لا يبدأ السجن بالدخول إليه، ولا ينتهي بالخروج منه، لأن السجن أوسع من مكان ناءٍ في أطراف الصحراء، وأكبر من جلادين يتلذذون بتعذيب البشر وإذلالهم، إنه حالة الخوف والشلل إزاء فكرة السجن.. لهذا تثير رواية »حز القيد« جملة من الأسئلة، وتتعمـد رغم وضوحها الظاهري أن تظل قولاً مضـمراً، يلمـح دون أن يصرح، ويشي دون أن يوضـح، ويوحي دون أن يشير.. تاركـاً للقـارئ حـرية اكتشـاف الأمكـنة والأزمنـة، والأسماء والإشارات، وتأويل الأحداث والتفاصيل. ولعل أولى الأسئلة التي يمكن أن تثار هي عن »قحطين« البلد الذي تقـع فيـه أحداث الرواية، والذي هو فضاء متخيل لا يتعين على خارطة الجغرافيا، لكن مضمر السرد يحيل القارئ إلى أزمنة ماضية أو حاضرة أو آتية أو ربما إلى أحداث بعينها وذكريات وشخوص ووقائع، وهي إذ تنوس بين تخوم البوح وأطلال الذاكرة، تحتمي بالمتخيل باعتباره فضاء الرواية الأوسع، لكن مناخ الخوف والترقب، والفقر والظلم، والشعور بالضآلة والتلاشي أمام سلطة باطشة ومهيمنة، وما يجـري في السجون مـن تعذيب وامتهـان لكرامة الإنسان، كل هذا يجعل من قحطين »حز القيد« حالة عربية قابلة للتعميم، ومرآة لأوطان كثيرة. إن القيد الذي تتقصاه الرواية قد يكون واسع الدلالة، فهو ربما قيد مادي أو نفسي أو فكري..إلخ وهو قد يطبق على فرد أو على جماعة أو قـد يكون ربقاً يقيد وطنـاً كبيراً مثل »قحطين«، لكن »حز القيد« لا تكتفي بالدلالة على القيد، بل تفتح أفق الرؤية لتأمل آثاره الهائلة، فالقيد قد يزول، ولكن حزه يحفر عميقاً في النفس الإنسانية، ويترك في الداخل جرحاً غائراً ما ينفك ينز ألماً وخوفاً، ورغبة يائسة في النسيان! لذا لا ينتهي القيد إلا بزوال الخوف الجاثم على النفس، وهذه هي نهاية القيد وبداية الحرية.
Mohamed Mubarak Khamees Eid Al-Araimi was born in 1954 in Wadi Murr in eastern Oman. He travelled widely in the Arabian Gulf before obtaining a bachelor’s degree in industrial engineering from the U.S. Near dawn one fateful night, en route to his work site in the oil fields of the Omani desert, he had a tragic accident when his car collided with a camel in the road. Faced with severe disabilities, he exerted himself in physical rehabilitation and was eventually able to resume his career in the petrochemical industry, and furthermore to develop his writing. His Arabic writings include a novel entitled The Mark of a Chain, a semi-novel called Between Desert and Sea, and a collection of stories entitled Rainbow. He also translated George Orwell’s Animal Farm into Arabic.
حز القيد على يديه ، أوجد في نفسه ثقة كبيرة و رضا ذاتي عميق .. و ( يا الله ) تفرج الكرب وتغير الحال ﻷحسنه ، رواية جميلة تصف حال السجن وسجانيه ومسجونيه .. نجح العريمي في إيصال الفكرة والمشاعر إلى نفسي
محمد عيد ككاتب سيرة ومترجم أفضل بمراحل من كونه روائي
لا أدري ، ربما قرائتي لشرق المتوسط لمنيف جعلني لا أستمتع كثيرا بها
قرأت لعيد بين الصحراء والماء وكان رائعا بها ومذاق الصبر وكانت أروع على الرغم من قصرها هذا في السيرة، أما مزرعة الحيوان والتي قام بترجمتها فكانت ترجمة رائعة
لغة العريمي في حز القيد ليست بتلك الدرجة ربما قد تكون تجربته الأولى فتشفه له
أول كتاب أقرأه للكاتب محمد عيد العريمي أبدع الكاتب في توصيل فكرة الكتاب ومشاعر السجين. رواية جميلة جداً تصف حال المساجين السياسيين وأيضاً تتكلم عن قضايا أخرى مثل، الديمقراطية وحرية التعبير، ويصف الكاتب واقع بعض الدول.. "يتحدث عن القوانين وحقوق الإنسان في وطن إذا رفعت صوتك فيه اتهمت، وإذا رفعت بصرك لن تسلم من التهمة أيضا" وأيضاً شعرت انه يصف حال بعض الشعوب "هم أيضاً مغلوب على أمرهم، غسلت أدمغتهم، وأصبحو مسخ بشر... عبيدا لا يعرفون شيئاً غير تنفيذ الأوامر... فقدوا الارادة الحرة، و القدرة على التمييز بين الحق و الباطل ". وكتبت الأحداث بأسلوب مشوق و رفيع جداً. من بعد قرائتي لهذا الكتاب أدركت أن الحيوان يولد حيوانا أما الإنسان فلا يولد إنسانا وإنما عليك أن تربيه ليكون كذلك. رواية استمتعت كثيراً فيها وأنصح بقرائتها.
ذا أردتَ أن تتذوَق صِدق المعاناة، وتتذوّق طعمَ الحياة الآخَر، فرجاءً لا تقرأ رواية عن الحبّ السرمديّ، ولكِن إقرأ في أدبِ السجون مذكرات معتقل سياسي وضع سهوا في زنزانة رقم (9)ليعذب على قضية لم يعرف تفاصيلها يوما استمد نور الصبر من رئيسه في العمل الذي سٌجن بالقضية نفسها مؤلمة جدا واضافة جديدة لنوعية الكتب العمانية اخيرا استطاع كاتب عماني ان يكتب عن ادب السجون والخروج عن الاطار التقليدي ومظلة الثقافة العمانية وعناصرهااالمحلية كالتاريخ العماني المزخم بالانجازات او الاشارة الى سيرة النهضية العمانية . تعرف ادب السجون بالتجلي الى معرفة الذات والوصول الى التصادق الخالص مع الذات والوصول الى مرحلة الارتقاء الروحي لذلك يقال عن السجن انه دمعتان ووردة وهذا ما استطاع الكاتب التعبيير عنه ولكن اسلوب الرواية الادبي لم يعجبني كان رواية اخبارية اكثر مما تكون ادبية لانعدام التشبيهات والصور الجمالية والحس الرائع لاختيار الكلمات ربما يرجع ذلك الى خبرة الكاتب في الترجمة وقدرته على كتابة السيرة الذاتية اكثر من الادب وفي النهاية سلمت يا ابن عيد
بصرآحة أول ما قرأت الكتاب أُحبطتَ من مقدمته ولم أتشجع لقراءته ، لكن بعد ان واصلت القراءة لم استطع التوقف بسبب شغفيّ لمعرفة النهاية، عشت مع الروايه أيامَ محزنه، لآن بإختصار جو الروايه كان كئيب، خاصة الفصول الاخيره وكمية التعذيب اللي فيها وما يخطر على بال اي أحد.
قرأتًها منذ مدة طويلة ومازالت تفاصيلها عالقه في ذاكرتي ... من الروايات التي آثرت فيّ كثيراً .. أساوب الكاتب يأخُذكَ لتعيش الأحداث وكأنكَ فرد من اسرة الرواية أنصح بقرأتها