إبراهيم نافع من مواليد 12 يناير 1934 بمحافظة السويس ، مصر، حصل على ليسانس الحقوق عام 1956 من جامعة عين شمس ، وعمل بعد تخرجه بوكالة رويتر ، ثم محررا بالإذاعة ،ثم محررا اقتصاديا بجريدة الجمهورية ثم رئيسا لقسم الاقتصاد بجريدة الأهرام فمساعدا لرئيس التحرير فرئيسا لتحرير الأهرام عام 1979 ثم رئيسا لمجلس الإدارة ، ورئيسا للتحرير بالأهرام عام 1984 حتى هذا الحين وقدأجري أحاديث صحفية هامة مع عدد كبير من رؤساء وملوك العالم ورؤساء الوزارات ، وله العديد من المقالات في تحليل وشرح القضايا القومية والعالمية البارزة في مجال السياسة والاقتصاد قام بتأليف عدد من الكتب منها رياح الديمقراطية وسنوات الخطر كما قام أيضا بترجمة كتاب "شركاء في التنمية". تمت إقالته من منصبه في رئاسة مجلس إدارة ورئاسة تحرير الأهرام في يوليو 2005. وهو رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لمناهضة التمييز، والتي توجه اهتمامها بشكل خاص لفضح كافة صور التمييز و العنصرية في دولة إسرائيل[1].
اعتقد اني قريته ف تانية اعدادي اولي تقريبا كان حلو اللي فاكراه اوي حوار صدام حسين استغربت تفكيره ف حرب ايران واللي خلاه يفضب ف الذاكرة انهم ساعتها كانو ضربوا العراق فاكرة برده ان اسئلته كانت دبلوماسيه او يمكن لاني كنت بكره ابراهيم نافع ساعتها كان ماسك الاهرام ومكنتش بحب العمود اللي بيكتبه ف الاخر تقريبا
لاقيت الكتاب ده صدفة فى المكتبة بتاعتى. هو الى حد ما جيد لان قراءته بعد اكتر من ٢٠ الى ٣٠ سنة من اللقاءات الواحد بيفكر فيها بطريقة مختلفة لان الواحد عارف الاحداث محور الكتاب كانت نهايتها ايه و ان كان كان بيسمع عنها مقتطفات من هنا و من هناك . زى حرب العراق و ايران و ولبنان و غزو الكويت كمان كلام القذافى و حافظ الاسد و صدام و عرفات و على عبد الله و مبارك بيوضح الناس دى كانت بتفكر ازاى. صحيح فيه ردود كانت دبلوماسية و فى منها كدب صريح بس فى اجزاء من الحوارات كان تستحق الاهتمام و بتوضح حقائق كانت غايبة عن الواحد اقدر أقول بصفة عامة ان قراءة الكتاب كانت تجربة جيدة .