يروي سارتر في هذا الجزء من "سيرتي الذاتية" طفولته الأولى بأسلوب جديد فذّ لم يسبقه إليه كاتب، وهو لا يقف عند الأحداث والتفاصيل إلا ليطبق عليها مفاهيم مذهبه الفلسفي في صفاء ذهني عجيب وعمق لا يتميز به كثير من الفلاسفة المعاصرين.
غير أن سارتر يعالج موضوع طفولته، وكيف تعلّم القراءة، وكيف بدأ يكتب، وكيف راح يشترك في "التمثيلية" الكبيرة التي كان يعيشها أهله ومجتمعه.. كل ذلك بروح أدبية تتميّز بالصدق والصراحة وتوفر لقارئ هذا الكتاب متعة روحية قلما يصيبها في أي كتاب آخر.
"سيرتي الذاتية" رائعة جديدة أضافها أحد كبار أدباء العالم إلى مؤلفاته الغنية السابقة وبلغ بها ذروة في الفن والإبداع وا =My CV
Jean-Paul Charles Aymard Sartre was a French philosopher, playwright, novelist, screenwriter, political activist, biographer, and literary critic, considered a leading figure in 20th-century French philosophy and Marxism. Sartre was one of the key figures in the philosophy of existentialism (and phenomenology). His work has influenced sociology, critical theory, post-colonial theory, and literary studies. He was awarded the 1964 Nobel Prize in Literature despite attempting to refuse it, saying that he always declined official honors and that "a writer should not allow himself to be turned into an institution." Sartre held an open relationship with prominent feminist and fellow existentialist philosopher Simone de Beauvoir. Together, Sartre and de Beauvoir challenged the cultural and social assumptions and expectations of their upbringings, which they considered bourgeois, in both lifestyles and thought. The conflict between oppressive, spiritually destructive conformity (mauvaise foi, literally, 'bad faith') and an "authentic" way of "being" became the dominant theme of Sartre's early work, a theme embodied in his principal philosophical work Being and Nothingness (L'Être et le Néant, 1943). Sartre's introduction to his philosophy is his work Existentialism Is a Humanism (L'existentialisme est un humanisme, 1946), originally presented as a lecture.
كل مافى الأمر أننى كنت أحسنى حالماً ، أرى الحياة كأنها رواية . .......................................... من إصدارات دار الآداب كتاب سيرتى الذاتية 1- الكلمات للفيلسوف الفرنسى جان بول سارتر ترجمة سهيل إدريس. .......................................................... الكتاب هو سيرة ذاتية لسارتر مؤسس الوجودية ولم أستطع التحقق هل يوجد جزء ثانِ للسيرة ام لا ، يحتوى الكتاب الذى كتب بخط يد سارتر على بدايته منذ الطفولة والتى احتلت الجانب الأكبر حتى وصوله للغثيان وإعلان الوجودية . ........................................................ ابرز مافى تلك السيرة : - أسلوب سارتر الرائع فى السرد - أهمية القراءة فى تكوين الطفل وتشكيل عقله - برأيى تلك الأفلام التى كانت عن الكتب ومغامراتها تم استلهامها من سارتر - أول ماكتب سارتر فى طفولته رواية " من اجل فراشة " - الجانب السياسى حاضر بقوة فى سيرة سارتر وتأثيراته على شخصيته - مظاهر استغلال الإنسان للإنسان لم تغب لحظة عن ذهن سارتر - التفاصيل الدقيقة التى يتلوها سارتر . وأخيراً يبقى السؤال المحير : لماذا لم يكتب سارتر الشعر ؟ إجابته كانت غير مقنعة ........................................................................... ثلاثة مشاهد رئيسية ساهمت فى تشكيل توجهات سارتر بشكل عام ودينياً بشكل خاص : - مشهد الجد الحكيم والذى كان له الدور الأبرز فى تشكيل سارتر - الطفل بينار وعدم قدرته على استيعاب وفاته يمكنك قراءة هذا المشهد هنا http://fadiel007.blogspot.com/2015/12... - المشهد الرمزى بكونه مسافر على متن قطار لا يحمل تذكرة ويدخل إليه المراقب . ...................................................................... سيرة ذاتية بتفاصيل غزيرة لواحد من أهم فلاسفة القرن الحديث يطلعك على كثير من الأعمال التى ألهمته ورأيه فى كثير من الأدباء و الكتاب فى تلك الفترة لن تشعر فيها بأى ملل ................................................. بدأت طفولية وانتهت وجودية وفى النهاية أنقل عن الكاتب : " خلطت الأدب بالصلاة ، وجعلت منهما تضحية إنسانية ، وقررت ان أخوتى كانوا يطلبون منى بكل بساطة أن أكرس قلمى لافتدائهم " .
الكتاب ينقسم إلى شقين الأول تجربة سارتر القرائية والشق الثاني تجربته في الكتابة إلا إن سارتر أبي أن يشبع نهم القارىء فهذه السيرة تختص فقط بفترة طفولته وبداية تعلمه الكلمات لذلك عنون الكتاب بالكلمات , في شقه الأول يحدثنا سارتر عن عائلته وكيف التقى والده بوالدته وعلاقته هو المميزة بوالدته الطفلة فقد كان سارتر يراها طفلة في مثل سنه يقول : كنت أنا وأمي في سن واحدة , لم نكن لنفترق وكانت تدعوني بفارسها الخادم ورجلها الصغير وكنتُ أقول لها كل شيء بل أكثر من كل شيء ! إلا أن سارتر يركز على الفعل الأكبر الذي أحدث أثرا في مسيرته الكتابية وهو القراءة سارتر يكتب بلغة أدبية وحالمة حكايا كثيرة عن شخوص الروايات التي كان يقرأها وكيف كان يتمثلها ويؤمن بها ويصدقها وكيف كان يودعها بحزن حين ينتهي الكتاب ! الجزء الثاني يتحدث فيه سارتر عن أثر الموسيقى التي تعلمها على يد والدته العازفة البارعة وكيف حضر أول فيلم سينمائي وكيف أصبح يؤدي أدوار البطولة في مكتب جده بأفلام متخيلة كما تحدث عن بداياته في الكتابة وموقف جده من كتاباته وكيف كان يتصنع تصديقه للتمثيلية التي يعيشها أهلها والمجتمع الذي كان يعيش به !
كنتُ أبدأ في اكتشاف نفسي , لم أكن شيء تقريبا وجلّ ما هناك أني كنتُ نشاطا بلا محتوى كنتُ قد كففت عن التمثيل كان الكذاب يجد حقيقته في إتقان أكاذيبه لقد ولدت الكتابة ولم يكن ما قبلها إلا مرايا !
وهكذا كانت الموسيقى , التمثيل ليست إلا مرايا لسارتر لتصل به إلى الحقيقة حقيقة أنه كاتب وفيلسوف سيرة سارتر تتوقف للأسف عند سن العاشرة والجزء الأول بنظري كان أكثر إمتاعا بالنسبة لي من الجزء الثاني لعلي كنتُ تحت تأثير صدمة شُح أحداث السيرة الذاتية كان أغلبها مشاعر ووصف وحالة الكتابة وتداعياتها بأسلوب فلسفي جميل
على عكس ما كنت أتوقّع أن أجده في هذه السيرة التي بدأت ببعض التفاصيل المملة والمكررة في شطرها الأول، ثم انتقلت إلى مستوى مثير للدهشة في شطرها الثاني.
يُقدم أبو الوجوديّة سارتر ملامحًا عن سيرة حياته في هذا الجزء الذي لا أعلم إن كان قد أكمله في أجزاء أخرى و لم تتم ترجمتها، أو أدركه الموت قبل أن يُكمل أجزاء سيرته. وعلى أي حال فإن الكتاب ينقسم إلى قسمين وهما القراءة و الكتابة تحت مظلة "الكلمات" كما يتضح في الغلاف. وقد بدأ بسرد التفاصيل عن نشأته وطفولته وفقده لأبيه الذي لم يؤثر فيه كما يصف، وكان المؤثر الحقيقي لتفكير سارتر هو جده الذي عاش في أكنافه منذ طفولته. جده الذي لا يعجبه أي شيء، و لا يغريه أي كتاب، بعكس جدته التي تميل إلى قراءة الروايات والتي ينظر إليها الجد على أنها تافهة. و يستعرض سارتر بعض العناوين التي شكّلت ملامح فكره ما بين مسرحيات و روايات وأعمال شعريّة وملحميّة، وقد كرر الحديث عن رواية مدام بوفاري. كما أنه عرض الأحداث السياسية في سياق سردي مُبهم بعض الشيء، إلا أن سارتر كان يصف تأرجحه بين الأفكار و تذبذب قناعاته فيما يتعلق بالكتابة، و الدين، و الوجود، والعدم. إلا أن تطرقه للكينونة لم يكن بالشكل الذي يُشبع فضول القارئ حسب اعتقادي. و بالمجمل فإن سارتر كان نفسه لم يفهم ما الذي كان يريد؟ فقد كانت لديه رغبة في الهروب المستمر، وتحقيق احتياجات متعددة تمكنه من فهم نفسه و فهم الوجود ثم الكتابة، كان يبحث عن الهدوء و الانسجام الذي لم يجده ويروي أنه كان يحسد السجناء الذين وجدوا الخلاص من أشياء غامضة لا يريد أن يتوغل في الحديث عنها سارتر.
سارتر ... سارتر من أنتَ يا إيها البحر المظلم العميق بعمق معنى كلماتك ؟ . . قد تكون كلماته عصية على الفهم و لكن من يتعمق فيها يتذوق جانب من المعاني البعيدة عن إدراك ، و عمق كلماته تصيب بخدر فكري تبقى في الذهن القارئ إلى ان تلمع في سماء الذهن فكرة عبقرية لترسخ فكرة الكلمة المكتوبة ، في النهاية أهنئ نفسي على فهم كلماته رغم الوقت الطويل الذي صرفته عليها .