تدور أحداث هذه الرواية في انونيسيا أكبر بلد إسلامي حيث يعيش أندي الشاب البسيط ظروف الحياة هناك وحيث لا مفر من الكفاح المضني لتخطي المشكلات التي واجهته وضمن أحداث الرواية ترسل إحدى الأسر الإندونيسية ابنتها نور حياتي لتعمل خادمة في السعودية فتقف على خصوصيات الذين تعيش معهم وأدق التفاصيل في حياتهم ومن خلال رسئلها إلى أسرتها نرى كيف يبدو البيت السعودي في عيون الآخرين حقاً إنها رواية جديرة بالقراءة !
- ولد في الرياض بالمملكة العربية السعودية عام 1374هـ/1954م. - حصل على الشهادة الجامعية الأولى من كلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1398هـ/1978م.
- حصل على شهادة الماجستير عام 1407هـ.
- حصل على شهادة الدكتوراه عام 1412هـ.
حياته العملية:
- التحق بقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
- وكيل ثم رئيس لقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض لمدة أربعة أعوام.
- أستاذ في معهد تعليم اللغة العربية بجاكرتا بأندونيسيا لمدة أربعة أعوام.
- يعمل الآن أستاذاً مشاركاً في كلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
- شارك في عدة لجان منها: اللجنة اللغوية بعمادة البحث العلمي، والأسرة الوطنية للغة العربية بوزارة المعارف، ولجنة تأليف كتب البلاغة والنقد في المرحلة الثانوية بوزارة المعارف، ولجنة المراجعة والتنقيح للموسوعة العربية العالمية.
- شارك في هيئة تحرير مجلة الأدب الإسلامي.
- شارك في عدد من الدوريات والجولات الدعوية التي أقامتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في نيجيريا وجنوب إفريقيا وجزر القمر وكمبوديا وموريتانيا.
- عضو اللجنة الاستشارية المشرفة على البرامج الأدبية في قناة المجد الفضائية.
- عضو في لجنة البرامج الدرامية بقناة المجد الفضائية.
- عضو في لجنة الدراسات العليا بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- عضو اللجنة العلمية لقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
إنتاجه الأدبي:
1) شعر الدعوة الإسلامية في العصر العباسي الثالث، (بالاشتراك)، صدرت طبعته الأولى عام 1401هـ/1981م.
2) الاتجاه الإسلامي في أعمال نجيب الكيلاني القصصية، صدرت طبعته الأولى عام 1409هـ/1989م.
3) المجال الإبداعي في الشعر، صدرت طبعته الأولى عام 1422هـ/2002م.
4) شعر جهاد الروم في موازين النقد الأدبي، صدرت طبعته الأولى عام 1423هـ/2002م.
5) دفء الليالي الشاتية، (رواية) ، صدرت طبعتها الأولى في الرياض عام 1420هـ/2000م، والثانية عام 1422هـ/2002م.
6) مهما غلا الثمن، (رواية)، صدرت طبعتها الأولى والثانية عام 1423هـ/2002م.
بدأت بداية جميلة جداً وتحمست جداً مع القصة.. لكن قل مستوى حماسي بعد ان انتصفت.. بدأ الكاتب يخرج عن محور القصة ويطيل في ذلك أحياناً (طويلاً بالنسبة للقصة). أحببت شخصيات القصة الجانبية وكان بودي لو أنه تعمق فيها بدلاً من التركيز على الشخصية الاساسية فقط.
بالعامية: الرواية عبارة عن سرد لمواقف في حياة شخص، ومافيها قصة أساسية تتحمس معها.. يعني اذا ماحبيت الشخصية الاساسية حماسك مع القصة حيكون اقلّ. لا تقرأها وانت توّك قاري رواية حماس، لأنها بتطلع هادية ومملة نوعاً ما.
عموماً قصة خفيفة، حبيت معظم شخصياتها وقراءتها سهلة وسريعة(حلوة جداً للي مو متعود يقرأ).
قرأتها وانا في 13 من عمري .. أذكر أني تعلقت بها وبشخصياتها، ولازال لإسمها وقع جميل في قلبي، أتمنى قراءتها مرة أخرى لأعيد تذكرها واعود لتلك الحقبة من عمري، وأرى.. أكانت حقا بهذه الروعة !!
رواية هادئة وجميلة ، أعتقد أنها تناسب من هم في عمر ١٠-١٥ أكثر وذلك لما فيها من مثاليات وتوجيهات ^^ ، أحياناً كثيرة يشعرني الكاتب أن أحداث الرواية حدثت في بلاد عربية ، لم يعجبني ذلك خصوصاً استشهاده بأبيات عربية على لسان الشخصية ، وماأدراه ؟ لكن الحقيقة أنه اخذ نظرة شاملة عن الشعب بالرغم من هذه الشطحات P= ، للأسف لم أستطع تكملتها توقفت عند الفصل ١٥ ، الرواية تفتقد إلى عنصر التشويق ، كنت أتوقع أن اتركها في بدايتها لكن أسلوب الكاتب جميل جداً جعلني اصل إلى هذا الحد ، حتى انني افكر أن اكملها لهذا السبب فقد أمتعني كثيراً ^^ ، أتمنى أن اجد رواية إسلامية واقعية أكثر ^^
رواية رائعة وفيها تعاليم إسلامية قيمة.. للدكتور القدير: عبدالله بن صالح العريني.
وهي من تلك الروايات التي لن تفارق الكتاب حتى تنتهي منها ،
الرواية بدأت أحداثها في إندونيسيا وانتهت في السعودية . رواية واقعية تتمحور حول خادمة قدمت لتعمل في السعودية ، ومن خلال رسائلها إلى أهلها تعرف كيف يبدو البيت السعودي في نظر الآخرين!!
ليست بالطويلة المملة ولا بالقصيرة المخلة مناسبة جداً لمن يريد البدء في القراءة :) قرأتها وأنا في سن ١٤ ولازلت أتذكر أحداثها الراسخة في مخيلتي ؛)