هل سيكون القرن 21 هو قرن الصين؟ وهل ستنجح الصين في أن تكون الدولة العظمى الأولى في العالم متخطية الولايات المتحدة؟ وهل ستنجح "الشيوعية بعد التعديل" في الصين في المنافسة مع الرأسمالية؟ لماذا أصبح الاقتصاد الصيني حالياً الثاني بعد أمريكا وقبل اليابان، ولماذا تخطت صادراتها 100مليار دولار؟ هل بدأت سلبيات المجتمع الرأسمالي تسيطر على الصين؟ ما هي الشرور الستة التي تواجه التنمية فيها؟ لماذا انتحر مليوناً شخص خلال السنوات الست السابقة؟ لماذا أصبحت نسبة كبيرة من النساء يرفعن شعار "رجل واحد لا يكفي"، وكيف يمكنك شراء امرأة بـ 350 دولار في الصين؟ هل ستسىء الصين الحسابات مثلما فعل صدام حسين؟ ما هي الحريات المتاحة لعشرين مليون مسلم و23 ألف مسجد في الصين؟ لماذا لم تعد الصين تعتبر إسرائيل امتداد للإمبريالية؟
عن هذه الأسئلة وكثير غيرها يجيب الأستاذ إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير الأهرام ونقيب الصحفيين المصريين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب الأسبق، في دراسة موسعة كتبت بأسلوب سلس من خلال زيارات ميدانية لربوع الصين ومتابعة تطورها على مدى سنوات طويلة، وبالإطلاع على معظم ما كتب عنها، وعلى نحو يسهل معه استخلاص النتائج بالنسبة لمنطقتنا العربية في أكثر من مجال له أهمية حاسمة.
إبراهيم نافع من مواليد 12 يناير 1934 بمحافظة السويس ، مصر، حصل على ليسانس الحقوق عام 1956 من جامعة عين شمس ، وعمل بعد تخرجه بوكالة رويتر ، ثم محررا بالإذاعة ،ثم محررا اقتصاديا بجريدة الجمهورية ثم رئيسا لقسم الاقتصاد بجريدة الأهرام فمساعدا لرئيس التحرير فرئيسا لتحرير الأهرام عام 1979 ثم رئيسا لمجلس الإدارة ، ورئيسا للتحرير بالأهرام عام 1984 حتى هذا الحين وقدأجري أحاديث صحفية هامة مع عدد كبير من رؤساء وملوك العالم ورؤساء الوزارات ، وله العديد من المقالات في تحليل وشرح القضايا القومية والعالمية البارزة في مجال السياسة والاقتصاد قام بتأليف عدد من الكتب منها رياح الديمقراطية وسنوات الخطر كما قام أيضا بترجمة كتاب "شركاء في التنمية". تمت إقالته من منصبه في رئاسة مجلس إدارة ورئاسة تحرير الأهرام في يوليو 2005. وهو رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لمناهضة التمييز، والتي توجه اهتمامها بشكل خاص لفضح كافة صور التمييز و العنصرية في دولة إسرائيل[1].
الكتاب صدر سنه 1999 ولجهلى بالاوضاع السياسيه و الاقتصاديه في الصين فلا اعلم اذا كانت امال الكتاب التى تنبأ بها قد تحققت حاليا ام لا الكتاب موجز عن تاريخ وحضاره الصين استعرض فيها التغيرات الاقتصاديه والانفتاح على العالم الذى انتهجته الصين ليجعلها من اقوى الدول على المستوى الاقتصادى كما انه ذكر العادات السلبيه التى جلبها ذلك الانفتاح على الصين فيما يخص بارتفاع معدلات البطالة و تجاره النساء وخطفهن وبيعهن ونسب الطلاق المرتفعة بسبب التحسن الاقتصادى والدخل المرتفع الذى جلب للنساء حريتهم في تحصيل دخولهم فقله سيطره الرجال على النساء. فى فصل اخر ذكر العلاقات المصريه الصينيه وكيف ان الصين كان لها دور فعال في مسانده مصر اقتصاديا وسياسيا اما فى الفصل الاول والاخير فركز الكاتب على مظاهر الطبيعيه والجغرافيه للصين وتعدد مصادر الدخل بها منها المتجدد والغير متجدد فى اخر الكتاب كان هناك بعض الصور التى تدعم بعض الاجزاء التى جاءت فى الكتاب