أطلق عليه العقاد لقب: (شاعر الرقة العاطفية)، وقال عنه طه حسين: (إن معانيه جديدة تصل أحيانا إلى الروعة، فهو شاعر مجيد تالفه النفس ويصبو إليه القلب). أما شاعر الشام شفيق جبرى فقال عنه: (لقد جاء شعره ريان بدمع عينه، مصبوغا بدم قلبه، ليس فيه إلا الأنين والحنين من خلال هذا الدمع وهذا الدم). أما الوزير الأديب إبراهيم دسوقى أباظة، فقد وصفة بقوله: (إنه شاعر رقيق، رشيق، دقيق، أنيق. تصل معانيه إلى قلبك قبل ألفاظه).
شاعر مصري ولد بحى شبرا بمحافظة بالقاهرة.. وقد تخصص الشاعر في مجال الطب ومن بعدها عيّن مراقباً للقسم الطبي في وزارة الأوقاف.
قام إبراهيم ناجي بترجمة بعض الأشعار عن الفرنسية لبودلير تحت عنوان أزهار الشر، وترجم عن الإنكليزية رواية الجريمة والعقاب لديستوفسكي، وعن الإيطالية رواية الموت في إجازة، كما نشر دراسة عن شكسبير، وقام بإصدار مجلة حكيم البيت ، وألّف بعض الكتب الأدبية مثل مدينة الأحلام وعالم الأسرة وغيرهما
ومن دواوينه الشعرية :
وراء الغمام (1934) ، ليالي القاهرة (1944)، في معبد الليل (1948)، الطائر الجريح (1953) ، وغيرها . كما صدرت أعماله الشعرية الكاملة في عام 1966 بعد وفاته عن المجلس الأعلى للثقافة.
ابراهيم ناجى من اروع الشعراء الذين قرات لهم بارع ومدهش بكل ما تحمله الكلمات ولكن فى قصائده لم اجد ذاك الاعتدال فى واقع الحب الذى يمكن ان تتعايش معه اما عشق الى حد الانتحار او جرح الى حد الموت شعره وقصائده تصف حبه الى حد العبودية وهذا ما لا يقبله بشر قرات معظم الكتاب ولكن انهكنى عقلى ولم استطع ان استكمل فى وشعر ممزوج بحب اقرب الى الشرك بالله وهذا ما لا اعتقد صورة الحب الذى يجب ان يكون عليها