مرايا الملائكة .. حين تهبُ وجوهها للأكفّ..
تنهمرُ الأسئلة / لتتعالى العذابات ..
عن جسدٍ صغير .. وحرفٍ متلعثم
ووجود استلّ اضطراراً
وأُخمدَ تحتَ الرّملِ ..
حيرةُ كلّ هؤلاء .. تُختصرُ هنا
تترك مع كلّ حرفٍ مع كلّ تساؤل وكلّ براءةٍ نضِرة
تكادُ أن تُسقطُها عليكَ فتسمعها - ايمان- وتُناغي صوتها الفتيّ..
الرّحمةُ لها ومن تبعها وهنيئاً لهم شجرَ الجنّة ..