ضاع من الأفق السعودي وجود الزوج بصفته الرجل الوحيد في حياة زوجته، نافذتها على العالم، المدهش الأوحد، الفذ، لأن الصباح و المساء يمنح إيادي زوجاتنا مئات الرجال، ربما الآلاف منهم، و ينامون بقرب وسادتها في أحشاء هاتفها، ليس بينها و بينهم إلا إرسال وجه مبتسم ، أو " الله كلامك يجنن
عانت لغة المشافهة المرسلة إلى نسائنا من شح جماليات الكلمة ، و إبهار المعنى ، لأن تحييداً مديداً عن المشاركة في اصناف الآداب ، أو النقاش مع ذي قربى دام طويلاً ، لدرجة بات بها بكاء النساء تعويضاً عن حديثها لزوجها، أخيها، أبيها حتى صويحباتها، أما الآن فإن إنكشافاً عريضاً على اللغة بات متاح، و للغة خمرها، و للبيان سحره ، و بالتالي لا عتب على مخمور و لا ذنب على مسحور ، و لا كابح أو منافح عنا إلا أن نتعلم خمر الحديث ، و سحر المحادثة ، و نناقشهن كما يفعل الآخر معهن ، يذهب الى العقل مباشرة ، ممزوج بوضوح الإحترام ، و من هناك ، من العقل يكون للقلب الف مفتاح
@jeddah9000