Jump to ratings and reviews
Rate this book

زوال إسرائيل 2022

Rate this book
للتحميل : http://www.islamnoon.com/Derasat/Book...

106 pages, Paperback

First published January 1, 1992

74 people are currently reading
1161 people want to read

About the author

بسام جرار

10 books104 followers
بسام نهاد إبراهيم جرار المشهور بـ بسام جرار الذي ينتمي إلى أسرة آل جرار الفلسطينية ترجع أصوله من جنين في فلسطين والتي كان لأحد أجداده يوسف الجرار دوراً بارزاً في قيادة اتباعه في مقاومة الصليبيين وقلعة صانور. نشأ بسام جرار سنوات عمره الأولى بين رام الله وجنين حتى استقر في الأخيرة مبكراً في طفولته، بدأ الصلاة في سن مبكرة في وقت لم يتواجد في المساجد إلا القليل من المصلين كبار السن.

مما كان يميز مسيرة بسام جرار أنها كانت تعاني غياب المفكرين والعلماء وخاصة في فلسطين فكان ينهل مما يتوفر لديه من الكتب والثقافات المختلفة معتمداً على فكره في التأمل والتحليل ونقد الأفكار وتنقيحها، ثم دراسته على العديد من علماء الشام بعد ذلك. تعرض عدة مرات للاعتقال الإداري في سجون الإحتلال الصهيوني استمرت لسنوات، وكذلك تمّ ابعاده مع مبعدي مرج الزهور إلى لبنان، نتيجة لنشاطاته وتحليلاته ضد الأفكار الماركسية والتحررية والعلمانية وأيضاً السياسية.

عمل مدرساً ثم محاضراً في كلية رام الله التربوية حيث كان محاضراً في مساقات الفكر الإسلامي والشريعة والعقيدة من العام 1977 وحتى العام 2009 والآن يشرف على موقع إسلام نون، اهتم بالدراسات العددية أواخر الثمانينات وأخرج أول دراسة عام 1990 بعنوان: عجيبة تسعة عشر بين تخلّف المسلمين وضلالات المدّعين.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
113 (42%)
4 stars
47 (17%)
3 stars
41 (15%)
2 stars
36 (13%)
1 star
26 (9%)
Displaying 1 - 30 of 33 reviews
Profile Image for Anaszaidan.
592 reviews862 followers
December 14, 2014
من الكتب العجيبة والغريبة،التي لا يمكن لشخص أن يتخيل أن يقدر بشر على تأليف مثل هذا،إلا إذا كان المؤلف سجينا.

كتب بسام جرّار هذا الكتاب وهو منفي مع مجموعة من القيادات الإسلامية الفلسطينية إلى مرج الزهور الواقعة بين فلسطين ولبنان. ويمكن تخيل صدور مثل هذه الكتب في الخلوات،لأن في الوقت متسع لكل تفاصيل الحياة الواسعة طولا وعرضا في السجن أو في المنفى.

الكتاب يمثل أمل فئة من الفلسطينيين، فقد اعتادت تلك الفئة على عمل الحسابات من القرآن كي يستعيدوا أمل عودة فلسطين لهم.رصدت مثل هذه الفئة في موقفين شاهدتهما:الأولى موقف كان في الأردن،حيث شاهدت أطفالا يوزعون أوراقا عن تنبؤ القرآن بأحداث سبتمبر،وكأن مجرد ذكرها(بطريقتهم العجيبة) في القرآن دليل على مشروعية تلك العملية. وقد بلغت الأوهام ببعضهم أن زعم بأن رقم الطابق الذي وقع فيه الاصطدام قد ورد في النبوءة، مع عدد طوابق أحد البرجين، وأيضا اسم الشارع الذي كان مسرح العملية، زعموا أن اسمه جارفن هارن.. طبعا لا يفوتكم بأن جارفن هارن مستل من الآية الكريمة التي في سورة التوبة: (على شفا جرفٍ هارٍ فانهار به)! وقد تبين لاحقا بأنه لا يوجد شارع بهذا الاسم..ولكن لا يهم..فالقرآن معجزته مستمرة (يعنون بالمعجزة تلك النبوءات) ويمكنه الإشارة إلى كل شيء..الغريب أن الطائرة التي ضربت البنتاغون والأخرى التي سقطت (أو أسقطت) لم يدخلها أهل الشعوذة الحسابية في القرآن..كما أنهم لا يقدرون على التنبؤ بحساباتهم تلك بعمليات وأحداث أخرى قادمة..فقط بسام جرار هو الذي فعلها وتنبأ بزوال إسرائيل.

الموقف الآخر كان لأحد العامة من الأردن أيضا..اتصل في ختام بث أربع حلقات من برنامج سري للغاية عبر قناة الجزيرة،والحلقات بعنوان أجراس الخطر،تتحدث عن مدى علم الأمريكان بعملية الحادي عشر من سبتمبر وبما كان يحاك ضدها في الخفاء، أقول اتصل شخص بمذيع الجزيرة يسري فودة الذي كان يستضيف على الهواء مباشرة في برنامج خاص؛ المدير السابق لوحدة أليك المكلفة بتعقب ابن لادن (مايكل شوير)،اتصل ذاك كي يقرأ عليهم الآية ذات الرقم ٤٣ ويقول ما يلي:

description


وهكذا..فإن أغلب المهزومين يبحثون عن النصر من خلال التعلق بأوهام.الآن وكما جرى في أحداث سبتمبر، اشتهر هذه الأيام كتاب نعيم بن حمّاد المسمى (الفتن) بسبب حديث علي بن أبي طالب،الذي يقول (عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال: إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم، ثم يؤتي الله الحق من يشاء) ا.هـ.،وقد ربطت العامة الحديث بداعش التي تنطبق عليها المواصفات. يمكنني القول بأن هذا الحديث فيه خمس علل تجعله ضعيفا جدا.ولكن الناس التي ترى داعش في الحديث، كما رأت صدام والرايات السود التي تنطلق من خراسان سابقا، تبحث في الكتاب عن أحاديث أخر حول ما سيجري في هذا العالم.وأذكر بأنه قد برزت أسماء مستعارة في سرد تلك الأحاديث الضعيفة من كتاب الفتن،عبر منتديات الإنترنت أيام أحداث سبتمبر،كي تسرد ما سيجري في المستقبل كما يفعل المشعوذون،وقد راجت أيضا نبوءات نوستراداموس،حتى كتبت عنها صحيفة محسوبة على الإسلاميين (وبالتحديد محسوبة على الإخوان المسلمين)،وعرضتها دون تعليق وكأن هذا يعفيهم من مسؤولية ترويج الجهل بين الناس!

كانت أياما عسيرة أن تذكر الجميع بأن نوستراداموس وثني،ونبوءاته غامضة تحتمل أكثر من تفسير، وأن كتاب الفتن محشو بكثير من الأحاديث الضعيفة،وأن أسامة بن لادن ليس المهدي المنتظر.لا هو ولا أبو عمر السيف (المجاهد السعودي بالشيشان).فالأول ليس اسمه محمد بن عبد الله،كما ورد في الأحاديث الصحيحة،والثاني ليس قرشيا كما ورد في وصف المهدي في الأحاديث الصحيحة. كما أن أحاديث السفياني الذي سيقاتل الروم كلها ضعيفة.وطبعا لم يخبُ صوت مثل تلك الفئة إلا بعد إعدام صدام،وعدم حكم أسامة لأي بلاد.

هناك فئة اتجهت نحو رؤى المنامات التي تصدر لتفسيرها شخص مجهول سمى نفسه بشير النجدي..كانت الناس تجمع الرؤى في منتديات ويتولى هو تفسيرها ويزعم هزيمة كل الأشخاص.زعم بأن الحكم السعودي سيزول في عام ١٤٢٨هجرية وفقا لتعبيره لبعض الرؤى.والآن نحن في عام ١٤٣٦ ،وربما ما زال قابعا في السجن،حيث تحدث الكاتب السعودي حسن مفتي عن مشاهدته له في السجن إبان اعتقال الأول.

كل هذه المقدمة الطويلة كانت ضرورية لإفهام المعجبين بمثل هذه الكتب بأننا لسنا بحاجة لها.وأن صرف الأوقات في تعلم التفسير الصحيح للقرآن،وتعلم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى من هدر الأوقات في أوهام وأحاديث ضعيفة وتفسيرات أقرب لهلوسات المحششين!

نأتي إلى الكتاب الطلسم..الذي يجعلك منبهرا بهذا الرقم ٢٠٢٢. يطرح المؤلف سؤالا بعد تساؤله الذي يريدنا أن نمضي في إجابته بعد أن نؤمن بحساباته الهزيلة في بعض المواضع. فيقول هل يمكن اكتشاف التاريخ من خلال الحساب؟

وبما أننا في عصر الحسابات الهندسية، وقد دخل في الحساب الجميع حتى الأدباء والنقاد الأدبيين،فقد زعموا أن الطريقة الحديثة لتحليل النص الأدبي هي بعمل جداول وإحصاءات للكلمات والمعاني ورسومات بيانية كتلك التي درسناها في مادة الرياضيات توضح مراد الشاعر، وهو ما صار يسمى فيما بعد بالمذهب البنيوي،الذي يزعم دراسة بنية النص.وللناقد كمال أبو ديب عجائب في هذا الاتجاه، رصد بعضها الناقد عبد العزيز حمودة في كتابه المرايا المقعرة. المهم أن عصر التقدم العلمي قد فرض هيبته على بعض الأدباء الذين ليس لهم نص مقدس يدرس بأصول وقواعد، فانطلقوا من اللا ثوابت للبحث عن ثوابت.ضربوا في كل واد بسهم عله يصيب الهدف، فكان منها البنيوية والتفكيكية والحداثة وما بعد الحداثة، وكلها اتجاهات تعبر عن حاجة الغربي لثوابت كي ينضبط مساره الفكري والحياتي. فلما أضعنا نحن المسلمين البوصلة؛ دخلنا معهم في تيههم، فكان لنا اتجاهاتنا الفكرية التي تعبر عن انهزامنا وعقدنا النفسية.من ضمن هذه الاتجاهات ظاهرة الإعجاز العلمي في القرآن..تلك الظاهرة التي جعلت الفقيه يقبل على كتب الغرب العلمية كي يقول له بأن كل ما وصلت إليه أيها الغربي موجود لدينا في القرآن والسنة. المؤسف أن منطلق الفقيه في فهم القرآن هي كتب الغربيين العلمية وليست التفاسير القرآنية، كي يقول للغربي بأن كل هذا معلوم لدينا!..وقد نسي أن أبسط تساؤل يمكن أن يوجه للإعجازي ذاك قد يرده خائبا..التساؤل هو إذا كنت بهذا التقدم في العلوم التطبيقية فلماذا تستعين بكتب الغربيين،وبعضها فرضيات لم تثبت بعد، كي تشير إلى ما في كتبك المقدسة؟..! الشاهد هو أن الإعجازي الذي يزعم بأنه يخاطب الغرب بلغته العلمية، كي يقنعه بتقدم المسلمين علميا، الحقيقة هي أنه لا يخاطب إلا نفسه مع مجموعة من المنهزمين فكريا من المسلمين. وقد تسبب هذا التيار الإعجازي في تزهيد العوام في معرفة عظمة التوحيد الذي يفتقده الغربي، لأنه لا يتحدث إلا عن ظواهر علمية، في حين أن الخلل في التوحيد ظاهر لدى الأديان كلها. والناس وإن غفلت عن توحيد الله، إلا أن العقل السليم لا بد أن يتفكر في تناقضات الدين الذي يدين به، وهو ما قد همشه ، بقصد أو دون قصد، الإعجازيون بخطابهم الدعوي.

قارن بين الصحابي ربعي بن عامر الذي قال لكسرى، لما سأله عن سبب مقدمهم وهم العرب الرعاع الذين يقتلون بعضهم ولا يأبهون لسؤدد: (الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدا حتى نفضي إلى موعود الله)، حيث يحدثه عن حرية البشر وسواسيتهم أمام الخالق..وأن هذا الخالق لا يريد لعباده الخضوع لغيره، مع غناه عن كل عباده،فلا يوجد منفعة لله من عبادتهم وخضوعهم له. وقد أرسل لهم رسولا بتشريع متكامل كي تنقضي مشاكل الناس بما يرضي الجميع،وأنه لا قيمة لبشر إذا أعرض عن دين الله..الدين الذي يحقق منافع البشر،ويأبى على التوجيه لمصالح وأهواء بشر

قلت: قارن بين هذا الصحابي وبين من يقول لهم الظاهرة الفلانية التي قالها العالم الفرنسي معروفة لدينا قبل ١٤٠٠ سنة!..حسنا..لماذا انتظرت ذاك الفرنسي كي يكتشف الظاهرة ثم تطلع علينا بمثل قولك هذا...تساؤل يعجز الإعجازي عن إجابته دون الاعتراف بتأخر المسلمين تكنولوجيا.وأنه مجرد متلقٍ من حضارة الغربي وليس صانعا لها كما كان،وربما اكتشف بمزيد من التجرد بأن خطابه مجرد عزاء لنفسه على إحباطاته وليس مشروعا حضاريا يقارع به الغرب. قد ينفع الله بطريقة الإعجازي ويسلم البعض ولكن يبقى فيها تزهيد بقيمة التوحيد وعظمته أمام تثليث النصارى وأمام سوء أدب اليهود مع ربهم. بل فيها صرف نظر عن تعلم باقي العلوم الشرعية عند كثير من العوام.إذ صار مبلغ بعضهم من العلم الإعجاز العلمي فقط..


قلت بأن الاتجاه الإعجازي هو من ثمار الهزيمة النفسية للمسلمين..الاتجاه الآخر من المنهزمين هم العاملين على النبوءات. صحيح أن في السنة النبوية قليل من النبوءات، وصحيح أن الرسائل الجامعية في هذا النوع من الأحاديث قليل جداً،كما أخبرنا بذلك الشيخ عبد العزيز الطريفي، إلا أن منهج دراستها من قبل البعض يكشف عن مرارة الهزيمة التي يحس بها المسلم. هل تعلمون بأن كثير من المسنين الفلسطينيين سموهم آباؤهم آدولف، تيمنا بأدولف هتلر الذي حارب بريطانيا ودول التحالف!؟
هل تعلمون بأن اسم آية الله وصدام حسين وهواري بومدين وجمال عبد الناصر، قد اشتهر بين الفلسطينيين أملا بعودة قريبة إلى الوطن-فلسطين؟

لا عجب بأن تعكف فئة بعد ذلك على الكتب كي تستخرج نبوءات أو أدلة على شرعية أحداث معينة.ما تفرد به بسام جرار هو أنه تحدث عن حدث مستقبلي وحدد له موعدا..فهذه لم يجرؤ عليها إلا القليل كالزعيم التاريخي لحركة حماس (أحمد ياسين) الذي تحدث عن زوال إسرائيل عام ٢٠٢٧م، وهناك من تحدث عن زوالها في عام ٢٠١٧م. المهم أن بعضنا قد دخل مزاد الحسابات،وكلهم ضعيف في استدلالاهه. ولكنهم مع الأسف لا يلتفتون إلى ضعف الحجج بقدر ما يلتفتون إلى الأمل الذي يريدون العيش حتى يرونه واقعا

لم أتوقع أن أكتب مثل هذا الاستطراد إلا لأنني رأيت أحلام أمة قد استحالت إلى خرافات ونبوءات بدلا من عمل دؤوب نحو الهدف...والدليل هل فكر الغربيون بسؤال لماذا يكرهوننا إلا عندما ذاقوا طعم الموت على أيدي أعدائهم؟!

يقسم المؤلف متن كتابه إلى فصلين..الأول يجعله لتفسير الآيات التي تتحدث عن وعيد الله لليهود في سورة الإسراء،والثاني ��جعله للحسابات المزعومة التي تزيد العامي انبهارا وتسليما لبسام جرار على ما خلص إليه.

الملاحظ على المؤلف هو عدم إلمامه بعلم تخريج الحديث.فهو يستخدم الحديث دون أي نسبة له إلى مصدره الأصلي،كما أنه حاول التوفيق بين النص القرآني وبين الحدث التاريخي الذي يعارض تفسير بسام جرار الشخصي.بل هناك استنتاجات متعجلة وغير واضحة كما في تفسيره قول الله تعالى (جئنا بكم لفيفا) بأن معناها جمع اليهود من الشتات في فلسطين تمهيدا للانتقام!!..لا أدري كيف فهم هذا كله من الآية؟

وقد استدل بحديث ضعيف وهو حديث النبي عن الطائفة المنصورة : (هم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس) على أن المهدي (السني) سيتخذ من القدس عاصمة له بعد أن يحررها المسلمون ، بناء على حديث فيه(إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة...).فكيف عرف أن القدس هي المقصودة بالأرض المقدسة ولم يقصد بها مكة التي لم تكن عاصمة خلافة؟!

الملاحظ أن بسام جرار لا يأبه لإسناد حديث، ولا يستأنس بشروحات وآراء الشراح المحدثين، فلا عجب أن نجد استنتاجاته كلها متعجلة ومليئة بالثغرات، ولكنها في نفس الوقت تعتمد على التوصيل بين القرائن وأشباه الأدلة بطريقة تفتقر إلى المنطق

ثم ينتقل إلى حساباته التي تشبه استدلالاته..ربط بين قرائن بطريقة عجيبة،ومتعجلة، فيها قفز على الثغرات حتى يصل إلى النتائج..يحدثنا بسام جرار عن قصة عجيبة ذكرها الداعية العراقي محمد أحمد الراشد، عن بكاء عجوز يهودية عراقية سمعت بإعلان إسرائيل كدولة، وكان سبب بكاءها بأن قيام هذه الدولة ستكون سببا في ذبح اليهود، وأنها ستدوم 76 سنة فقط.

لا أدري كيف لبحث علمي أن ينطلق من رقمين هما ٧٦ (الرقم الذي قالته اليهودية، وهو أيضا الزمن الذي يحتاجه المذنب هالي ليظهر في سمائنا الدنيا)والعدد 19 (رقم يتكرر في العلاقة بين الشمس والقمر والأرض)ولكن لا يهم، دعنا نعيش في ظلال الإعجاز العلمي في القرآن، كما يتوهم بعض البسطاء..ولكي لا أطيل أكثر مما قلت..سأورد سريعا بعض ملاحظاتي

-في بعض المواطن ، يقول أظن بأن المراد كذا وكذا، ثم يبني على ظنه حسابات أخرى، مع أنه ليس أكثر من ظن

- رغم معرفة جرار بأن حساب الجمل من عمل المشعوذين، إلا أن هذا لم يصده عن المضي في استخدام حساب الجمل

- بعض حساباته مبنية على عدد كلمات القرآن في بعض السور وبعضها على عدد الحروف، وهذه طريقة خاطئة عندي. لأن بعض القراءات القرآنية فيها غياب لبعض الكلمات التي في القراءات الأخر، فلا يصح أن نبني حسابات على قراءة دون قراءة لأن القراءات كلها من عند الله وليست صناعة بشرية كي نختار إحداها ونبني حساباتنا عليها..ويمكن لبسام جرار سد هذه الثغرة لو أن دراسته شملت كل القراءات.

- في بعض المواطن..يبني حساباته بناء على معلومات، يظهر بشكل جلي بأنه لم يتحقق منها، ولا يرغب في تعطيل حساباته بالتحقق من تلك المعلومات

بعد كل هذا لا بد أن نقر بشيء واحد، وهي اتساع مطالعات بسام جرار ما بين الفلك والتاريخ والتفاسير، ولكن يعوز الشيخ استخدام تلك العلوم بشكل علمي ومنهجي صارم.

كان لا بد لي من إطالة في الحديث عن عمل قصير كهذا، يكشف عن حفريات عميقة من نفوسنا جراء احتلال غاشم شرد شعبا وقهره..فصار الحلم بالتحرير يشاهد في كل شاردة وواردة.
Profile Image for Mo'men Alhamdan.
5 reviews1 follower
August 1, 2014
كتاب يستحق أن يقرأ و يجب التمعن فيه و فهمه جيدا ﻹستيعاب ما يقوله الكاتب فيه ،، قد تكون مجرد صدف رقمية كما قال الكاتب، لكن إثباتها بهذه الصورة و بهذه الطريقة الرياضية كان رهيبا جدا فلا أعرف كيف خطر على قلب الكاتب أن يبحث في هذا الموضوع و بهذا الأسلوب و هذه الحسابات المعقدة، لن أكذب إن قلت أني أبهرت و تفاجأت بكل هذه الأرقام والصدف العجيبة فيها !
ربما تكون نبوءة صحيحة أو مجرد صدفة ،، و أتمنى أن تكون صدفة ونتمكن من دحر اليهود قبل 2022 من فلسطين بسواعد شبابنا المسلم المنتمي لدينه المدافع عن وطنه و عرضه

ربما لو كنت متأكدا 100% من صدق ما ورد في هذا الكتاب و أنه ليس مجرد صدفة كنت سأعطيه 5 نجوم ،،، لكن حاليا تكفيه 4 نجوم لذكاء و عبقرية الكاتب
Profile Image for امتياز.
Author 4 books1,794 followers
January 18, 2013
يتحدث الكتاب عن الإعجاز العددي في القرآن ، وكيف أن الكاتب توصل بطريقة الحساب إلى تاريخ زوال إسرائيل من خلال سورة الإسراء

يتناول الكاتب الموضوع بطريقة علمية وتاريخية ، اصابتني بالحيرة والاستغراب
أتمنى أن يكون ما قرأته صحيحاً وأن زوال إسرائيل قد اقترب أي بعد عشر سنوات من الآن

:)

أعجبني أيضا من الكتاب طريقة حساب الجمل وهي طريقة كانت مستخدمة لدى العرب قديما

الكتاب قيم ويحتاج لمزيد من التركيز

ربما اعود إليه مرة أخرى
Profile Image for Ahmed Sakr.
1 review
Read
October 5, 2014

الكتاب فصلين : الاول تفسير للنبؤة فى سورة الاسراء .. الثانى تأويل رياضى للتفسير
وهو شعلة أمل وتحفيز للكثير من المسلمين الذىن أحاط بهم اليأس وأصبحت نظرتهم الى اسرائيل بأنها دولة لاتقهر أو أقرب الى ذلك
والرؤية أصبحت أمامهم ضبابية ... مستندا الكاتب بالاساس الى الاعجاز العددى فى القران والعدد 19 بالأساس والذى للكاتب _الشيخ بسام جرار _ باع طويل فيه وكتب أخرى من التفسير الرائع تقوم على المنهجية
يسوق فى البداية أمثلة من القران على وعد الله للمسلمين فى بداية الاسلام والذى تحقق بالفعل :
" غُلبت الرومُ في أدنى الأَرضِ وَهُم مِن بَعدِ غَلَبِهِم سَيَغلِبُونَ. فِـي
بِضعِ سِنِينَ لِلَهِ الأَمرُ مِن قَبلُ وَمِن بَعدُ وَيومئذٍ يَفـرَحُ المُؤمِنُـونَ بِنَصـرِ
اللَهِ..)
" لَقَد صَدَقَ االلهُ رَسولَهُ الرؤيا بالحقِّ لتدخلُن المسجدَ الحرامَ إن شاءَ االلهُ ءامنينَ محلِّقين رُءَوسكم ومُقصِّرينَ لا تخـافون
فعلمَ ما لم تعلموا فجعل من دونِ ذلك فتحًا قريباً "
____
ويسوق الادلة بعد ذلك الى ان اسرائيل فى مرحلة فى مرحلة الافساد الثانى منذ 1948 والامداد بالاموال والبنين والذى سينتهى كما وعد الله بالزوال الثانى بالضرورة
" وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُئُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا
تدعو
____
لانستطيع أن نجزم أن كل تلك الادلة صدفة و لا أنها حقيقة مؤكدة من حيث الزوال فى ذلك العام ( 2022 أو سنة محددة
لكننا متأكدين وعلى يقين من تحقق وعد الله بزوال اسرائيل مثل زوالها الأول
....
الكتاب ليس نبؤة الى التقاعس والانتظار ولكن كما تحدث : يجب أنْ يتحرك الإنسان بين قطبي
الخوف والرجاء، فلا هو باليائس، ولا هو بالآمن
Profile Image for Youssef Islem.
74 reviews
August 11, 2014
كتــاب أتممتــه في ليلة واحدة نظــرا لمــا يحتويـــه

عــلى الرغــم من أنه يحتوي على توقعـــات فقط إلا أن الكاتب اجتهد و برهن حقيقة و بصورة مذهلة على توقعــاته

كتـاب يهم كل العرب و المسلميــن لأنه يتناول موضوع قضيتنــا ، هويتنــا و أرضنــا فلسطيــن

كنت سأمنحه 5 نجوم لولا أن الغيب لا يعلمه إلا الله :p

اللهم انصــر إخواننــا في فلسطيــن و اهدي شبــاب المسلميــن <3
Profile Image for أزهار ..
44 reviews4 followers
June 14, 2021
يقول الكاتب في المقدمة، "لا أقول أنها نبوءة ولا أزعم أنها ستحدث حتمًا، إنما هي ملاحظات من واجبي أن أضعها بين يدي القارئ" أعتقد هذه العبارة ممكن تختصر الكتاب كامل.

العمل استقصائي واستقرائي يقر أن زوال إسرائيل في عام ٢٠٢٢ أي بعد عام من الآن، تتبع كل المواضع التي ذكرت بني إسرائيل في القرآن، وبرهن على دعواه بحسابات رياضية وأساليب رقمية، حديث لم يناسبني ولم أفهمه، ناهيك عن كون كل الكتاب لا يعدو عن كونه في خانة الاجتهادات.
Profile Image for Maryam Jamal.
69 reviews22 followers
Read
October 18, 2013
الكتاب مكون من فصلين .. الأول بيفسر فيه الكاتب آيات سورة الاسراء المتعلقة قيام دولة لبني إسرائيل وزوالها عبر العصور .. وتكلم عن أن قيام اسرائيل بفلسطين سنة 1948 ذكر بالقران الكريم بآية الاسراء وهاد من الاعجاز الغيبي للقرآن ..

الفصل التاني كان مركز على حسابات رياضية بالارقام والتواريخ وباعتماد على عدد حروف آيات وسور من القرآن وتواريخ معينة كوفاة سيدنا سليمان عليه السلام وحادثة الاسراء وغيرها.. بالنهاية أثبت الكاتب أن زوال دولة اسرائيل حيكون بسنة 2022 وفق لكل الحسابات الي ذكرها..

بالنسبة إلي استمتعت جداً بالفصل الاول من الكتاب .. الحديث عن تاريخ بني اسرائيل عبر العصور كان ممتع ومشوق جداً
اما الفصل التاني كان محتاج تركيز قوي .. ما قراته كلو لكن المهم فهمت الفكرة تماماً
Profile Image for Hameed Muhammadian.
1,049 reviews197 followers
May 20, 2021
هذه أمنية كل مسلم يحب الله..
لكن الله وحده العالم بصحة ما جاء في الكتاب..
في هذه الأيام يسحق الصهاينة إخواننا فاللهم شتت شملهم..
Profile Image for Labeba Salameh.
834 reviews271 followers
April 8, 2022
لا أدري صراحة حتى اللحظة إن كان هذا تقيمي للكتيب أم للفكرة
أظن أني سأبحث عن بعض فيديوهات بسام جرار
Profile Image for جهاد.
26 reviews3 followers
May 22, 2018
الشيخ والباحث الاستاذ بسام جرار لا يجزم تماما بهذا الزوال في هذا التاريخ، ولكن يشير الى ملاحظات في عالم الارقام -وهي تستحق التأمل والنظر- التي قد تدل على الزوال في عام 2022.

ومن وجهة نظري فإن الكتاب رائع ويستحق القراءة
Profile Image for Dr. Ahmed Elhag.
163 reviews22 followers
November 23, 2023
***لا أدري كيف خطر على قلب الكاتب بسام جرار هذه الطريقة الرياضية المعقدة لمحاولة إثبات نظرية زوال إسرائيل عام ٢٠٢٢ ؛ بصراحة جرأة تحسب له.
لكن لما علمت ان الكاتب فلسطيني التمست له العذر بل و قدرت مجهوده في محاولة بث الأمل بقرب زوال الكيان الصهيوني اعتمادا على نبوءة رياضية و حاول بشتى الطرق و الوسائل اثباتها ؛ و الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبث الأمل بنصر الله في نفوس الصحابة بالنبوءات سواء كانت صريحة في القرآن الكريم مثل ان الروم سينتصرون على الفرس في أقل من ١٠ سنين او في الأحاديث كرؤيته انه سيتم فتح كسرى الفرس..... و لكن الفارق هنا أن الصحابة أخذوا الامل و عملوا بالاسباب للوصول لهذا و ليس بالتواكل على الله اعتمادا على نبوءة رياضية... و بالطبع اهم الأسباب هي تجهيز ما استطعنا من قوة لارهاب أعداء الله و أعدائنا....
المعضلة هنا أن الكاتب وضع نفسه في مأزق كبير.. باختصار شديد اذا لم تزل إسرائيل في ٢٠٢٢ يتم نسف الكتاب بالكامل و ليذهب مجهوده هباءا و بالتأكيد هذا خطأ مميت.
كانت هذه المقدمة ضرورية...............
***الكتاب مقسوم نصفان :
١- الجزء الأول يشرح و يثبت بكل الطرق ان الافساد الأول قد تم و الثاني هو ما نحن عليه. و ده مش محتاج كل الكلام ده
٢- الجزء الثاني :
أ- عبارة عن معادلات تعتمد جميعها على عددين(٧٦) (١٩) و على تواريخ قديمة غير موثقة مثل موعد الخروج من مصر بسبب فرعون الخروج و الذي بدوره ليس مقطوع اليقين انه ابن رمسيس الثاني أو رمسيس نفسه
ب- بالطبع لم يعجبني _رغم تحذيره هو نفسه_بجعل رقم ١٩ و كأنه اساس المعادلات الرياضية في القرآن بسبب تقديس هذا العدد من قبل البهائيين
ج- العدد ٧٦ كان اعتمادا على عرافة يهودية بكت و قالت إن إسرائيل ستزول عند ظهور المذنب هالي و الذي يكمل دورته كل ٧٦ سنة
د- قام بعمل كل هذه المعادلات المعقدة _ و المصنعة في الكثير منها _ و رغم ذلك حذر من حساب الجمل رغم أنها ابسط و أوضح و كانت شائعة عند العرب قديما مثل بيت الرثاء الذي قاله الكاتب................
و اخيرا الكتاب يستحق نجمتان بسبب المجهود المبذول حقيقة" في عمل هذه المعادلات و التي اتمنى ان تكون صحيحة و يزول الكيان الغاصب عن أرض المسلمين
Profile Image for Alyaa.
22 reviews7 followers
February 23, 2010
كذب المنجمون و لو صدقوا،

ليس حكماً منى على الكتاب بأنه تنجيماً، و لكن مجرد تذكرة!
Profile Image for Zuhair.
66 reviews42 followers
April 12, 2011
كتاب مشوش ولم يعجبني طريقة الاستدلال !
Profile Image for Hanaa Ahmed Ali.
329 reviews17 followers
June 18, 2025
جئت من المستقبل لأكون شاهدة على هذا الكتاب
لا أعتقد في الاعجاز العددي و استخراج الرموز و الشفرات من الحمل واستشفاف المفاتيح اللغويه من القرآن لكني أعتقد أن الكاتب فعل كل شيء ليثبت تاريخ معين للزوال هو يعتقد فيه و ليس لاستشفافه و اكتشافه
فالاصل في هذا الكتاب أن الكاتب يؤمن بهذا التاريخ و هو فقط يحاول أن يثبته بكل الطرق لكنه لم يستطع أن يقنع القارئ للاسف برغم أن أغلب من قرأ الكتاب مؤمن بالزوال و أن سنه الله في الكون التغيير و ليس لدولة قامت علي الظلم أن تكون خالده
يلفت انتباهك أن الكاتب كتب كل هذه السطور و بكل هذا اليقين و التصميم و هو منفي مبعد مستبعد لا يعلم متي يعود لوطن ظن أنه عائد إلي أهله لا محالة

فتح الكاتب عقلي علي الكثير من التفاصيل و الاستنتاجات في نبوءه سورة الإسراء لم يذكرها الكاتب أو يلمح إليها أو يركز عليها لكنها على ما اعتقد انها اهم من الحسابات العددية
منها أن اليهو د يعلمون النبوءة و يصدقونها بإثبات قرآني و قضينا الي بني إسرائيل
و ان من المحتمل أن الدول التي حققت الزوال الاول هي التي ستحقق الزوال الثاني
و ان الزوال قد يكون علي ثلاثة مراحل متعاقبه نحن الآن في المرحلة الثانية
هذه هي نبوءاتي يا شيخ باسم
و أحب اقول للشيخ باسم أن بدايه حكومه العو الحاليه 2022 و سأعتبرها بدايه لزوال يا شيخ باسم
Profile Image for Ahlem Kadiallah.
22 reviews
September 3, 2018
كتاب رائع لم يفدني فقط في الحسابات وتاريخ فلسطين حتى في امور أخرى كانت غائبة عنا كمسلمين.
سواء حصل الامر لو لم يحصل الله يعلم يبقى اجتهاد...وخاصة الاحداث الاخيرة التي يشهدها العالم كما قال اردوغان ابتداءا من سنة 2023 سوف تكون تركيا جديدة لانتهاء معاهدة لوزان التي تنتهي سنة 2023 وهذا ما يساعد على حدوث تغيرات في العالم
Profile Image for محمد بادي أبو الظلال.
108 reviews10 followers
November 20, 2019
يعتمد الكاتب على حساب الجمل(وهي طريقة يكون فيها لكل حرف قيمة عددياً فمثلا أ=1 وب=2 ج=3 وهكذا) لحساب كلمات من آيات من القرآن الكريم وخاصة في الإسراء وهو نوع من الإعجاز العددي ليصل لنتيجة أن زوال كيان إسرائيل عام2022 م..ولا ننكر أن الدكتور بسام هو من أهل العلم في التفسير لكن مسألة حساب الجمل يشذ فيها عن جمهور المسلمين
Profile Image for BRY.
1 review
March 19, 2022
لست مما ينكر كليا الإعجاز العددي في القرآن لكن ما تطرأ اليه الكاتب من حسابات معقدة اعتمادا على تواريخ تقريبية و اسرائيليات مشكوك في صحتها يجعل تقبل النبوءة أمر صعب بالنسبة لي. يبقى كتاب قصير و شيق بغض النظر عن ضعف الفرضية
Profile Image for Abdelhakim Boubidi.
3 reviews
January 16, 2022
كتاب مبني على تكهنات لا اساس لها من الصحة و غير مدعومة بأدلة تشفي غليل القارئ، فالكاتب يقوم بعمليات حسابية من جمع و طرح و ضرب من اجل ان يصل الى خلق دليل في قضية هو لديه رأي مسبق فيها.
Profile Image for Omar.
244 reviews8 followers
December 25, 2021
• يبدأ الكتاب بملاحظة يتتحدث فيها عن ظروف كتابة هذا الكتيب ( نضجت فكرة هذا البحث قُبيل عملية الإبعاد التي نفذتها إسرائيل بتاريخ 17-12-1992م. إلا انني تمكنت من تدوينها في هذا الكتيب في أرض المنفى بالقرب من قرية ( مرج الزهور ) في الجنوب اللبناني. لذا لم أتمكن من تحقيق شكليات الرجوع إلى المصادر و المراجع ، إلا ما تيسر لي في هذا المكان القفر )

• الفصل الأول من الكتاب يتحدث عن (تفسير للنبوءة القرانية الواردة فى سورة الإسراء و المتعلقة بزوال دولة إسرائيل من الأرض المباركة ) .. هذا الجزء من الكتاب هو الجزء الممتع و الأقرب للمنطق .. و التحليل الذي شعرت بالراحة معه .. و خلاصته أن الله وعد اليهود مرتين ببناء دولة قوية لهم .. كما وعدهم بأن سيسلط عليهم عباد له أولي بأس ، يدمرون دولتهم .. المرة الأولى حدثت على يد الآشوريين و البابليين .. أما المرة الثانية فلم تأت بعد ..

و يلفت الإنتباه إلى قضايا كثيرة متعلقة بتفسير الآيات .. مثل كيف فسر السلف الآيات على ان كلا الوعدين قد حدثا بالفعل .. و أن ( عباد لنا ) لا تقتضي ان يكونوا مسلمين .. و أن الصفات اللي تحدثت عنها الآيات في الوعد الثاني ، تنطبق حرفيا على دولة إسرائيل .. خصوصا وعده عز وجل بجمعهم من الشتات في مكان واحد .. كما يتحدث عن أن هذا الوعد لا يعني بالضرورة اقتراب الساعة و بأن القدس سوف تصبح يوما ما دارا للخلافة ..

( كلما كنت أقرأ هذه الآيات كنت أصل إلى نتيجة مشابهة تماما لتحليل الشيخ يوسف جرار .. لذلك وجدت هذا الفصل ممتعا جداً و مليء بالأمل و التفاؤل )

• الفصل الثاني من الكتاب يتحدث عن بعض الملاحظات الرقمية التي توصل لها الكاتب و التي تنبّأ من خلالها بأن عام 2022م قد يشهد نهاية دولة إسرائيل .. و ذلك عبر مقارنة تاريخ بداية إفساد بني إسرائيل و تاريخ زوال دولتهم في المرة الأولى و تاريخ حادثة الإسراء و تاريخ احتلال فلسطين و اعلان دولة إسرائيل .. و يربط هذه التواريخ بآيات سورة الإسراء من ناحية رقم الآيات و حساب الحروف و الكلمات ..

الملاحظات مثيرة للدهشة .. ولا يمكن أن تكون بمحض الصدفة .. لكن يبقى تفسيرها محكوم بالإحتمالات .. الشيء الوحيد الذي نجمع عليه في النهاية ، هو حتمية زوال دولة الظلم و الاحتلال .. أما ، وقت حدوث ذلك ، فعلمه عند الله عز وجل ..
1 review
June 7, 2015
كتاب زوال اسرائيل للاستاذ بسام جرار، اجمل تأويل لنبوءه ربما تكون في عصر الاستبداد والاستعباد والقهر والعهر العربي من اصعب الامور للتصديق عند الماديين وانصاف المؤمنين، الكتاب جاء مبكراً في بداية التسعينات، ولكن الآن النتائج والتوقعات اصبحت اكثر وضوحاً وقربا منا، الشيء الجميل ان محور جميع الاحداث العالميه تدور حول هذه النبوءة، سيتأتي يوم تفخر الامه بهذا الكتب الذي يقربك من الله، والاسلام، والحقيقه، والبعد الروحي لقانون الحياه، ارادة الله، كل شي غاب عنك.
Profile Image for Tyseer Ibrahim.
34 reviews42 followers
June 22, 2014
من النادر أن يجمع كتاب بين التفسير التقليدي ولغة الرياضيات. وهذا الكتاب من بين هذه الكتب النادرة في هذا المجال. أفكاره جديدة وجديرة بالتقدير والمتابعة. يمكن النظر إلى ما جاء في هذا الكتاب على أنه نظرية تدعمها وتساندها كثير من الشواهد التاريخية والدينية والرياضية. هي محاولة اجتهادية لها أساس متين. وإنّ غدا لناظره قريب
4 reviews1 follower
Read
March 9, 2015
لا استطيع التعليق :') الله اعلم
لن انكر ان هناك اجزاءً في الكتاب لم افهمها ، لكن في المقابل هناك امور فهمتها و حيرتني كثيراً !
قد تكون صدفة رقمية ،، و قد تكون نبوءة
هذا في علم الله ،،
اللهم ارنا الحق :)
Profile Image for Karis Khattab.
9 reviews
February 26, 2020
كان وقوع هذا الكتاب في يدي صدفة، لكنها كانت صدفة عظيمة فعلا. قد تصدق نبوءات هذا الكاتب أو لا تصدق ولكن دقة حساباته و عبقريته و شدة ملاحظته وحدها أسباب تكفي للبت في مستوى هذا الكتاب المرتفع.أنصح به كل مهتم في القضية يبحث عن بشرى ولو كانت من نوع آخر بقرب زوال الكيان الصهيوني.
Profile Image for Thanaa Khawaja.
202 reviews108 followers
August 29, 2013
كان إهداءً من صديقي الدكتور بسام جرار
97 reviews12 followers
February 23, 2015
اجتهاد يستحق التقدير ولكنه لا شئ اذا لم يبنى عليه عمل.
Profile Image for dr.aman.
9 reviews1 follower
August 15, 2015
ز لخص الكاتب كتابه في مقطع على اليوتيوب أجده أفضل
Profile Image for Fatmah.
34 reviews
May 25, 2015
بسام جرار مفكر قدير له إسلوب لامع ووعي ساطع , كتب بطريقه التحليل الرقمي المنطقي لنبوءة زوال كيان إسرائيل.كتاب جميل ويعتبر من أوائل من حلل وفكر وتبعه في النهج من بعده الكثير من المفكرين
Displaying 1 - 30 of 33 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.