يتحايل شباب حي عشوائي على إلتقاط أرزاقهم بطرق غريبة، ويحركهم كعرائس الماريونيت عجوز عقيد له في المكر باع طويل. وسط هذا البؤس تولد قصة حب ناقصة، وصراع دامِ ضد سارقي القوت والفاسدين في جهاز الشرطة، لكن كل هذا لا يبدد آمالاً عريضة بالخروج من الأزقة الغارقة في العوز إلى براح عالم زاخر بالنعمة والراحة. في منتصف الطريق تتوالى المفاجآت لتحدد مصائر بشر متعبين، و توزعهم على مصائر لا تخطر على بال.
عمار علي حسن هو كاتب وباحث في العلوم السياسية بمصر. تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، عام 1989، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عام 2001. لديه عدة مؤلفات سياسية مهتمة بالجماعات الإسلامية في مصر والوطن العربي، كما لديه عدة مؤلفات قصصية وروائية. هو عضو نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب في مصر، وعمل صحفيا بوكالة أنباء الشرق الأوسط، ومديرا لمكتب صحيفة "البلد" اللبنانية بالقاهرة. عمل أيضاً كباحث بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، ويتعاون مع عدة مراكز بحثية عربية في مشروعات بحثية، منها "مركز البحوث والدراسات السياسية" بجامعة القاهرة، و "مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام"، وأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية في مصر، "مركز الدراسات والوثائق القانونية والاقتصادية والاجتماعية" التابع للسفارة الفرنسية بالقاهرة، مركز دراسات التنمية السياسية والدولية، في إطار مؤسسة "الصحفيون المتحدون".
أما في مجال الأدب، فقد حصل على جوائز عربية ومصرية في القصة القصيرة. كما حصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية، أثناء تأديته الخدمة العسكرية كضابطا احتياطيا بالجيش المصري ................. الصفجه الرسميه على تويتر https://twitter.com/#!/ammaralihassan
فى البداية سأتحدث عن سبب وضع نجمتين النجمة الاولى عن اللغة الرصينة التى كتب بها الكاتب روايته وجمال وصفه فى بعض المواقف الثانية حى حق راسم الغلاف اما ما لم يعجبنى -شخصيا- هو انها بلا مضمون انا لم اشعر بأى تشويق فيها تتكلم الرواية عن شاب جاء ليدرس الماجستير فى الفلسفة فيسكن فى غرفة فوق منزل متهالك يقوم بسبل كثيرة لجمع قوت يومه بأساليب عدة رأينها فى العديد من الافلام وصراعه من اجل قصة حب فى (حارة )من اللصوص والمدنين للكحول اكثر ما كرهته فى هذه الرواية هو الاسخدام الصريح للجنس حتى اخر وريقات فى الرواية
رواية تدور في تل العقارب ينتقل ليسكن بها طالب جاء من الصعيد املا في تحقيق حلمه في إنهاء دراسات عليا في الفلسفة. يعيش الطالب حياة المنطقة العشوائية التي يعيش بعض أهلها على التسول و الاسترزاق بطرق ملتوية و يتعامل مع البلطجية مع محاولة الاستمرار في الحياة و الدراسة. اعجبتني الرواية رغم ان القصة معروفة و مكررة لكن شدتني اللغة القوية و الأسلوب.
#باب_رزق لم تكن الرواية بابا للرزق واكل العيش فقط لابطالها ولكنها كانت بابا وعينا راصدة لمجتمع تل العقارب العشوائى بكل القبح الذى لمسناه ، استطاع د.عمار ان ينقل لنا بذور البلطجة والتسول والادمان والفقر من خلال اهل تل العقارب . بل واستغلال السلطة لكل هذه المفردات سواء من خلال البلطجى او السايس ،لم اشعر بغربة الروايه عن بعض الواقع الذى نعيشه ، وان سقوط دارس الفلسفه "رفعت" لفخ عبد الشكور جاء طبيعيا كما جاءت نهايته منطقيه ايضا. اللغة رائعه وسلسه والانتقال بين الاحداث هادئ ومنطقى ورسم الشخصيات باتقان والغلاف بديع وموحى لجو الروايه بشكل جميل، وقد اخذ عليها الاستمرار فى تكرار وصف البؤس سواء فى اهل الحى او بيت عبد الشكور واريكته وسعاله وسلالمه .
مثل ماتوقعت من غلاف الكتاب،ان مسرح الرواية سيكون في احياء مصر القديمه الفقيرة المعدمة. تدور وقائع “باب رزق” فى حى عشوائى بالقاهرة يسمى “تل العقارب” وأبطالها يتحدثون ويتصرفون من واقع هذه البيئة الاجتماعية الصعبة، والتى يصورها الكاتب صانعا منها أجواء كابوسية لافتة، تبدو وكأنها صورة بارحة وجارحة على وضع اجتماعى وإنسانى غارق فى البؤس. في عالم يرى فيه كثيرون القتل والسرقة والبلطجة أساليب مقنعه لكسب العيش، الفقير الجاهل مجبور على ارتكاب مثل هذه الجرائم مثل الاحتيال والنصب والتسول لكسب لقمة عيشه حتى لو فعل هذا باسم الدين. الرواية تصلح لان تكون فلم او مسلسل رمضاني بثلاثين حلقه.