الكتاب ده لطيف جدا.. لطيف حقيقي جبته من سور الازبكية بمبلغ تافه فعلا.. بس اكتر حاجة صعبت عليا ان صاحب الكتاب ماقراهوش.. في صفحات كتير كانت ملزوقة انا اللي فتحتها وأنا بقراه.. ليه حد يكون عنده كتاب بالجمال ده ويفرط فيه
استوقفني عنوان الكتاب و بدأت قراءته، على الرغم من أن إسم كاتبه لم يمر علي من قبل. أسلوب الكاتب متقن و الموضوعات التي تناولها شيقة على الرغم من اختلافي معه في بعض الآراء. الكتاب عبارة عن ثلاث حكايات منفصلة، الأولى تتحدث عن علاقة جد بحفيدته و متغيرات الحياة في نهاية القرن العشرين -وقت صدور الكتاب- و كيف يحاول الجد تبسيط المفاهيم التي يحياها الكبار لتفهمها الطفلة الصغيرة و كيف يحاول أن يغرس فيها حب و جمال الحياة. القصة الثانية قصيرة تتناول حكاية زوجين مع وجود فارق كبير في السن بينهما و كيف جرت بهم الأمور. القصة الثالثة تحكي محاولات الكاتب للتخلص من إدمان السجائر و أثرها على صحته و التحديات التي واجهها.
اختلفت معه في بعض الآراء مثل إرتياد السيدات البحر بالمايوه أفضل من أن تكون مثقلة بالملابس!! و أن التمثيل في كل صوره التي نراها هو الفن الذي يحيينا و لا يوجد ما يعيبه!! و بعض الافكار المماثلة الاخرى.
رواية عادية جدا وصلت فبى اخرها الى حد الملل ليس بها اى شئ يدعو للاقناع او الزغبة في مواصلة القراءة ولكنها تحكى بشكل عام عن مفهوم الحرية بين الجد و حفيدته
الحرية من أجمل النعم التي بثها الله في مخلوقاته سواء كانت بشرا أو حتى طيور ، معنى الحياة الجميلة يكمن بالحب والسعادة، يعيش بطل روايتنا حياة هانئة بقرب حفيدته ، يزيد رونق حياته تعرفه على بائعة الطيور ... التي تقرر فيمابعد اهداء طيورها نعمة الحرية بمشهد تصويري مذهل تخيلته تماما كم سيكون في غاية الروعة.
- طيور الحب?! ماذا تعني طيور الحب? ! - هو نوع من الطيور كل زوج منهما يجمعهما عهد على اﻹخلاص.. لا شيء يفرقهما غير الموت..وحتى بعد الموت حين يحدث ﻷحدهما يبقى اﻵخر مخلصا للذكرى .. لا يعرف طائرا آخر حتى يأتيه الموت! وبالمناسبة يوجد أحيانا هذا النوع بين الناس!