من بداية القرن التاسع عشر الميلادي انهالت على فلسطين موجات من البعثات الغربية للبحث عن الآثار, ولم يبق متر واحد في طول البلاد وعرضها؛ إلا وجرت فيه حفريات أثرية؛ كانت تهدف أساساً وضع تاريخ لليهود في فلسطين تمهيداً للإستيلاء عليها بحجة أنها أرض الميعاد, اعتمادً على روايات العهد القديم (التوراة), وتكثفت التنقيبات بعد الاحتلال الصهيوني لفلسطين سنة 1948, ثم وقعت القدس في قبضة الصهايية سنة 1967م. لكن التنقيبات التي أجريت في فلسطين عامة و في القدس خاصة أظهرت تناقضاً واضحاَ بين روايات التوراة والآثار المكتشفة, إذ لم تتطابق رواية واحدة منها مع الآثار المكتشفة في فلسطين عامة ولقدس خاصة. ولن يبقى الكيان الصهيوني الغاضب جاثماً على أرض فلسطين إلى الأبد فهو زائل بإذن الله وقد قال ديفيد بن جوريون أحد مؤسسيه: (لن نصبح دولة حتى يعترف بنا جيراننا), ولن نعترف بهذا الكيان الغاضب الذي بدأت علامات زواله تتأكد بفضل صمود المرابطين من أبناء فلسطين, ودعم إخوانهم في الوطن العربي, والعالم الإسلامي, وكل محب للحرية كاره للظلم والاغتصاب والاحتلال.