الشنقيطي يتحلى بوعي سياسي جيد لكنه يميع الحدود الشرعية قليلا مثل إباحته نزع الحجاب. كذلك ساق الشنقيطي كلاما عاما إنشائيا عن عدم جدوى التقسيمات العقدية والاكتفاء عوضا عنها بمفهوم الإيمان قولا وعملا. وطبعا في النهاية لا بد للقول والعمل أن يكونا منضبطين بضوابط إذا ليس كل قول وعملا محمودا، والضوابط تعيد المسميات التي يريد الشنقيطي أن يستغني عنها.