أن تعيش ليس أمرا سهلا .. فالإنسان عادة يعيش بالناس .. و مع الناس .. وضد الناس .. وهذا هو سر التعب و الشقاء في هذة الحياة ... و التعب عقوبة كل إنسان عنده طموح .. و لذلك استراح الكسول و الخامل و القانع .. !! و التعب عقوبة كل إنسان مثالي .. و كل إنسان عنده ضمير .. و لذلك إستراح السفلة و المنحطون و الذين لا مبادئ لهم ... !! و لكن إذا خيرت صاحب المبدأ المثالي الطموح بين الراحة و التعب .. لاختار التعب .. و إختار التعب أيضا .. !! و لذلك تعذبت هذه الأقلية التى تحكم العالم .. و تتدخل في مصير الملايين .. تعذبوا بالتعب و المرض .... المرض الجسمي العنيف و الأمراض النفسية المعقدة ... و لكن عذاب الشعوب لاحد له .. فالشعوب محكوم عليها بان يقودها المرضى .. و المرضى الممتازون محكوم عليهم بالعذاب مرتين : عذاب الحاكم و عذاب المحكوم ! و كلنا حاكم ومحكوم ... فاحرص على الصحة توهب لك الحياة .. فإن شيئين لا يشتريان بالمال : الصحة و الحب .. فقلبي عليك و لكنه نفسي أكثر ... و إن كنت أنسى هذة الحقيقة دائما ... !!
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
الكتاب فيه قدر من التأريخ الاكثر من رائع و الرابط بين جميع ما تحدث عنه الكاتب هو المرض و تأثيره على السياسه و الساسه و ما يؤديه من تأثير على الشعوب و العالم اجمع! مشكله: مشكله الكتاب انه يتحدث عن المرض .. و ان الكاتب متمكن بشكل لا يُصَدق و لهذا لا اجدنى متعجباً من كون الكتاب خانق قاتل مُمرِض .. فالكلمه فيه تستشعرها فى نفسك و تتأثر بها روحك ... و كل الكلام عن المرض فلا تطيق ان تكمل الكتاب فى جلسه واحده فانت ستخشى على نفسك سرطان الامعاء و مرض النوم والسكته المخيه و الجلطه القلبيه و جميع الامراض التى لم تتخيلها ! لكنه كتاب عميق جميل
- كعادة الرائع أنيس منصور وكمية المعلومات التاريخية الهائلة التى يقدمها لك على طبق من فضة - الكتاب رائع جداً ومكثف جداً وكان ممتع جداً ليا بما انه بيدور فى أحداث القرن ال19 وال20 وانا بحب الفترة دى جداً من التاريخ والماضى القريب - بالنسبالى الجزء الأول بتاع قادة الحرب العالمية الاولى والتانية وما بعدها كان ممتع لكن الأمتع منه هو الجزء الثانى بتاع الحياة العاطفية والجنسية لنابليون - انا شايف إنه كان من الغباء إضافة ال11 فصل بتوع نابليون فى الطبعة الثانية للكتاب وكنت شايف انه من الأفضل إصدارها فى كتاب منفصل خصوصاً انها فصول كتير وتعتبر مستقلة بذاتها عن موضوع واسم الكتاب الأصلى - وأخيراً nadermeter = 3
هي دراسة بسيطة للحالة الصحية لأبرز الشخصيات السياسية والعسكرية ، وخاصة تلك التي كانت في فترة الحرب العالمية الاولي والثانية .... لايوجد أي ذكر لشخصيات عربية سوي بعض الاسطر عن جمال عبدالناصر ،، اعجبتني فكرة الكتاب وطريقة طرحه ، لقد غير قليلا في نظرتي لهمـ D: ... وفعلاً كانت الصحة هي الثمن !
أقتبـاس ^^ - انها نفس الهموم علي نفس المقعد ، وانها نفس الرغبة في الاستمرار ونفس الكبرياء التي تدفع الرجل الي ان يمضي بأي ثمن الي أية نهاية .. ولا يدري الأنسان هذه النهاية الا قبلها بقليل، وعندما يدرك ذلك يكون من الصعب عليه ان يتوقف و انما يجد نفسه مرغما علي التوقف ... الي الأبد !!
من اسوء الكتب التي قراتها لانيس منصور واملها ممل للحد الذي لا استطيع وصفه كان كتاب ثقيل جدا على قلبي ونفسي بالرغم من ان عدد صفحاته لا تتجاوز المئة وبالرغم من اسلوب انيس منصور الجميل الذي كان دائما يشدني للقراءة الكتاب مليء بالتفاصيل التفصيلية عن امراض الزعماء التي شعرت ان انيس منصور قام بتضخيم دورها على قرارات الزعماء بشكل اكبر من المعقول الكتاب ملي بالحشو ولا ادري بصدق دقة ومصداقية المعلومات التي في الكتاب الي اي مدى هي صحيحة ودقيقة لم احب هذا الكتاب ابدا الشيء الوحيد الذي عجبني في الكتاب حديثه عن تشرتشل كشف لي عن شخصية جديدة اثارت انتباهي واظن اني سأقرأ اكثر عن تشرتشل
الكتاب عبارة عن قصص عن بعض القادة. السياسيين .. وكيف قدموا خدمتهم لشعوب على حساب صحتهم .. وفي جزء الاول من الكتاب كتب كيف ان االتعب يكون سببه التفكير وعدم الراحة وان التعب ليس فقط من المرض بل من التفكير والتخطيط. وهذا مااصاب القادة والسياسين
الأمتع منه هو الجزء الثانى بتاع الحياة العاطفية والجنسية لنابليون - انا شايف إنه كان من الغباء إضافة ال11 فصل بتوع نابليون فى الطبعة الثانية للكتاب وكنت شايف انه من الأفضل إصدارها فى كتاب منفصل خصوصاً انها فصول كتير وتعتبر مستقلة بذاتها عن موضوع واسم الكتاب الأصلى
من مدة قصيرة كنت أقرأ في كتاب مشابه لأنيس منصور بعنوان "على رقبة العباد" وقد كان يحكي عن آخر أيام حياة عظماء الدنيا منذ القدم وإلى وقت قريب من القرن الثامن عشر وماذا قالوا قبل الموت وماذا حدث لهم في صفحتين أو ثلاثة لكل شخصية. ووجه التشابه هنا هو أن هذا الكتاب يسرد حياة قادة مخضرمين كانوا أسياد الدنيا فكان المرض سيدهم جميعا وكما أهلكوا حياة الملايين في الحروب التي خاضوها خاضت ضدهم الميكروبات والفيروسات حروباً أقوى وأعنف وبالطبع ألحقت بهم هزائم فادحة حتى الموت. في البداية سرد بعض الدراسات التي انتشرت في أمريكا وأوربا بعد الحريب العالمية الثانية عن الحالة النفسية للجنود.
ثم استطرد في سرد حياة بعض العظماء من حيث تاريخهم المرَضِيّ وماذا قال الأطباء في تشخيصهم وكيف كانوا يرفضون الراحة لأنفسهم للحد الذي جعل معظمهم يموتون على مكاتبهم وبين مئات الملفات والأوراق. ومن أبرز الشخصيات التي كانت محط اهتمامه في هذا الكتاب: تشارشل موسوليني أتاتورك هتلر ستالين الأميرال هوجرفون بول الأميرال شير الجنرال جالين وآخرين. في النهاية كتاب من طراز تاريخي سياسي طبي فريد.. لن تجد من يعطيك هذا المزيج بهذا الأسلوب الهادئ كما يفعل أديبنا الكبير دائماً.