Jump to ratings and reviews
Rate this book

مناهج النقد الأدبي الحديث

Rate this book
الفصام في الفكر العربي المعاصر

240 pages

First published January 1, 2007

28 people are currently reading
241 people want to read

About the author

وليد إبراهيم قصاب

29 books14 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
24 (46%)
4 stars
16 (30%)
3 stars
10 (19%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mohamed Samy.
208 reviews120 followers
March 18, 2022

كتاب جيد فى عرض مناهج النقد الأدبى الغربى الحديثة، فمروراً بمدارس النقد الحديثة "التقليدية" أو القديمة بالنسبة إلى مابعدها، فمناهج النقد التقليدية ومنها المنهج التاريخى والنفسى والاجتماعى ، إهتمامهم الأكبر والأهم بخارج النص الأدبى والحوم حوله ، لإقتناص المعنى والأفكار المجتمعية والنفسية والتاريخية المؤثرة سواء  على المؤلف او القارئ، وتطرف بعضهم أحيانا فى إهمال النص بالكلية، كما فعل النقاد الماركسيون ومدرسة الواقعية الاشتراكية ، بتحديد جودة الأدب من عدمه بمدى حديثه واهتمامه بقضايا الطبقات العاملة والصراع بين الطبقات، بغض النظر عن جودة لغة الأدب وبنية النصوص الداخلية المكونة لها.

وبعد هذا مناهج النقد الحداثية وما بعد الحداثية؛ فوصلنا الى الشكلانية ثم البنيوية التى خرجت من رحمها، وصولا الى التفكيكية ، وقد كانت هذه المناهج على عكس سابقتها التقليدية، فقد اهتمت بالنص فقط وببنيته الداخلية واصبحت تتعامل مع اللغة وشكلها فقط ، وقد أبعدت أى مؤثر خارجى فلا تاريخ ولا مجتمع ولا فكر أو فلسفة يمكن أن يكون ذا أهمية فى جودة الأدب أو خلوده، النص فقط ولغته ، كان الشكل فقط ولا يوجد مضمون يُقَدَم فى الأدب ليرفَع او يَحُط من القيمة، فكانت البنيوية والشكلانية قد جعلت النص هو الأساس وسلطته فوق كل شيئ، لكنه فى النهاية -رغم وجود تفسيرات عديدة له- محكم وله شفرات يمكن حلها للوصول للمعنى وجماليات النص بدون أى مؤثر خارجى حتى وإن كان المؤلف نفسه، ووصل التطرف فى هذه المناهج حتى ظهور التفكيكية التى أعلنت "موت المؤلف" ، ومن ثم ، اتاحة الفرصة للقارئ ، والقارئ فقط فى فهم النص واستنتاج مدلولاته من اللغة المكتوبة، وفتح احتمالات لا نهائية لفهم النص ، بل وان كل القراءات غير صحيحة لأنه سينتج عدد لا نهائى من القراءات والفهم للنصوص.

الكتاب يعرض المناهج وتاريخها وبدايتها وملامحها،وانها رغم إدعاء حياديتها وانسلاخها من أى مرجعية ؛ فهى فى النهاية قد خرجت من رحم أيديولوجيات وفلسفات غربية تطورت حتى وصلت لمرحلة ما بعد الحداثة ، او مرحلة اللايقين وتفكيك كل الثوابت،تناول الكتاب أيضاً النقد الموجه لهذه المناهج، وإيجابيات وسلبيات كل منهج نقدى ، ومدى ملاءمة تطبيق هذه المناهج النقدية فى أدبنا العربى الاسلامى ، وطريقة تعامل هذه المناهج مع النصوص المقدسة.

الكتاب جيد لكنه جامع لاقتباسات وكلام من نقاد ومنظرى هذه المناهج او نقد لهذه المناهج ،ورأى الكاتب لا يأخذ حيزاً كبيراً إلا فى بعض الفقرات الصغيرة جداً أو فى الخاتمة البسيطة،ومن الممكن بعدها قراءة كثيرا من مراجع النقد الأدبى وكتب هذه المناهج تفصيلاً.


يعالج هذا الكتاب ضربين من المناهج النقدية الغربية الحديثة، أحدهما المناهج النقدية التي أصبحت في نظر بعضهم تقليدية قديمة، والثاني المناهج الأحدث التي تمخض عنها القرن العشرون، وتسمى المناهج الحداثية وما بعد الحداثية، أو المناهج البنيوية وما بعد البنيوية التي كانت ثورة على الأولى و نقض لها؛ فهذه الأولى مناهج تتعامل في نقدها النص الأدبي من الخارج، ولا تولي لغة الأدب، ولا خصائصه الجمالية، ولا فنيته أي اهتمام؛ لذلك اتجهت المناهج النقدية الحداثية وما بعد الحداثية اتجاها ماديا محضا في التعامل مع الأدب ونقده؛ إذ لم تر فيه إلا شكلا لغويا جماليا، ولم تعد تعبأ بما يقدمه النص الأدبي من قيم أو مثل أو فلسفة أو فكر، ولم تعد تسأل عن وظيفة النص ولا عن دوره في المجتمع.

وقد اتضح من خلال العرض ما هو أدعى إلى الحيطة والحذر، وهو أن هذا النقد الأدبي ليس نقدا أدبيا فحسب، ولا هو آراء وأفكار تتعلق باللغة والأدب والفن وما شاكل ذلك وحده، ولكنه عقائد وفلسفات وإيديولوجيات عن كل شيء عن الإنسان والحياة والكون والإله والأديان وغيرها.

Profile Image for Houda Ahmed Kodad.
376 reviews130 followers
December 30, 2021
من أفضل مراجع الكتب في النقد الأدبي
لغة واضحة ومعلومات كاملة ..
Profile Image for هَـيا.
67 reviews1 follower
December 18, 2021
كتاب ممتاز، وخاصة في البداية بالقراءة في المناهج النقدية👍🏼
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.