Jump to ratings and reviews
Rate this book

قبل أن يهدم الأقصى

Rate this book

First published January 1, 2003

2 people are currently reading
58 people want to read

About the author

ماجستير شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
دكتوراه في الشريعة من جامعة الأزهر
مفكر إسلامي مهتم بالقضية الفلسطينية وله فيها عدة مؤلفات
المشرف العام على موقع "لواء الشريعة"
عضو هيئة تحرير ومجلس إدارة مجلة البيان
مدير مركز الأجيال للبحوث

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (50%)
4 stars
3 (21%)
3 stars
2 (14%)
2 stars
2 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for حوراء الرماح.
18 reviews29 followers
May 7, 2010

قرأة سريعة و متميزة لما حل بالمسجد الأقصى منذ زمن
نبينا إبراهيم - عليه السلام - حتى الوقت الراهن ,

لمـ أتمالك عند الإنتهاء إلا الدعاء [ و أستفتحوا و خاب كُل جبارٍا عنيد :].
Profile Image for Rasha Kurdi.
250 reviews81 followers
October 14, 2009
حقائق تاريخية عن المسجد الأقصى والأراضي المقدسة، مشيرًا إلى أن المعركة بين المسلمين واليهود، دينية عقائدية، ولقد قُدر لأرض المسجد الأقصى وما حولها أن تكون ميدانًا لهذه المعركة حتى يسهل استيعاب الحقيقة القائلة بأن المعركة بيننا وبين اليهود معركة عقائدية لابد لنا من استشفاف الدروس من خلال صفحات التاريخ عندنا وعندهم،
Profile Image for Abu Saeed.
45 reviews
September 20, 2021
تناول المولف في هذا الكتاب المؤامرة التي يكيدها الصهاينة اليهود ومؤيدوهم من النصاري لهدم المسجد الأقصى وإقامة هيكلهم في ذلك المكان الشريف تمهيدًا لمجيء مسيحهم الذي سيحكم العالم بزعمهم.

وقد رتب المؤلف الكتاب على سبعة فصول: ابتدأها بفصل في في بيان عداوة اليهود للدين الإسلامي والدعوة الإسلامية في القديم والحديث، ثم أتبعه بفصل في بيان حقائق تاريخية تتعلق بالمسجد الأقصى والأرض المقدسة أوضح فيه بشكل تفصيلي المراحل المختلقة التي مرت بها الأرض المقدسة ومعبدها قبل الإسلام.

ثم ثلث بفصل رابع أوضح فيه منزلة المسجد الأقصى في الإسلام وما ثبت من مناقبه، والمراحل التي مر بها تحت الحكم الإسلامي وما داخلها من أحداث استيلاء الصليبيين عليه.

في الفصل الرابع تناول المؤلف فكرة الهيكل وإقامته على أنقاض المسجد الأقصى في الوجدان اليهودي، وما يمثله من ركيزة أساسية في الفكر الصهيوني، وكيف أن الكيان الغاصب يتحرك لتحقيق هذه العقيدة التوراتية في أرض الواقع، بدءًا باختيار فلسطين وطنًا، وما تلا ذلك من موجات الاستيلاء والاستيطان التي تمت بدهاء ومكر على مدى سنوات طويلة، كما أتبعه بفصل خامس تحدث عن وجود ما يشابه التصور اليهودي للهيكل عند النصارى الإنجيليين، مما يجعلهم يتحدون مع اليهود لدعم وتمويل الكيان الصهيوني.

وقد أوضح المصنف بتفصيل في الفصل السادس المنظمات والجماعات والشخصيات الداعمة لفكرة إقامة الهيكل المزعوم، والأحداث العدائية التي تم تنفيذها ضد المسجد الأقصى على مدى السنين، لا سيما مؤامرة الحفريات التي تتم تحت المسجد الأقصى بدعوى التنقيب عن الآثار الإسرائيلية، بينما الواقع هو تقويض الأساسات التي يقوم عليها بناء المسجد الأقصى ليكون عرضة للسقوط لا قدر الله.

ثم ختم المؤلف كتابه بالحديث عن المسيح الدجال وصفته والذي هو في الحقيقة مسيح اليهود المنتظر، وما يكون قبل ذلك من وقائع ينتصر فيها المسلمون، مؤكدًا على أن الجهاد لتحرير البقاع الإسلامية واجب شرعي، وأن القعود بدعوى انتظار البشارة القدرية من غير حراك جاد وسعي دائب مخالف لفهم الصحابة الذين فتحوا الفتوح العظيمة مع إيمانهم بالبشائر النبوية بالتمكين والظهور.

والواقع: أن قضية الأقصى من أهم ما ينبغي أن يبدأ فيه ويعاد لا سيما وأننا في زمن وجد فيه من يتعمد تسهيل الأمر وتجاهل الخطب، سعيًا لإخماد روح الإباء والمقاومة في نفوس المسلمين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

كما يجدر التنبيه أن الكتاب طبع في فترة الثمانينات، وقد حصلت في ما تلا تلك الحقبة أحداث أخرى وتبينت أبعاد جديدة للمؤامرة، كما زادت الاعتداءات وتنوعت الاستفزازات، ولذلك طبعت للكتاب طبعة أخرى سنة 2000 بعنوان مختلف: قبل الكارثة .. نذير ونفير.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews