تدور الرواية حول حودة صبي الجزار الأصم الأبكم المطلع علي أسرار و خبايا الحياة السرية لجيرانه، و عبر لغة الإشارة يفضح حودة المسكوت عنه ليقلقل الهدوء الظاهري للمجتمع الريفي المصري. و انتقاما منه يدبر الجميع و علي رأسهم الجزار و الشيخ سعدون مؤامرة لإذلاله و السخرية منه.
يوسف أبو رية من مواليد يناير 1955 بمركز ههيا بمحافظة الشرقية وحصل على شهادته الجامعية في الاعلام من جامعة القاهرة وعمل في مركز البحوث كمدير عام. وكان امينا عاما لصندوق رابطة القلم المصرية طوال الاعوام الـ 13 الاخيرة من حياته.كما شارك في تظاهرات حركة كفاية المعارضة لاعادة انتخاب الرئيس المصري محمد حسني مبارك. وللراحل سبع مجموعات قصصية اولها "الضحى العالمي" التي نشرت في 1985. ومن مجموعاته ايضا "طلل النار" و"شتاء العري" و"عكس الريح" و"ترنيمة الدار". كما الف خمس روايات هي "ليلة عرس" و"صمت الطواحين" و"عطش الصبار" و"الجزيرة البيضاء" و"تل الهوى"، واربعة كتب للاطفال هي "خبز الصغار" و"اسد السرك" و"الايام الاخيرة للجمل" و"طفولة الكلمات"
ليلة عرس رواية للكاتب يوسف أبو رية اول ترجبة مع الكاتب دا رواية عظيمة جدا من اولصفحة لاخر صفحة في الرواية متعة لا متناهية في وصف الاحداث والاماكن العادية بطريقة غير عادية القصة عن حودة صبي جزار اخرس واصم يرافقه زكي اخوه الذي يعوله بعد رحيل والديه حلم حودة الزواج باي فتاة ويتطلع لنساء القرية وزوجات اهل القرية بنهم يعبر عن رغبته في الزواج لاخية ويرفض اخيه مؤجلاً الأمر. تشتكي زوجة المعلم من حودة وتحرشه بها فيدبر المعلم مكيدة بالاتفاق مع الشيخ سعدون لترتيب مقلب زواج مزيف له القصة إنسانية بحته العجز عن الكلام والسمع حيث جميع اهل القرية يعلمون المقلب المدبر لحودة ويتحدثون امامه عن المقلب ولكنه لا يفهم لانه لا يسمع القصة شاعرية جدا وممتعة في تفاصيلها تجربة من أمتع التجاربة مع القراءة 5/5
لو كانت مهمة الأدب أن يشعر القارئ بالمتعة.. فقد حدث.. ولو كانت مهمة الأديب أن يجعل التشويق مع السرد الجميل مهمته حتى أخر كلمة في الرواية.. فقد حدث.. ولو كانت مهمة الأدب رسم شخصيات تراها وتشعر بها وتدخل في عالمها.. فقد حدث.. رواية أغفلت عنها السينما دون سبب منطقي
رواية جميلة بسيطة و إن كان بها بعض التطويل و لكن أجاد الكاتب وصف دقيق للقرية المصرية الريفية بعد النكسة و العبور .. تدور الرواية حول حودة صبي الجزار الأخرس المطلع علي أسرار و خبايا الحياة السرية لجيرانه و عبر لغة الاشارة يفضح حودة المسكوت عنه ليقلقل الهدوء الظاهرى للمجتمع الريفي المصري و انتقاما منه يدبر الجميع و علي رأسهم الجزار و الشيخ سعدون مؤامرة لاذلاله و السخرية منه .. حلم حودة الزواج بأي فتاة و يتطلع لنساء القرية بنهم يعبر عن رغبته في الزواج لاخيه و لكن لضيق ذات اليد يؤجل أخيه الموضوع فيتحرش بعدد من نساء القرية من باب الهزار حتي يصل تحرشه لزوجة المعلم فتخبر زوجها المعلم و كبير القرية فيدبر له مكيدة بالاتفاق مع الشيخ سعدون لترتيب مقلب زواج مزيف له عيب هذه الرواية غير التطويل هو كثرة الألفاظ الجنسية الصريحة و التشبيهات التي لم يكن لها ضرورة إلا أن الرواية جميلة
أعتقد أن مضمون القصة لا يصلح ﻷن يكون رواية فهو يفتقر إلى تنوع الأحداث ووفرتها مما يقصيها بشدة عن أن تكون محور رواية إذ تنصب القصة كاملة على حادثة واحدة قد يصح أن نطلق عليها لفظ-طرفة- أو- مفارقة- إن صح التعبير...فالكاتب خاض بنا غمار هذه التجربة بحدث وحيد مستطردا في ذكر مواقف واخبار نصل من خلالها إلى رسم صورة تقريبية عن شخوصه هادفا إلى تدعيم ذاك الحدث الأوحد...كنت سأتقبل فكرتها أكثر لو وجدتها ضمن سطور( القصة القصيرة) ....هذا لا ينفي بعض الحبكات التي أجادها الكاتب في حوارات شخصياته والتي أبهرني بها قلمه في عدة مواطن...إضافة إلى رسم بعض الصور بطريقة لا تخلو من العبقرية....تصوير سردي رائع عني بأدق التفاصيل ....لكن القصة مضمونا لا تصلح لتصوير درامي...علها قد تصلح لتصوير سينمائي كوميدي ساخر.
عمل لاذع و مر و كاشف، لوحة خاصة و متميزة رسمها يوسف ابو رية في اول عمل اقرأه له، كانت ألوانه غامضة، مغرقة في السوداوية لكنها لا تخلو من نزوع ساخر أضفي روحا عبثية كافكاويه لو جاز الاصطلاح.
لغة سردية راسخة و صلبة، منتظمة و مرتبة باحتراف، لا ملل علي الاطلاق، انما تشويق ادي بالرواية لأن تنتهي في يوم رغم عمق معناها و رمزيتها الصامته صمت حودا بطل القصة.
تعاطف هنا ابو رية مع الانسان في مسجونيته و احتجازه خلف لسانه و فقر لغته و عجزها عن التعبير بما تجيش به نفسه، الفعل في مقابل الكلمة، الاستسلام للنزعة في مقابل المؤامرة و المكيدة، ثم النهاية الموفقة و التي انبثقت من محدودية الاختيار، كان يجب ان يعرف حودا، كان يجب ان يبلغه احدهم.
استمعت بشدة و احببت العمل كثيرا، الا اني وجدتُ بعض المشاهد غير ضرورية تماما في سياق الدراما محل السرد. عمل مبدع بكل تأكيد و رائع، أحببته، أحببته. شكرا يوسف ابو رية❤️
دي اول مره اقرا ليوسف ابو ريه روايه ليله عرس بتكلم عن مدينه ريفيه بسيطه وطبيعه الحياه فيها وهموم وحياه قاطنيها وبتكلم عن حوده وهو شاب اخرس بيشتغل صبي معلم جزار وحلمه الكبير انه يتجوز مدفوعا من رغبته الغريزيه اولا كرجل وثاينا في الشعولا بالادميه والاستقلاليه اللى بيتاكدوا في منتصف القصه... ولان حوده غير مقتدر كان بيصبر نفسه بالتحرش والتعرض لبنات ال الحاره والشارع لحد ما وقعه نصيبه في انه تحرش بزوجه معلمه المعلم عثمان ولما عرف المعلم ..هاج وماج وقرر انه يدي حوده درس مش هينساه بالاتفاق مع كل رجل مثلي للتشبه بامراه وعمل فرح لحوده عشان يكون عبره لمن يعتبر وفرجه لاهل اليلد جريمة مدبره من كل رجل وامراه وطفل في البلد وحي اخوه نفسه ساهم فيه بصمته وتقبله ليها ! بس طبعا قبل الليله ما تحصل بيكتشف حوه التمثيليه ويغادر البلد بلا رجعه وبدون ما نعرف راح فين ! --------------------------------------------------------------------------- الروايه كويسه جدا واكتر حاجه عجبتني في اسلوب الكاتب الوصف والدقه فيه كان بيصور كل مشهد بدقه وبراحه بدايه من الشخصيات المواقف ردود الفعل حتي روائح المكان ! وبين بدقه المستوي الفكري اللى كان لاهل البلد في الوقت ده وعاداتهم وتقاليدهم ورسم مشهد القريه الريفيه المصريه ببراعه ------------------------ شخصيه حوده شخصيه مركبه في نظري هو شاب فقير اخرس يعمل صبي معلم في بدايه الروايه كنت حاسه انه يستاهل اللى جري بسبب تحرشه الدائم بالنساء ولسانه اللى بيكلم -ولو بالاشاره- عن كل رجل وامراه في الحي متناقلا اسرارهم ! ولكن مع تقدم الروايه شعرت بالشفقه عليه خاصه لما كان بيكلم عن نفسه وقد ايه هو كده لانه ميال للاستقرار والامان والراحه يبحث عن حب يعوضه عن ما راه في حياته نفسه يكون رجل زي بقيه الرجال له زوجه تحبه وتنتظر عودته نفسه يبدا بدايه جديدة مع حد يكون صندوق امانه ! مدفوعا بغيزته كانت بتطلع منه تصرفاته بس في الحقيقه هو انسان طيب ! ------------------------------------------
عن عذابات الروح تحت وطأة الحرمان وجبروته ، والأحلام المُلحةِ القاهرةِ المنسية ، كانت تلك الرواية ، اهتمام بوصف التفاصيل ، لغة معقولة ، سرد شيق ، وحوارات مميزة بين الشخوص ، تناول عميق ودرامي لنمط حياة تلك الفئة من الناس ، ورسم بانورامي ماهر لإسلوب عيشهم وهمومهم وأفكارهم ، نفذ قلم - أبو رية - تماماً إلى ما يريد الوصول إليه ، وفاجئنا بنهاية جميلة غير متوقعة ، و رغم كل ذلك فإن بساطة المضمون أشعرتني انها قد تكون أليق " بعد التكثيف اللازم " بأن تكون قصة قصيرة .. مجرد وجهة نظر .
نوفيلا جيدة في عالم "المركز" ليس مدينة كالمدن الكبرى و ليس قرية صغيرة على أطراف العالم ... و مؤامرة على روح معطوبة ... نهاية ليست سيئة ، وصف لعالم مهمش، ربما نقطة ضعفها أنها نوع الروايات التي تسير أحداثها كما أراد المؤلف لا كما يجب أن تكون ... "المخرج عايز كده"
رواية غاية في الامتاع .. كيف يتآمر الجميع على انسان بسيط لديه كم هائل من الحرمان رغم ان احلامه بسيطة غرفة فوق السطح وزوجة ومشروع اسرة .. وكيف تحمل المعلم عثمان بتكاليف زواج وهمي للسخرية من حودة رغم انه يستطيع تحقيق حلمه بمنتهي البساطة .. انه التسلط والظلم
عمل لاذع و مر و كاشف، لوحة خاصة و متميزة رسمها يوسف ابو رية في اول عمل اقرأه له، كانت ألوانه غامضة، مغرقة في السوداوية لكنها لا تخلو من نزوع ساخر أضفي روحا عبثية كافكاويه لو جاز الاصطلاح.
لغة سردية راسخة و صلبة، منتظمة و مرتبة باحتراف، لا ملل علي الاطلاق، انما تشويق ادي بالرواية لأن تنتهي في يوم رغم عمق معناها و رمزيتها الصامته صمت حودا بطل القصة.
تعاطف هنا ابو رية مع الانسان في مسجونيته و احتجازه خلف لسانه و فقر لغته و عجزها عن التعبير بما تجيش به نفسه، الفعل في مقابل الكلمة، الاستسلام للنزعة في مقابل المؤامرة و المكيدة، ثم النهاية الموفقة و التي انبثقت من محدودية الاختيار، كان يجب ان يعرف حودا، كان يجب ان يبلغه احدهم.
استمعت بشدة و احببت العمل كثيرا، الا اني وجدتُ بعض المشاهد غير ضرورية تماما في سياق الدراما محل السرد. عمل مبدع بكل تأكيد و رائع، أحببته، أحببته. شكرا يوسف ابو رية❤️
ليه بقى بقول كدة؟ عشان الكاتب اسلوبة مميز جداً في الوصف, وصف كل حاجة بأدق تفاصيلها و كأنه بيرسم لوحة, هو بالظبط كان بيرسم الرواية مش بيكتبها, و دة المميز في الرواية دي, كمان القصة نفسها عجبتني
اسلوب الكاتب حلو و فيه تشويق و وصفه دقيق و بيرسم المشهد تحس انك بتتفرج على صورة حيه بس انا مش شايفة انى استفدت من الرواية فى حاجة فده مخلنيش اكملها حاسة انى بتفرج على فيلم عربى "تافه" ده غير ان فى بعض الالفاظ و الاوصاف مكنش فى داعى تتكتب