الرواية تدور حول احد رؤساء مجالس التحرير لصحيفة قومية و الذي تستغنى الحكومة عن خدماته فيتحول كل من حولة بعيدا عنه كل من كان يتقرب منه و ينافقة فأطلق عليهم فاروق عوض او رئيس مجلس الإدارة المخلوع لقب "الواطيين" و كان يتسال كيف تجمع حولة كل هؤلاء الواطيين عندما كان صاحب نفوذ و جاءت الإجابة من خلال الرواية و من حكايات قاروق عوض جاء ت الإجابة بأنه هو أيضا "واطي"الرواية رائعة و تتحدث عن خبايا صاحبة الجلالة و علاقتها بالسلطة رواية تستحق القراءه هي فضح ، بلغة أدبية شيقة للفساد المالي و الأخلاقي السائد في ذلك الوسط أريد كاتباً إخوانجياً مشهوراً، وآخر ماركسياً "عتويلاً" وكاتباً شيوعياً من التائبين، وآخر ناصرياً متهوراً، وصحفياً ناصرياً عقلانياً..،رواية تتحدث عن صاحب السلطة عندما تنزع منه تلك السلطة
الرواية دي مثال على ان الروايات اللي بتنجح هي اللي الكاتب بيعرف يسوقلها مش الكويسة رواية رائعة في وجهة نظري ومحدش يسمع عنها تماما جبتها بالصدفة من على موقع هات وخد أسلوب سرد اكتر من سلس وأحداث متتالية خالية من الملل والحشو وشخصيات شايفها قدامك ومتعاطف معاها رغم معرفتك أد ايه هما ولاد ستين في سبعين بإختصار الكاتب موهوب للغاية بيكتب من غير ما يحزق عشان يطلع حاجة حلوة بتحكي الرواية عن رئيس مجلس إدارة سابق لأحد الجرائد العملاقة بعد ما طلع على المعاش بقى ملطشة وكل اللي هب ودب بيبهدل ويشتم في والحكومة عاوزة كبش فداء للفساد اللي بقى واصل للركب ومفيش أحسن من المسئولن السابقين هما اللي يشيلو الليلة فالراجل عاوز يبدأ يدافع عن نفسو ويعلن انو مش هيتكسر ولو وقع مش هيقع لوحدو
لو عملت جرنال في يوم من الأيام هسمي "الزمن" زي الجرنال في الرواية
هذه الروايه تستحق اهتمام اكثر مما منحته اياها الدوائر الثقافيه فالروايه تصور لنا بوضوح كيف ينمو الفساد ويتشعب ويسرق ثروات الشعب من خلال بطل الروايه وهو رئيس سابق لمجلس ادارة احدى الجرائد الحكوميه الكبرى احيل للمعاش حديثا بعد فتره طويله للغايه قضاها فى منصبه مستخدما كل اساليب الفساد المالى والخلقى والسياسى عرضت الروايه بافتدار لكيفية تاثير الفاسد فى من حوله من سيتحول منهم لفاسد مثله ومن سينجو بشرفه وخلقه من بين انياب- الواطى-
انصح الجميع بقراءة هذه الروايه الجميله واعتقد انهم لن يندموا ابدا على الوقت الذى قضوه مع الروايه
رواية مملة جدا و اسلوب أدبي غير ممتع بالمرة ...و بالنسبة لموضوع الفساد فالرواية لم تأتي بجديد ، فهذه التفاصيل معروفة لنا كمصرييين بشكل أو بآخر ، عن طريق حكايات المقربين من هذه القيادات أو عن طريق التفاصيل التي يتم تسريبها للصحف من وقت لأخر. في الواقع لا أجد مايدعو لقراءة هذه الرواية لا من التاحية الأدبية و لا من ناحية القيمة المضافة للرواية من معلومات أو تفاصيل وخلافه من الأشياء المحفزة على قراءة أي عمل أدبي ،و آسف إذا كان رأيي فيه إساءة لأحد .
رواية وقعت فى يدى بالصدفه اثناء تجولى بصور الازبكية لشراء الروايه الثالثه والمتممه لثلاثية دان برون الرمز المفقود..الحقيقه لفت نظرى العنوان واعتقدت أنها تنم عن مستوى أدبى هابط وخاصة أنها لروائى غير معروف فى الواقع تاريخ صدور الروايه قبل ثورة يناير هوا ما دفعنى لقرائتها تتحدث بشكل ممل ولكن مقتضب عن الفساد المالى والأدارى فى أرض صاحبة الجلالة ودكتاتورية الأداره وعبودية الأعلام والصحافه للنظام عموما لم تضف جديد على الأقل فى الوقت الراهن فالفساد كان معروف أمام مرأى العيون أعتقد أن الفكره لم تأتى بجديد ولكن طريقة العرض مختلفة نوعاً ما وخاصة للتعرضه لقضايا الفساد فى المؤسسة الصحفيه يتمتع الكاتب بأسلوب سهل فى عرض أفكاره وشخصياته تجعلك تتعاطف مع تلك الشخصيات وأن كان البعض فاسد تجربه ليست ممتعه بالقدر الكافى ثلاث نجوم لقلة الأبداع الفكرى والسلاسه التى تمتع بها أسلوب الكاتب