لَم يكن خَطَرُ فايروس كوفيد 19 متاخماً لنا، في السعودية – الرياض تحديداً، إلا أنّنا كُنا على اطّلاع على ما يحدث في الصين. قوانين الحظر، أعداد المُصابين، عدّاد المَوتى، صياح نُزلاء المحاجر الصحيّة، وبُكاء عائلات الكوادر الصحيّة، وحلق المُمارِسات لشعورهن خشية نقل المرض، عدا عن الفظائع الأخلاقية التي تواترت.فلمّا أزِفت الأزمة، وتحوّلت إلى وباءٍ ظهرت أماراته لدينا، أُعلن تعليق الدراسة والحضور لمقرّات العمل في خطوة استباقية للسيطرة على المرض. كان أمرأً مترقّباً إلا أننا لم نُدرك قُربه حتى تلك الليلة. هناك ما لا يُمكن تخطئته في مسارات الأوبئة، ومنها أنّه أزمةٌ ستطول، وستُفقَد الأرواح، ومن حيَّ يحكي لمن وراءه ما حصل آنذاك. ومما تسنّت لي ممارسته حينها تقفي أثر كاتبة عرب&#