الرواية المتميزة التي عبرت تعبيراً صادقاً عن قضية العرب الكبرى مع إسرائيل وجسدتها تجسيداً حياً هي (مشرد بلا خطيئة) للدكتور محمد عبده يماني: صدرت (مشرد بلا خطيئة) مع رواية ثانية هي (اليد السفلى) في كتاب واحد، وهي رواية قومية تاريخية ذات وجهة سياسية وقد تحدث الدكتور يماني فقال: (استوحيتها من واقع الألم التاريخي الذي ليس له مثيل ذاك الذي عاناه ويعانيه إخواننا الفلسطينيون، أصحاب فلسطين وأهلها، ومن التطورات التي طرأت على القضية الفلسطينية منذ أن بدأت أقسى جريمة للتهجير تناولت شعباً بأكمله إلى أن وجد هذا الشعب نفسه مرغماً على ان يحمل البندقية، ويدافع عن قضيته بنفسه، على هذا النحو الذي نعرفه ونعايشه).
لقد كان المنحنى التاريخي الذي اتكأ عليه المؤلف في هذه الرواية مقروناً بقضية فلسطين تلك القضية التي شغلت العالم كله حتى صار المؤلف يتساءل في أحداث الرواية عما قامت به الأمم المتحدة لحل هذه القضية، وأين ميثاقها الذي انتهك قبل أن يجف مداده، وأين هي حقوق الإنسان؟ وحق تقرير المصير، وحق الأمم والشعوب في التمتع بالحرية وأين الشعب الفلسطيني من هذه الحقوق؟ على أن الرواية لا تقتصر على التاريخ والسياسة بل تتعدد أصواتها وتشمل بهمومها الأمة العربية كلها.
القضية الفلسطينية عند الكاتب هي قضية فكرية يعرض لها بقلم رجل الإعلام الذي يجمع بين الحوادث التاريخية الحقيقية والرؤية الخيالية، ويمزج بينهما في قالب يعبر عن جوانب الأزمة السياسية لهذا الشعب المشرد بلا خطيئة.
لقد صور (يماني) المأساة الفلسطينية تصويراً كاملاً، حيث جعل كل موقف من المواقف شاهداً على هول الكارثة، خاصة أن المؤلف قد مارس الكتابة الصحفية وتحمس للقضية واطلع على كثير من خباياها المأساوية.
إن الجوانب التي تتميز بها هذه الرواية كثيرة وإن عوامل تفوقها ونجاحها متعددة وفضلاً عن ذلك فهي الرواية السعودية الوحيدة على حسب معرفتي التي عرضت لمأساة الشعب الفلسطيني ودارت أحداثها حول الصراع العربي الإسرائيلي في السنوات الخمسين الماضية.
ربما كنت سأحب الكتاب أكثر لو قرأتها فبل عشر سنوات!! الرواية مخصصة للأطفال والمراهقين على ما أعتقد ولذلك فإنني لم أجد فيها أي ائقة أدبية مبهرهة,, كما أن القصة تقليدية جدا,, ورغم ذلك أنصح الأطفال والمراهقين بقرائتها
بداية .. أنا تقيمي للرواية ليس من الجانب الأدبي البلاغي.. ما يهمني هو تأثيرها في نفسي والافكار والمشاعر التي أثارتها .. كانت رواية راااائعة .. تجسد معاناة الشعب الفلسطيني منذ ما قبل حرب 1948 وقيام الكيان الاسرائيلي إلى ما بعد حرب حزيران 1967 ،، عشت مع عائلة "إبراهيم" أهوال التهجير والحرب والمعاناة في المخيمات .. مشاعر الحقد والكره للعدو والسعي وراء الانتقام .. ربما هي رواية بسيطة أدبياً.. لكنّها مؤثرة بشكل كبير .. بين سطورها عشت الغدر اليهودي والنكبة المقاومة أيضاً..
أول رواية أقرأها ولا أزال أحتفظ بنسختي القديمة، تلك التي وضعت فيها خطوطاً تحت الكلمات التي استعصت على فهم طفلة السابعة أنصح بها كلّ الناشئة لأنها تحكي القضية الفلسطينية وعلاقتنا باليهود بطريقة رائعة جداً
رواية مؤثرة جداً(مشرد بلا خطيئة) اذا قُيمت من جوانب ادبية وبلاغية ستكون بسيطة جداً لكنها قريبة من القلب ومؤثرة كأنها حكاية واقعية يحكيها لاجيء فلسطيني بنفسه عن معاناته منذ طفولته ومعايشة اليهود بسلام واحترام دون التدخل في دينهم ومضايقتهم برزقهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم لكن جزائهم كان النكران والإساءة وتشريد الفلسطيني من موطنه وأرضه من أوائل الروايات التي لامست حياة وواقع تهجير وأزمة فلسطين الرواية ببساطتها وشرح أزمة فلسطين منذ بدايتها وأسبابها مهمة قرائتها للأطفال والجيل الناشيء ليعرفوا تاريخ الأزمة وتشتعل قلوبهم حمية وتأثر عن أرض فلسطين الحبيبة
... : لو نظرت إليه بعد مصرعه لرأيت في ذراعه اليمنى خنجرا .. و على ذراعه اليسرى وشما .. وما بين هذا الوشم و ذاك الخنجر .. تستطيع أن تلخص حياتي كلها .. حياة متشرد بلا خطيئة، قد عرف طريقه، وعرف قضيته، وعزم على أن يستعيد حقه كاملا، أو يموت دونه ...
رواية رائعة ... تلخص شيء من أحداث القضية الفلسطينية بطريقة سلسة
رواية قصيرة ومؤثرة، تُجسِّد مُعاناة الشعب الفلسطيني عن ما قبل حرب ١٩٤٨ وقيامة الكيان الصهيوني إلى ما بعد حرب حزيران ١٩٧٦ ، وهي تُروى من وجهةِ نظرِ طفلٍ من أطفالِ فلسطين الذين شَهِدوا أهوال التهجيرِ والحربِ والمُقاساة في المُخيمات، وتُسرَد بإسلوبٍ سلسٍ وسهل.
مُناسبة للأطفالِ والمراهقين حيثُ أنها ستدُل تيهَ ما يجوبُ في عقولهم وتعرّفهم على تواريخِ الأزمة وستشعل قلوبهم تأثُرًا وحميةً على أرضِ فلسطين الحبيبة.
جميلة .. خطأي الوحيد أني قرأتها الآن ، كانت لتكون أجمل لو أني قرأتها في طفولتي حدثها المحوري معروف مُسبقا.. وبدت لي النهاية مبتورة قليلا توقعت عودة للوطن أو ما شابه لكن ، خاب توقعي
This entire review has been hidden because of spoilers.
روايه رائعه ، بدأت فيها و لم استطيع ان اتركها حتى انتهيت منها هي تلك الروايه التي تحتاج لقراءتها عندما تشعر بفتور نحو القضيه الفلسطينيه لغتها بسيطه و حكاياتها عميقه في بساطتها انصح بقراءتها