هذا الكتاب محاولة جادة لرسم إحدى التجارب الإنسانية في مجال مكافحة الفقر، والتي قدمت نموذجاً جديداً يحتذى به في هذا المجال، قائماً على القروض المتناهية الصغر لفئة أفقر الفقراء، من النساء بصفة خاصة. والكتاب إذ يحاول النظر للتجربة من زاوية إسلامية فإنه يرتاد طريقاً مليئاً بالقضايا الشائكة، تتمثل في قضايا القروض وما يتعلق بها من فوائد، والنساء وعملهن، والفقر وكيف يتم التعامل معه. والكتاب بذلك يُهم المهتمين بقضايا التنمية، ومكافحة الفقر، والبنوك ودورها الاجتماعي، وكذلك المهتمن بمطالعة التجارب الإنسانية، خاصة تلك التي تتعامل مع فئات المهمّشين والمحرومين في المجتمعات البشرية من مدخل التمكين Empowerment. والكتاب كذلك ينير الطريق أمام الذين يحاولون تكرار التجربة في العالم العربي، حيث يرسم لهم معالم النموذج المحتذى، من حيث سماته وملامحه التي تمثل لهم معالم الطريق الذي يجب أن يسلكوه، وصولاً بهم إلى التحليق في الآفاق العليا للتنمية، ومكافحة الفقر، والتمكين للمحرومين.
هذا الكتاب هو من أهم ما ألفت من كتب، هذه هي طبعة الكتاب الثانية. نبعت فكرة تأليفه وأنا أجلس في ريف بنجلاديش أطالع كتب جرامين، وأسأل موظفي فروع البنك ، أحسست أنني أمام تجربة تستحق أن تسجل، مكثت ما يقرب من عام ونصف أقرأ وأكتب ما بين النصف الثاني من عام 1997 وعام 1998 كاملا حتى أتممت الطبعة الأولى منه، فلما فاز البنك ومؤسسه بنوبل قمت بتحديث الكتاب وتنقيحه فصار ضعف حجمه تقريبا، وأصدرته في طبعته الثانية، لا أزعم أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يقدم حول البنك، لكن فضل الكتاب أنه كان الأول حول تلك التجربة المهمة باللغة العربية في مجال مكافحة الفقر، حيث صدرت طبعته الأولى عام 1999
لما كنت طفله كانت تعجبني سيرة عمر بن عبدالعزيز لأنه استطاع ان يقضي على الفقر في عهده الذي استمر سنتان فقط !!
كنت أتخيل البلاد في ذلك العهد وكل الناس أصبحوا أغنياء ولم يعد أحد يبات جائعا أو حزينا لأنه فقير ..
كنت أتخيل لو أني أستطيع أن أدبر لكل فقراء العالم مصدر رزق يكفيهم .. حتى خادمتنا كنت أحلم أن تكون غنيه ..
لما قرأت الكتاب تخيلت أن هناك من كان يسكن داخل رأسي الصغير وحول أحلامي الى حقيقه ..
وظللت فتره طويله وأنا اتحدث عن الكتاب حتى أني اهديته أكثر أشخاص أحبهم فرحا بحلم رأيت أحدا حققه .. الكتاب أمل جميل وتجربة فريده من نوعها,, الكتاب جميل جميل جميل أحب أن اعيد قراءته
محمد يونس العالم في الاقتصاد كان سباقا لمناصرة الفقراء بفكرته التى استحق عليها كل الاحترام ......لك ان ترى كم جاء اثرها الايجابي على عدد لا يستهان به من فقراء العالم..فنشاط البنك مسووليته وقف النسان المعدم عن العوز والتسول والاستجداء مارا بالكثير من الامور الانسانية التي يحتاج ويتطلع اليها الفقير...استحق محمد يونس عن انجازه هذا بعد ثلاثين سنة من بدء نشاطه جائزة نوبل للسلام قكيف لا وهو يدعم الامر الذي اذا ما تحقق سوف يوقف الكثير من الحروب والقتال الا وهو لقمة العيش ..كتاب جيد ويستحق القراءة
التجربة مميزة جدا على مستوى العالم أجمع ويستحق عليها جائزة نوبل ..فمن تلك البؤرة كثيفة المستحيلات والمعاناة خرج الإبداع بصورة بنك الفقراء ..تجربة إنعاش إقتصادي وريادة اعمال من الدرجة الاولى بصورة عملية..سهولة تداول الفكرة وإستيعابها لأهم شريحتين يعانون من الفقر والظلم بل التركيز عليهما بنسبة98% النساء والاطفال بالفعل راائع جداا
لن أقيم هذا الكتاب بالنجوم. لا أستطيع أن أقول إن المؤلف خدعنا فهو أعطى الكتاب عنواناً واضحاً. ما أقصده هو أنني عندما قررت شراء الكتاب تصورت أنه يتكلم عن سيرة حياة محمد يونس، لكنني فوجئت بالكثير من التفاصيل الاقتصادية وهذا ما لم أكن أبحث عنه. عموماً يبقى الكتاب جهداً مشكوراً.
أعتقد أن تجربة البروفسور يونس تجربة رائدةونتائجها ملموسة خلال مايزيد على 30 سنة من التجارب الناجحة في محاربة الفقر ومساعدة الفقراء على الخروج من نفق الفقر والحياة بكرامة .