غير موضوعية أو محايدة اطلاقا في كتابها, متحيزة لفكرتها بشكل تام, يبدو أنها تجهل تاريخ الحجاز و واقعه بشكل دقيق كما يبدو, لا يبدو لي أنها تعرف طبيعة الحياة ربما لأنها من طبقة مترفة أو قضائها حياتها خارج البلاد!
تربط بشكل غريب مابين المعتقد, و العادات, و التقاليد, و لا يبدو أنها تفرق بينهم!
تعمم على الحجاز بأنه صوفي المعتقد, بينما لو كانت تعرف القليل من التاريخ حول الحجاز لعرفت أن التصوف ليس كما صورته!
بالمكاويّ: الآدمية بتخبص مهي دارية فين ربي حاطها!!
--
تحديث: كل ما شاهدته في مكتبتي شعرت بإحساس سيء تجاهه بإختصار، تطلعت للبحث عنه فترة منذ ٢٠٠٨ حتى وجدته في فبراير ٢٠١٠م بعد قراءة مراجعات إنجليزية -كنت حينها وللأسف أتوهم أن المراجعات الإنجليزية للكتب والتوصيات أعمق وأكثر موضوعية - وتطبيل وتهليل للباحثة ولا أعرف تحت أي منهجية علمية يتم تصنيف الكتاب كبحث!!
أبرز الأخطاء غير ماذكرته سابقاً، تجاهل المؤلفة لقبائل الحجاز تماما، وحصرها تعريف الحجازيين على حاضرة الحجاز من خليط الأعراق المتنوعة وتجاهلت تماماً ليس فقط بادية الحجاز إنما حتى الحاضرة من القبائل كقريش مثلاً والأشراف، وإن كان حضور الأشراف بطريقة مجتزأة تناسب مزاج الباحثة وموضوعيتها، بعد ماقرأت الكتاب استسخفته لمناطقيته الشديدة وعدم موضوعيته، والعجيب أني خلال هذه السنوات، وجدت لأفكاره القاصرة والمشوهة، قبولاً عند البعض بل ومحاولات لترويج هذه الأفكار لأسباب عنصرية ربما، وبحجة الدفاع عن الهوية، رغم أن التصريح لا يتم بعدها دفاع عن الهوية، ضد ماذا بالضبط؟ في الكتاب الخطاب تبنى مهاجمة ما سمته بالغزو النجدي للهوية الحجازية، وبالمقابل حاولت إظهار تقبل العادات الغربية، أو بشكل أدق الإنهزام أمام الحضارة الغربية وتبنيها كميزة للحجاز!
العادات والتقاليد التي حاولت تعميمها على الحجاز، وحتى ماسمته بمقاومة تغيير الهوية مثلا ربما تخص النخب التجارية الغنية في حاضرة الحجاز وهذه فئة قليلة العدد، وإن كانت ذات حضور مؤثر بسبب المال وعلاقاتها مع السلطة
حسب الباحثة ومفاهيمها فأنا وإن كنت من الجيل الثاني في عائلتي المولود والمتربي في الحجاز، لا يمكن أبداً أبداً أن يكون حجازياً، لأن أصول العائلة نجدية، والهوية النجدية تتضاد وتتصارع مع الهوية الحجازية، لكن لو كانت عائلتي من أي أصل آخر، وفي نفس الوضع لكان الأمر هين والهوية تحتمل أن أكون حجازية!
لو كان هناك تقييم بالسالب في الموقع لمنحته لهذا الكتاب
هذه البلد تشكو إلى الله قلة البحوث الموضوعية الجادة والعميقة والتحليلية حول مواضيع كثير حولها وفيها، ومنها موضوع الهوية، والمناطقية