Hanna Mina (Arabic: حنا مينه) was a Syrian novelist, described in Literature from the "Axis of Evil" as the country's "most prominent" writer.
His early novels belong to the movement of social realism in the literature of Syria, and focus on class conflict; his later works contain "a more symbolic analysis of class differences". His writing on the suffering of ordinary people was partly inspired by his own experiences, alternately working as a stevedore, barber and journalist; his autobiographical short story, "On the Sacks", was published in 1976.
Several of his works written in Arabic are set during the period of the French Mandate of Syria, or in the period immediately following independence. Mina has authored about 40 novels, varying in imaginary value and narrative significance. But his achievement lies in the foundation he laid for this literary genre. For his collective works and novels, Mina was awarded the Arab Writer's Prize in 2005.
"الحب شيء غريب يستولي عليك، يتغلغل في ذاتك، دون أن يكون لك عليه سلطان. ليس جرحًا في اليد، ولا رمداً في العين. أنت لا تعرف أين هو، وكيف دخل. وأنى يستقر، وهذا القلب الذي يختلج، كيف العمل لوقف اختلاجه ؟"
انتهيتُ منها منذ أيام، أو منذ عدة أسابيع، لا أتذكر تحديدًا؛ فما زالت تتبعني، ولا تخرج مني أبدًا. شخصياتها وأحداثها محفورتان في عقلي، لا تفارقانني أبدًا. ها نحن نكمل رحلتنا مع سعيد حزوم، الفتى الذي أراد دائمًا أن يتشبه بأبيه. ولكن السؤال هو: هل يتوجب على سعيد أن يصبح مثل أبيه؟ وهل يستحق أن يضع نفسه في كثيرٍ من المواقف والمغامرات ليثبت أنه ابن صالح حزوم، الرجل الشجاع؟ ها أنت قد وقعتَ يا سعيد في أمورٍ لا علاقة لك بها، فقط لتثبت شجاعتك، وأن صالح حزوم قد ترك خليفةً له في الشجاعة، وهو أنت يا سعيد!
تسحرني كلماتك من جديد، يا حنّا مينه، وتأخذني في رحلة عبر أمواج البحر الهائجة هذه المرة، أتأرجح بين عاصفة وأخرى، لمتابعة حياة سعيد عن قرب، أكثر مما كان عليه الحال في الجزء الأول "حكاية بحّار". ماذا ستفعل بي في الجزء الثالث "المرفأ البعيد"، أيها القائد حنّا مينه؟
* أعرف فرنسا لأنني أعرف قبلها تركيا. وأعرف الأنذال المتعاونين مع فرنسا لأنني أعرف قبلهم، الأنذال الذين كانوا أزلاماً لتركيا. لكن مصاصي دماء الشعب هؤلاء أسمع بهم للمرة الأولى، فمن يكونون؟
انتهيتُ أخيرًا من قراءة الكتاب الثاني من ثلاثية حكاية بحار، ولكن لم تنتهِ بعد رحلتنا المثيرة مع سعيد حزوم. ما أعجبني بشكل خاص هو أسلوب حنا مينه السلس في السرد، وكأنك تستمع إلى حكواتي يشدك بسرده للقصة أكثر من القصة ذاتها، وهذا ما شعرت به بالذات في هذه الرواية بالذات. ما أزعجني في هذه الرواية هو التركيز الزائد من حنا مينه على “مغامرات” سعيد الرومانسية في منتصف القصة، وأظنه كان متعمداً في تمعنه في التفاصيل حتى وإن كانت مزعجة بالنسبة لي. ربما كان ذلك ناتجًا عن انغماس الشخصية في شهواتها الشخصية على حساب التركيز على مسعى البحث عن والده البحار المفقود وعن الشجاعة التي يجب على الرجل أن يتحلى بها في مواجهة الحياة. على الرغم من ذلك، نجح الثلث الأخير من الرواية في إنقاذها بعودة سعيد إلى البحر بما يحمله البحر من غموض ومزاجية لا تخفى على أي بحّار عاشق للبحر. وكانت الصفحات الأخيرة حابسة للأنفاس وزادتني حماسة لمتابعة القصة في الكتاب الثالث والأخير من السلسلة دون تردد.
من أوائل الروايات اللي قرأتها بحياتي . رائعة .. الكتاب اللي حولني من مرحلة الطفولة لمرحلة الشباب .. ذكرى خاصة جداً . قرأته مرة ثانية و أستطيع قراءته لمرات عديدة متتالية.
البحر في الرأس. بحر واسع في الرأس. الموجات تتالي، تأتي و ترتطم و تتناثر . ينسي ما حوله و يعيش داخله. لا يضيق بالأسئلة لكنه لا يملك أجوبتها . ****
الكتاب ده قمة الجمال ❤️ أولا بعد ما بدأته اكتشفت انه جزء مش كامل ، برغم من ده محستش أن في حاجة ناقصة هو جزء كامل و كل كامل لا تحتاج تقري قبله و لا بعده دي أول تجاربي مع حنا مينة و لكنها أبدا مش الأخيرة