هذه ليست الرواية الأولى للروائي الفلسطيني "أحمد رفيق عوض" الذي شكل منذ عمله الأول (العذراء والقرية) حالة روائية مفاجئة في فلسطين، ولكنها روايته الأولى التي تصدر خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تمثل انعطافة في كتابته الروائية.
كانت أحمد رفيق عوض، في أعماله الروائية الأولى، منهمكاً في رصد اللحظة الفلسطينية الراهنة تحت الاحتلال، وتفكيكها، ومقاربة إشراقاتها ونكوصاتها في الوجدان، لكنه في "القرمطي" سيتحول إلى منطقة سردية أخرى، حيث سيكون المتخيل التاريخي مادة العمل الحية، وحيث لن ينشغل النص إلا بمهمته الرئيسة: انتشال الحياة من التاريخ، والتقاط مذاقات الماضي التي تقبع في الراقات السفلي من الوجدان.
هنا انتقال في الزمان باتجاه الماضي، وانتقال في وعي الكتابة، فهذا العمل، بلا شك، اقتضى ثقافة مميزة أهلته بأنه تاريخ واقتضى مخيالاً سردياً مميزاً أهله لأن يكون رواية، وما من شك في أن هذا الانتقال ليس سهلاً على روائي تغرقه اللحظة الراهنة في مائها الثقيل وتفرض عليه شرطها الوجودي الصارم، وهذا ما يضفي مزيداً من الأهمية لعمل كهذا.
اختبار المادة التاريخية هنا اختيار (ماكر) فالثيمات التي تناولها أحمد رفيق عوض، في أعماله السابقة، هي نفسها التي يتناولها في هذا العمل. إنه يقرأ الخراب ويشخصه الآن وفيما مضى، ويقدم عملاً غير إسقاطي، لكنه ليس منفصلاً عن حركة الحاضر وإحداثياتها.
لقد فازت هذه الرواية بجائزة عربية، وكان فوزها مفاجئاً للذين لا يعرفون كاتبها، وأعتقد بأنها ستكون مفاجئة لقارئها. "زهير أبو شايب"
ج-ولدت في يعبد وحصلت على بكالوريوس احياء، وكنت مدرسا، واعتقلت في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وكنت اعمل باجر يومي لمدة عام، وفي عام 1992 نشرت روايتي الاولى «العذراء والقرية»، ومن ثم انتقلت للاقامة في رام الله، وكنت احد مؤسسي الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني، وصحفي ومترجم ومدرس، ولدي 15 كتابا ما بين رواية وبحث وقصص للاطفال، وادرس في جامعة القدس، وفي قلبي خسارات كثيرة وخيبات امل كثيرة وامل كثير، واشعر دائما بانني انسان مؤمن ومحب وطفل يتعلم كل شي، حتى ان زوجتي تقول: انني طفل.
كتبت القصص في سن« 15» سنة، ونشرتها في صحيفتي الفجر و الشعب ومجلة البيدر السياسي - الملحق الثقافي مع الكتاب الذين لهم اسماء كبيرة، وبالتالي كانت ثقتي في نفسي عالية، واصدرت اول مجموعة قصصية في فترة دراستي في الاردن وكان عمري في حينها «20 عاما»، وكانت عبارة عن مجموعة من القصص بعنوان "البحث عن التفاح" ولم اندم على نشر هذه المجموعة القصصية لانني في الماضي كنت اعتقد ان التفاح رمز الجنة، ولا زلت اعتبره رمز الجنة كذلك، وهي قصص فيها ترميز عالي، وفيما بعد عندما صرت اقرأ اكثر وافهم المعاني الكبرى والرموز الاخرى، اكتشفت ان التفاح رمز الخطيئة وليس الجنة لكنني لست نادما على ذلك ولكن هذا هو عنفوان ومغامرات الشباب.
لا أعرف لم أعطيته النجوم الثلاث , ربما للغة الممتعة التي كانت في الرواية , على الرغم مما في الطبعة التي بين يدي من أخطاء إملائية جادت بها دار الرعاة ! ربما كانت النجوم الثلاث من أجل الموضوع الذي لم أكن أعرف عنه إلّا أقل القليل من قبل قرائتي للرواية . وربما النجوم الثلاث من أجل البحث المضني الذي لا شك أن الكاتب قد قام به قبل بدايته بكتابة هذه الرواية . الرواية جيدة , وتستحق القراءة لعدة امور من بينها الأمور السابقة , ويضاف إليها الامور التالية : 1 المزج بين الرواية كفن , وعلم التاريخ امر غاية في الصعوية ولا يجيده الكثير من المشتغلين بحرفة الرواية , لكن صديقنا أحمد رفيق عوض أجاد هذا الأمر إلى حد ما , على الرغم من أن اللغة في بعض المواضع كانت غير مناسبة , وعلى الرغم من أن في الرواية العديد من المصطلحات التي تحتاج من القارئ إلى أن يكون ضليعا في اللغة العربية وفي التاريخ , او ان يضع لسان العرب على يمينه لدى ارتكابه لفعل القراءة . كما ان الرواية تستحق القراءة للفضائح التي تتحدث عنها , والتي يصر الكثير منا على التعامل معها على انها لم تحدث . كما يستحق الكتاب القراءة لامرين اخرين : الاول هو الحقيقة الثابتة لدي , وهي أن كل من دعا بدعوة في هذا التاريخ كان الوقود الذي يستعمله لإنجاح دعوته هم الفقراء والمساكين والكادحون , أما الأمر الثاني فهو حديث الكاتب عما يعتلج في باطن عقول الحكام من أفكار تتعلق بالحكم وبالرعية وبسوس الناس . ربما يكون أسوأ ما في الرواية هو خاتمتها , وهذا الامر لا أظنني قادرا لأجله على التساهل مع الكاتب , ولا أظنني أغفر له هذا أبدا , فمن العار أن يخصص صفحات لوصف الكعبة والحج " بما ان معظمنا يعرفه " ويختصر موت صاحب الرواية بفقرة واحدة فقط . على العموم المحاولة جيدة , والرواية تستحق أن تقرا .
وأخيرا قرأتها بحثت كثيرا عن نسخة من هذه الرواية سواء كتاب أو بصيغة بي دي إف ولم أحصل على أي شئ ووجدتها على جوجل بوكس مقابل مبلغ مالي واتممت قراءتها اليوم وكتقييم فالنصف الثاني منها يستحق خمسة نجوم أما نصفها الأول فلا يزيد عن ثلاثة نجوم
الرواية تنتهي عند سرقة الحجر الأسود وقتل ما يقرب من عشرين ألف حاج يوم التروية
تذهب بنا الروايه الى عصر الخليفة المقتدر بالله ....وصراعه مع القرمطي ... تدور احداث داخل قصر الخلافه .... يجرد المقتدر من منصبه مرتين .... ثم يعود اليها ... تمرد القرمطي الى درجة انه اصبح اله ... ...
رواية لا بد من قراءتها ... لاتها حدث تاريخي لم يذكر من قبل