الإنسان. متمرّدة، صارخة، منزوعة عنها. لم تخرج الكلمة منها إلّا وجع مُندّى بالصدق والتجربة القاسية والامتحان الأصعب في الحياة ... الذات البشريّة. ليلى العثمان أبكتني كثيرًا، كلماتها القاسية نسّرت شيئًا من روحي، ولأكون صادقًا أكثر، فهذه الرواية كسرت فيّ شيئًا كنتُ قد احتفظتُ به بعيدًا عنّي. ليلى العثمان مدّت إليّ جسرًا وأخذتني إليها، أو ربّما هي من اقتحمني وزاحم عزلتي. رواية لن أنساها، وسأقرأها كلّما أردتُ أن أبكي.
لغة الأشياء / رواية للمجتمع الكويتي | باسمة العنزي | «ظللت يا لبنى تفسحين للستائر السوداء مساحات شاسعة في ذاكرتك. كنت بإصرار ترسخين المشهد الذي شرخ طفولتك ليبقى وقودا يشعل حقدك عليها فتتشفين بالانتقام منها غير آبهة بعاطفتها».* عندما انتهيت من قراءة رواية الأديبة ليلى العثمان «خذها لا أريدها»، الصادرة حديثا عن دار الآداب، تمنيت لو كنت من المسؤولين عن وضع المناهج الدراسية في وزارة التربية، حينها سأختار فصولا من العمل تدرس لطلبة المرحلة الثانوية لما فيها من حس انساني عال ودعوة للبر بالوالدين والتسامح بكافة أشكاله. سأختار الفصول التالية بالتحديد: (صوت الضمير) و (فراق دون وداع) و (بيت غريب). علي أن الرواية بكاملها تستحق أن تكون من ضمن القراءات الحرة لطلبة المعاهد والجامعات. هل كتبت الأديبة ليلى العثمان روايتها للخاصة أم الكافة؟ الإجابة أن عملها هذا يصلح للجميع، ويستحق القراءة لأسباب عدة أبرزها توافر علاقة واضحة لديها بين الإبداع و قضايا وهموم المجتمع الكويتي المعاصر. عبر تناول قضايا باتت تشكل نواقيس خطر لا تجد من يرصدها بإبداعه أهمها الطلاق والعقوق والتعصب والتعسف ضد الأطفال والزواج غير المتكافئ. وإن حدث وتم رصدها إبداعيا لا تنتشر للعامة العازفين غالبا عن فعل القراءة وتلقي الأدب المكتوب. كثيرا ما يطرح سؤال ماذا يستطيع الأدب أن يقدم؟ وغالبا ما نهرب ونلتف حول السؤال الصعب، لكن ليلى العثمان في روايتها تستطيع أن تقدم بمهارة فهما جديدا لمفهوم الالتزام بأدب ينبع من المجتمع، ويتوجه له عبر قصة يمتزج فيها الذاتي بالعام والداخلي بالخارجي وتتبادل (الأنا) مكانها مع (الآخر) في تتابع مشوق، وتبرز فيها ثنائية الحياة والموت في واقعية مؤلمة, كل ذلك عبر لغة سريعة متدفقة بتلقائية شديدة. أبطال الرواية الرئيسيين والثانويين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، لكن عوالمهم ضاجة بالفراق والندم والوداع وعقد الطفولة المترسخة والرفض والعناد والذكريات، الى جانب الحنان والحب والأمل ومشاعر الأمومة والأبوة والصداقة والإيثار. «كنت أحاول إزاحة الصور القاتمة وأسعد بأمي، أترنم بتغاريد حنانها، لكن الماضي كالذباب الدبق لا ينزاح طنينه. وهناك قساوات أخرى صدرت عن أمي غير حادثة النمل».* لبنى بطلة الرواية أو الكترا في كثير من حالاتها- رغم قسوتها مع والدتها تجبر القارئ على التعاطف معها، وتبرير سلوكها، هي ضحية طلاق والديها وبعد والدتها عنها فترة طويلة، (بدرة) الأم الجميلة التي أحببت اسمها كثيرا كقارئة - لم تنجح في اقناعي بمبررات قسوتها على زوجها وابنتها الوحيدة، (عبد الوهاب) الأب الطيب والعاشق المنكسر يقدم صورة مغايرة ومثالية للأب- كما لم نعتد- في أدب ليلى العثمان. «رأيتهما مثل غريبين يلتقيان على أرض غير ثابتة. تواجها... تصافحا بكفيهما اللتين نسيتا دفء حبهما القديم. كفان مرتعشان مرسومة عليهما تضاريس اللوعات وغصص الأيام، وبصوتين نائحين تبادلا كلمة مبروك التى خرجت من قلبين مليئين بالندم. أوجعني المشهد حين لمحت نظرة أبي تكاد تخترق بوشية أمي ليرى الوجه الذي لم يره وظل يحبه».* هذه الرواية لو قدر للكثيرين قراءتها و التأثر بها لأمكننا القول أن للأدب دوره بطريقة غير مباشرة - في التأثير على المجتمع. مجرد نقل حالة التشظي والحيرة التي عاشتها البطلة (لبنى) في الرواية كاف لإعادة نظر المتلقي- بطريقة أو بأخرى- في موضوع بات مهما في مجتمعنا و هو ارتفاع نسبة الطلاق بشكل جنوني حسب الإحصاءات الرسمية، وما ينتج عنه من آثار أقلها سوءا ندوباً سوداء في ذاكرة أطفال الطلاق. الرواية أيضا تدعو الى المشاركة في تأمل الموت وما يتبع ذلك من ايمان عميق وصفاء روحي بتنا نفتقده هذه الأيام. موضوع التسامح بين الأديان و الصداقة الحقيقية محطتان، توقفت عندهما الكاتبة في النصف الثاني من العمل بشكل مفاجئ، وحاولت وضع نصيحتها أو معرفتها بين يدي القارئ. هواجس إنسانية عديدة قدمتها الكاتبة عبر حكاي�� (لبنى) منذ طفولتها مارة بمراهقتها و شبابها و زواجها و إنجابها. لو تفاءلت أكثر- بشكل فانتازي فاقع- لاقترحت أن يجبر القضاة كل زوجين عزما على الطلاق قراءة (خذها لا أريدها)، حتى تقفز صورة (لبنى) لهما بين الصفحات ويتراجعا إن تصورا للحظات أن لبنى ابنتهما الوحيدة. كم لبنى لدينا في الكويت عام 2009؟! مع ملاحظة أن الكويت الأولى خليجيا والثانية عالميا في نسبة الطلاق! مهمة الكاتب أو الأديب في عمل ليلى العثمان، لم تكن وضع حلول أو سرد قصة اعتيادية أو نقل حكاية امرأة ما بقدر ما كانت محاولة نكء للجراح، وتعرية المشاعر في أقصي انفعالاتها. هل تتحقق الأمنية وتجد الرو��ية ما تستحقه في المنهج الدراسي؟ أم يبقى إنتاج الأديب يدور وسط حلقة ضيقة من القراء المهتمين، فاقدا قدرته على التأثير على المجتمع الذي للأسف - لا يقرأ الكثير من أفراده حتى الصحف اليومية! * المقاطع من رواية (خذها لا أريدها) دار الآداب 2009.
في كل مرة أقرأ اصدار للكاتبة القديرة ليلى العثمان أتعجب من الأسلوب الرائع، كمية الألم بين السطور ممزوجة بالسعادة والضحك وكل المشاعر. هنا قصة لبنى تبدأ وهي بعمر السادسة عندما تشاجر والداها وقال الأب: "سآخذها معي". فأجابت الأم بصرخاتها: "خذها لا أريدها". وعاشت لبنى بلا والدتها التي تخلت عنها دون قتال، ولكنها عادت بعد ست سنوات وهي بعمر الثانية عشر لتبدأ حكاية جديدة إلى أن تكبر لبنى وتتزوج وتُرزق بفتاة. . ما أحبه في أسلوب الكاتبة ليلى العثمان وهو شرح ماضي الشخصيات بلا تشتت، وادخال العامية دون أن تُنفر القارئ. في كل مرة السعادة تغمرني عندما أقرأ كلماتها وقصصها وأتخيل الماضي، لست من جيل الثمانينيات ولا السبعينيات ولا الستينيات ولكن بقلمها أعيش هناك مع الشخصيات كلها. . كم هي رائعة بوصفها الدقيق وسردها الرائع وحواراتها الجميلة وشخصياتها الحقيقية، من لم يقرأ لها أشعر بأنه أضاع شيئاً ما... شيئاً ثميناً. رواية حزينة جداً، ولا تصلح لمن يريد أن يبدأ بقلم الكاتبة ليلى العثمان. . Instagram: @zayed_almarzooqi97
رواية قاتمة ، تدور أحداثها منذ "خذها لا أريدها"، فهنا أم تتخلى عن فلذة كبدها ، لتعود تلك الفلذة غافرة الى ملاذ الرحم المستوحش لمدة سنوات.
رائحة الموت واضحة منذ الصفحة الأولى حتى الصفحة الأخيرة ، أحببت جدا جدا جدا رسم الكاتبة لي لمراسم التغسيل والدفن.
أبدعت "ليلى العثمان" في وصف البعثات النفسية ، فهي مصب من المشاعر. تترك هذه الرواية شعورا كإشتغال فتائا الهم والحزن ، فتركني يتيمة أتوقف عند أكثر المشاهد لأعيد تقييم معاملتي مع أناس كثر.
نجحت الكاتبة أشد النجاح في التحدث عن الأحاسيس وخيبات الأمل، تقييم منخفض بعض الشيء وهذا يعود لإبتعاد الرواية عن جماليات اللغة العربية ، ألا وأن هناك الكثير من العبارات الجميلة ولكنها ليست كافية لإظهار مفاتن لغتنا.
قرأت هذه الرواية في 3 ساعات ونصف متواصلة .... وبكيت 3 ساعات ونصف متواصلة .... كانت مؤلمة جدا فكما قال عادل امام في احدى مسرحياته ثم يموت جميع المشاهدون ... الجميع هنا يموووت الرواية تقليدية امتياز ... فطبيعي ان تكره البنت امها التي رمتها وطبيعي ان تعشق اباها اكثر ... ولكن لبنى لم تكن تقليدية كانت امرأة ضعيفة .. تحب ان تكون الضحية ... حتى في زواجها الاول كانت تمثل دور الضحية باتقان .... وكذلك زواجها الثاني ... لم تعجبني لبنى كثيرا ... القصة جيدة الى حد ما .... ولم اندم على قراءتها
مؤلمة.. مؤلمة جداً.. ومن المستحيل أن لا يرق قلبك أو يرتجف وأنت تقرأ! ربما، كان وجع القراءة مضاعفاً بالنسبة إلي، لأن بعض الفصول عشتها بكيتها ومت وحييت ألف مرة في اليوم قبل أن أتجاوز الوجع.. أكثر شخصية أحببتها؛ عبدالوهاب (الأب) ولم أعذر (بدرة) الأم نهائياً الرواية رائعة بحق، مختلفة بفعل، لكنها تحتاج إلى قلبٍ قويّ!
كانت رائحة الموت منتشرة منذ الصفحة الاولى إالى ما بعد الصفحة الأخيرة لا أدري إن كنت أحببت هذه الراوية !!! أيقظت شيئابداخلي لا أستطيع وصفه ... لا أدري لماذا!!
حديثها المتكرر عن الأمومة زاد من هالة هذه الكلمة في داخلي
اتساءل ما الذي كانت تفكر به ليلى العثمان عند كتابتها لهذا الروايه ؟! روايه رائعه و موجعه في آن واحد .. استطاعت ليلى من خلالها ان تحرك مشاعر القارئ ، وتجعله يعيش رهبه الموت وتيتيم طفله بأول عمرها.. تبدأ بموت الام وتنتهي بموت الصديقه ، الموت لم يفارق لبنى .. بل كان حليفها وكأنه مخطط لسرقة كل احبائها منها...أمها ،أباها، زوجها ، مسعوده وفي النهايه صديقتها ماري.. تُحيرك لبنى بقسموتها وحنانها على امها بنفس الوقت ، أي انها لم تنسى جملة امها "خدها لا أريدها" وكيف انها استطاعت ان تتخلى عنها بسهوله .. ومن جهه اخرى مكابرتها واشتياقها لحضن امها بعد سنوات من الفقدان عند قرائتك للروايه ستعذر لبنى ع قساوتها لأمها ، ستفهم انها لم تأتي من فراغ انما من حرمان وفقدان وطفوله جريحه ... الأب والخادمه لعبا دور هام في حياة لبنى ، لم يحسساها بطعم الفقدان. الأب يهب حياته فقط لأجل ابنته واسعادها وهي همه الوحيد . رائعه بحق ليلى بوصفها لأحداث حياة لبنى ، من طفولتها الجريحه لأوموتها المحزنه . كيف صَحت على نفسها بعد فوات الأوآن
أحببتها في البداية، أعجبتني طريقة وصفها لمشاعرها وكيف كانت تصف ما يختلج في صدور من حولها ك مسعودة و ووالدها، خاصة أن والدها كرس حياته كاملة من أجلها ولم يتزوج بعد أمها فقط لكي يتفرغ لها. ولكن فيما بعد، بدأت الكاتبة بالانحراف! نعم الانحراف. كيف لها، وهي المسلمة، أن تحقق أمنية صديقتها بالذهاب إلى الكنيسة والصلاة ل "مريم العدرا" كي تشفيها من مرض السرطان. بمعنى آخر؛ ذهبت لبنى المسلمة، إلى إحدى الكنائس،لكي تحقق أمنية صديقتها ماري المسيحية، صلّت صلاة المسيحيين، وهي مسلمة، وأشعلت شمعة، وطلبت من مريم العذراء أن تشافي صديقتها. لا حول ولا قوة إلا بالله! ألا يعتبر هذا شرك؟! في بداية الرواية، عرفت أن إضافة الكاتبة لشخصية ك شخصية ماري إلى الرواية تعتبر إضافة عبقرية، لأنها أضافت العديد من الأشياء، منها لهجة جديدة، روح مرحة مختلفة عن روح لبنى المكتئبة، بلد جديد، أسلوب جديد، وأشياء أخرى كثيرة. ولكن؛ خاب ظني عندما بدأت بالتماهي والذوبان مع صديقتها المسيحية. هذا بالإضافة إلى أنها أعجبت بطريقة دفن وتغسيل الموتى على الطريقة المسيحية. أين الولاء والبراء مما كتبته ليلى عثمان في هذه الرواية؟ انتهى.
الرّواية بحرٌ مصطخب من المشاعر، تختزله ليلى العثمان في جيلين من الشّخصيّات المسبوكة بإتقان. استخدام ضمير المخاطب كان مؤثّرًا، والتّنقّل بين وجهات نظر الأبطال كان شيّقًا، يترك القارىء في حيرة من أمره: من يصدّق أو مع أيّ طرف يصطفّ بالضّبط؟
إنّه الكتاب الرّابع الذي أقرؤه لليلى العثمان، ويبدو أنّي سأقرأ كلّ كتبها. اللغة ساحرة، مكثّفة، شاعريّة في بعض المطارح، وقاسية في مطارح أخرى. فصل "الغسول" الأوّل من أجمل ما قرأت في حياتي، تدخل الكاتبة فيه بالتّفاصيل الموجعة لغسل الميّت. والقسم الأخير حيث تبرز قصّة ماري من أجمل ما قرأت أيضًا. أحببت ضلاعة الكاتبة في اللهجة الفلسطينيّة، وأدمعت عندما قرأت حوارات المرض والوطن والموت. حقيقة الأمر، لا أعرف ماذا أفعل الآن بعدما فرغت من هذه الجوهرة. أنصح بقراءتها طبعًا.
روايه سوداويه ومأساويه.. فيها الكثير من الحزن. هي تلك الصرخه التي رشقتها الوالده في وجه زوجها/طليقها قاصده ان يأخذ معه ابنته حين هددها بها فقالت له امام صغيرتها: خذها لا اريدها.
ثلاث كلمات سببت مأساه لهذه الابنه ومقتت من خلالها والدتها التي كانت سببا في الطلاق والحرمان. هي تحدي مابين الكره والحب.. كيف لابنه ان تكره والدتها والسبب فقط يكمن في هذا الموقف..! بدايه الروايه جنازة الوالدة.. مأساة!
من ناحيه اخرى تناقش الروايه الصداقه مابين امرأه مسلمه وامرأه مسيحيه تحت ظروف سياسيه..
روايه جميله وانصح بقراءتها ٥ نجمات بكل تأكيد.. فاللغه في هذه الروايه تحكي عن خبرة انامل كتبتها بكل احترافيه وابداع!
الرواية -الصادرة عن دار الآداب- تقليدية في بنيتها وأحداثها.. الكل يتزوج وينفصل.. ويموت، باستثناء لبنى وابنتها عفاف وزوج صديقتها يوسف.. حتى المربية (سليمة) التي تحبها العائلة، تموت!
وكعادة ليلى العثمان، هناك امرأة (لبنى) تتزوج من رجل بعمر أبيها، لتبدأ رحلة المعاناة
هناك بعض الجمل والعبارات الجميلة التي تدعو إلى التأملِ، لكن هذا العمل الروائي ليس مثلا بمستوى جودة روايتها "وسمية تخرج من البحر"
ما أسهل أن تقرأ رواية فيها لونين فحسب، أسود وأبيض، فتنهي الرواية بضمير مرتاح وقد جعلت للخير شخوصًا معينين وللشر آخرين هكذا بكل بساطة. ذلك سهل لكنه ليس بالطيب، فلا البشر هكذا، ولا يصنع هذا النوع من الروايات فرقًا. أمّا نوع هذه الرواية، المزعج المرهق، فيه تدور في حلقات بحثًا عن أجوبة، وفيه تعيش في الرواية زمنًا بعد انهائها، وفيه لا تجد مهربًا من سؤال نفسك "من الملام حقًا هاهنا؟" أو تبسّط السؤال لتزيح عن نفسك قليلًا من الشقاء "من الذي يستحق اللوم أكثر من غيره؟"، إلّا أنني أجد هذه المهمة أسهل هنا مما في غيرها من باقي الأدب، سأعطي الأم اللون الرمادي الداكن، وللأب الأبيض الملطخ قليلًا، وأمّا عند الفتاة، فتصعب المهمة، لا ألومها في حيرتها وتخبطها، لكنني لا استطيع تحديد لون معين لها، ولربما كان ذلك المغزى من القصة.
من مآخذي على هذه الرواية هي تماهي المسلمة للديانة المسيحية لدرجة تصل للتعبد بعبادات لم يشرعها الله، لا يعجبني خلط الحرام بالعاطفة وتحليله أو حتى عدم المبالاة في حكمه لمجرد أنه من "الانسانية" أن نفعل كذا وكذا متجاهلين ما يقوله الإسلام عن ذلك .. ومن ناحية أدبية، لم أُقدِّر الطريقة التي كُتبت فيها لحظات عيش بطلة القصة للحب لأول مرة، بدت وكأنها حلم غامض مزعج، وأظن أن هذه الفقرة هي أول ما سينسل من ذاكرتي في الأيام القادمة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
اللغة في هذه الرواية كانت شفافة بشكل فاتن جعل مشاعر لبنى واضطراباتها تنساب من خلالها انسيابًا. النصف الأول من الرواية كان أفضل بكثير من النصف الثاني لكن أسعدني اكتشاف قلم ليلى للمرة الأولى والأكيد لن تكون الأخيرة.
اتساءل ما الذي كانت تفكر به ليلى العثمان عند كتابتها لهذا الروايه ؟! روايه رائعه و موجعه في آن واحد .. استطاعت ليلى من خلالها ان تحرك مشاعر القارئ ، وتجعله يعيش رهبه الموت وتيتيم طفله بأول عمرها.. تبدأ بموت الام وتنتهي بموت الصديقه ، الموت لم يفارق لبنى .. بل كان حليفها وكأنه مخطط لسرقة كل احبائها منها...أمها ،أباها، زوجها ، مسعوده وفي النهايه صديقتها ماري.. تُحيرك لبنى بقسموتها وحنانها على امها بنفس الوقت ، أي انها لم تنسى جملة امها "خدها لا أريدها" وكيف انها استطاعت ان تتخلى عنها بسهوله .. ومن جهه اخرى مكابرتها واشتياقها لحضن امها بعد سنوات من الفقدان عند قرائتك للروايه ستعذر لبنى ع قساوتها لأمها ، ستفهم انها لم تأتي من فراغ انما من حرمان وفقدان وطفوله جريحه ... الأب والخادمه لعبا دور هام في حياة لبنى ، لم يحسساها بطعم الفقدان. الأب يهب حياته فقط لأجل ابنته واسعادها وهي همه الوحيد . رائعه بحق ليلى بوصفها لأحداث حياة لبنى ، من طفولتها الجريحه لأوموتها المحزنه . كيف صَحت على نفسها بعد فوات الأوآن
مرّة أخرى، دراما المرأة في المجتمع الخليجي لا تخلو من الإبداع، قطعاً، خاصّة في الأجزاء الّتي تحدّثت فيها عن غسل جثّة الأمّ في بداية الرواية، وتلك الفقرات الّتي تحدّثت فيها عن الدين المسيحي والدين المسلم، وتلك الفقرات التّي تحدّثت فيها عن فلسفتها في الحبّ، حبّ والدها، والدتها، زوجها، صديقتها، إبنتها، ثمّ زوجها الآخر
#خذها_لا_أريدها للكاتبة #ليلى_العثمان #رواية درامية/ اجتماعية تبدأ بموت وتنتهي بموت وتحمل الكثير من الألم والتفاصيل الدقيقة لطقوس الدفن لدى المُسلمين والمسيح. #رواية تتحدث عن الأمومة/ عشق الفتاة لوالدها / الحب/ الحياة/ وبعض التفاصيل النسائية. البداية كانت مُثيرة للقشعريرة
الرواية جميلة لكن بصراحة هاي القصص من العقوق ما بتصير غير عنا العرب يعني وين ممكن تقرأ بأدب أي دولة في العالم رواية كاملة بتحكي عن الطلاق وتأثيره على الأبناء وانعكاساته اللي بتظل تلاحق الأبناء وأحفادهم لعدة أجيال؟؟؟ بس إحنا العرب اللي بنسمح لأي موقف يترك أثره لعدة أجيال وبننقل أحقادنا لولادنا وبنرضعهم ياها مع الحليب وبنلقنهم ياها!!!
هاي العقلية مش موجودة غير في الشرق وهي عقلية موروثة ما إلها أصل في الدين الإسلامي يعني اجتهاد شخصي للعقل العربي العنيد واليابس... الانتقادات المبطنة للدين والمجتمع والموزعة في أحداث الرواية مغلوطة لإنه ما في رادع ديني أو إجتماعي بطلب الأب يترهبن بعد الطلاق ويفني حياته لبنته، الطلاق حلال في النهاية بغض النظر عن الأحكام المرتبطة بخصوصية كل حالة واللي بتخليه مكروه أو واجب أو مباح لكن تجميد جميع أشكال الحياة بعد الطلاق وعدم القدرة على إيجاد بيئة سوية وصحية يكبروا فيها الأطفال هو خطأ فردي من الزوجين اللي بحاولوا يصفوا حساباتهم على الأطفال اللي بنشأو بعقل متوتر ونفسية مريضة مضطربة...
لما نكتب رواية كاملة وتلقى رواج عن طلاق زوجين وعقوق الطفلة وتشوه عقليتها ونفسيتها وخلل قراراتها اللي دمر مستقبلها ومستقبل أطفالها بنكون بنثبت لنفسنا إنه مجتمعنا فيه خلل واضح وصريح وأكبر دليل هو كمية العاطفة والدراما بأحداث الرواية ووقوف لبنى حائرة في كثير من مراحل حياتها وعجزها وشللها الكامل عن إتخاذ موقف واضح وصريح من حولها، حتى حياتها وقراراتها الشخصية كانت مشلولة أمامها بالكامل...
الروايات الكويتية معظمها بتناقش قضية العقوق وكذلك الدراما اللي ما بتخلى من قصص الطلاق والعقوق والتفكك الأسري وهذا لازم يخلينا نفتح عيوننا ونمد ايدنا بحلول وعلاجات لقضية اجتماعية خطيرة ما بتنحل بالكتابة عنها أو تحويلها لمسلسلات وأفلام والمؤلم إنه هاي الروايات مستمرة بنفس النمط من خمسينيات القرن الماضي وما تزال تلقى رواج أما المضحك فهو منعها ومنع أصحابها من كتابتها... المشكلة موجودة لكن ما حد بتحرك جدياً لحلها مع التأكيد إنه الدين والمجتمع مش سبب مباشر بوجودها ولا عائق أمام تخفيفها لإنه هرب لبنى بحبها بين البلدان بحجة إنه بلادها منقبة لا تصلح للحب هو افتراء واضح واتهام مباشر للدين اللي ما بمنع الزواج الحلال والستر والحب..
التلخيص : لبنى فتاة تربت في كنف أبٍ و أمٍ كثيراً ما يتشاجران. مرة هدّد الأب زوجته بأخذ طفلتهما معه فصرخت : "خُذْها لا أُريدها". عاشت لبنى مع أبيها و "مسعودة" الخادمة بعيداً عن أمّها التي لم تلتقِ بها إلا بعد ستّ سنوات من فراقهما. و لكنّ هذه السنوات لم تُنسِ الطفلة ذلك المشهد القاسي فعاشت الكثير من التناقضات ما بين الرغبة بالتمتع بحنان الأم الذي حُرِمت منه و ما بين الانتقام ممن حرمتها لذة العيش. لم يلن قلبها حتى بعد زواجها، و موت أبيها و إنجابها لطفلتها عفاف. هو الموت، وحده من أشعرها بالذنب و جعلها تتمنى عودة أمها لتعتذر لها على قسوتها. أمّا لبنى ، فبعد أن أخذ الموت منها كلّ أحبابها : أبيها، زوجها، مسعودة، أمها و أعز صديقاتها "ماري"، قررت إعطاء نفسها فرصة ثانية للحياة و الدخول إلى فراديس الدنيا : إلى دنيا الحب.
التقييم : رواية مؤثرة جدا، حزينة، أسلوب رائع يبكيك في كثير من المشاهد 🌸
رواية عن العائلة.. عن فقدان حب الأم بعد فراق الطلاق.. عن تضحية الأب الرجل الأول في حياة كل فتاة في سبيل سعادة ابنته وتنشئتها.. عن عمق الصداقة برغم اختلاف الأديان والفوراق.. عن الموت التي يغيب احب الناس واقربهم لتموت معهم ارواحنا ونحن على قيد الحياة.. عن الندم بعد فوات الأوان.. هي قصة لبنى الطفلة.. لبنى الفتاة.. لبنى الأم.. ولبنى الصديقة.. لبنى التي عاشت مدللة في احضان والدها ومربيتها مسعودة بعيدا عن امها التي ارخصتها بكلمة (خذها لا أريدها) في لحظة غضب.. فكبرت معها هذه الجملة لتؤثر على حياتها بكل مراحلها.. ~ . . أحببت القصة بكل شخصياتها.. تعايشت مع أحداثها وكأنهم على أرض الواقع برفقتي.. لغة سهلة وأسلوب أدبي جميل في السرد بالاضافة لبعض الحوارات بالعامية الكويتية والعراقية والأردنية والتي أعطت في رأيي جوا من الألفة والواقعية للأحداث..
عند قراءتي للصفحة الاولى اردت ان اغلق الكتاب مباشرة وان أتوقف عن القراءة بسبب وصف الغسول المؤلم ولحظاته، الا انني قد تريثت وتمالكت نفسي وأكملت القراءة وانا احاول ان اوقف انهمار الدموع. رواية جريئة واسلوب الكاتبة شيق وجميل جدا، إلا أن رائحة الموت تفوح من الكتاب من أوله إلى آخره ما كنت اعتقد أنني قد أحب كتابا محتواه كمحتوى هذه الرواية، إلا أنني قرأته بنهم واستمتعت جدا رغم الألم والشعور المتواصل بالضعف والانكسار.. وأكثر من كل شيء.. بقسوة الحياة.
هي المرّة الأولى التي أقرأ فيها للأديبة ”ليلى العثمان“ وكان إختياري مُوفَّقاً؛ رواية دسمة فيها الكثير من الأحداث والمشاعر والذكريات، وتطغى عليها الكآبة والوجوم، لكنَّ ذلك جزء من الحبكة الدراميّة.
العلاقات الأسرية مُتشابكة جداً، وهُنالك العديد من المواقف المُعقّدة، ونعم، وجدت بعضاً من المطِّ والإطالة هنا وهناك.
رواية جميلة وأنصح بها لمن تستهويهم الأعمال الميلودرامية.