عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
لا أمل قراءة كتب الدكتور عبدالكريم بكار ، فبالرغم من تكرار الأفكار في كتبه المختلفة ؛ إلا أنك لا بد وأن تجد جديداً يمتعك في كل كتاب. ما أمتعني في هذا الكتاب ؛ يقع في الصفحات 158 - 164 ، ثلاثة دوائر أو مجالات التي نتحرك فيها: - دائرة السيطرة ، وتتعلق بالقدرة الذاتية على إحداث تغيير على الصعيد الشخصي - دائرة التأثير ، وتقترب وتبتعد هذه الدائرة بحسب اتصال الشخص ، فدائرة التأثير على الزوجة والأبناء أقوى ، وتمتد للتأثير على الجيران ، جماعة المسجد ، طلاب المدرسة ... - دائرة الاهتمام ، وتتعلق بالأمور التي نهتم بهاوتشغل أفكارنا وينبه الدكتور عبدالكريم بكار إلى أننا قد نعطي دائرة الاهتمام جل أوقاتنا ، وبالتالي لا نستطيع إحداث تغيير ، أو نسير بخطوات بطيئة ، ففاقد الشيء لا يعطيه. فالأولوية تكون لدائرة السيطرة أولاً ، حيث التغيير يبدأ من الداخل ، وينبغي أن تأخذ حيز 50-60% ، يليها دائرة التأثير وبحسب قوة التأثير ، حيث تأخذ ما نسبته 35 - 45% ، وتبذل النسبة الأكبر لمن لهم علاقة تأثير أقوى كأفراد الأسرة ومن له علاقة مباشرة ، فالأقربون أولى بالمعروف. وما يتبقى يكون لدائرة الاهتمام. ولكن الذي حاصل أن كثير من الناس يصرفون النسبة الأكبر على دوائر اهتماماتهم ، ويتناسون أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
إن مسلم اليوم يعاني من ألوان من الإحباط والإنكسار بسبب التخلف وبسبب القهر والذل الذي عانى منه طويلا، إن علينا أن نجعل من اللغة أداة في بث الرجاء وتقوية العزيمة وهزيمة التحديات، والحقيقة أن تأثير الكلمات في تحويل المشاعر وإثارة العقل وتحرير الطاقات الخاملة أكبر مما نعترف به في العادة، ولهذا فإن التأنق اختيار اللفظ ، والمهارة في استخدام العبارات والتراكيب سيظل علامة من علامات الازدهار والارتقاء. ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية)
إن القيمة الجوهرية لكثير من الأفكار لا تتبدى لنا إلا من خلال وضعها في إطار معرفي أوسع ، وإلا عبر نظمها في منظومة فكرية ممتدة ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) إن الناظر في الكتاب العزيز بروية وأناة يجد تركيزا واضحا على بناء الجوانب الأاسية في الشخصية وفي الحياة الإسلامية ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) ميزة العقل المسلم أنه في عمله لا يرتكز إلى معطيات ظنية ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) وأعتقد أن عدم اهتمام معظم المسلمين بالقراءة يعود إلى عدم وجود استيعاب كاف لدور المعرفة في مساعدة العقل على عمله ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) إن العقل البشري لايدرك الحقيقة دفعة واحدة ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) إن مشكلة المسلم الحقيقية ليست مع المستحيل وإنما مع الممكن ، وليست مع الصعب وإنما مع السهل وليست مع البعيد وإنما مع القريب ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) المجادلة بالتي هي أحسن لاينبغي أن تكون وسيلة لتداول المعرفة وبلورة الأفكار فحسب، وإنما ينبغي أن تكون أسلوبا في المعايشة وأسلوبا في التربية والتعليم وفض النزاعات وحل المشكلات ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) الحوار هو أن تضيء لمحاورك نقطة مظلمة لايراها من أجل تحسين رؤيته وترشيد حكمه ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) الاهتمام بالمستقبل والعمل من أجل الغد يجب أن يرتكز على قاعدة صلبة من معرفة الواقع فالذي لايعرف الظروف التي يعيش فيها والإمكانات التي يملكها والتحديات التي يواجهها لايستطيع أن يخطط للمستقبل ولا أن يتعامل مع المعطيات القادمة ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) إن من شأن التدين الحق أن يجعل من المسلم شخصا مستقبليا من الطراز الرفيع ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) إن الوحي يوفر الأطر والمعطيات والمعارف التي لاتستطيع عقولنا التفكير فيها ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) الإنسان كلما ارتقى في سلم الحضارة زاد اهتمامه بالامور التفصيلية ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية) إن الهدف حين يدرك بطريقة رتيبة أو مبتذلة - كما نجده عند معظم العامة - فإنه لايستحثنا على العمل والبذل، وإنما يصبح شيئا يتردد في الأفواه ليس أكثر، وهذا ماعلينا أن نحذر منه أشد الحذر ( عبدالكريم بكار-مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية)
أول كتاب أقرأه لي د. عبدالكريم بكار ،، لم يعجبني بصراحة. أمانة شدني في البداية ثم ساد عليّ ذاك الملل الثقيل . شعرت بأن الكلام مكرر عليّ . لكن ربما لغيري غير ذلك