Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات وذكريات من حياتي

Rate this book

320 pages, Hardcover

First published January 1, 1995

6 people are currently reading
151 people want to read

About the author

صحفي وأديب وباحث ومثقف سعودي من قبيلة بني تميم، ولد عام 1912 م في بلدة غسلة ونشأ في بلدة القرائن، وهما بلدتان
متجاورتان في نجد تبعدان عن الرياض حوالي 150كم إلى الشمال الغربي منها.

تعلم لدى الكتاتيب في بلدته، ثم انتقل عام 1925 م إلى الرياض ودرس لدى مشايخ المساجد لعام واحد، ثم غادر في 1926 م إلى الحجاز وتحديدا إلى مكة حيث التحق بسلاح الهجانة في العام ذاته، ولبث فيه مدة عام ثم انتقل للدراسة في المعهد العلمي (معهد لتخريج العلماء]) وذلك بطلب خاص من الملك عبدالعزيزوبعد ثلاث سنوات تخرج من المعهد وانتدب لإنشاء المدرسة الأولى في بلدة الخرج وذلك عام 1930.

بعد مضي عام على إنشائه مدرسة الخرج، طلب منه الملك سعود أن ينتقل إلى الرياض ليقوم بتدريس أبنائه، وهو ما حصل في العام 1931،وبقي في تعليم أنجال الأمير مدة عام واحد.

انتقل بعدها إلى الظهران وأنشأ جريدة (أخبار الظهران) وهي أول صحيفة تصدر من شرق الجزيرة العربية، غير أن الصحيفة التي كان يرأس تحريرها سرعان ما أوقفت بعد أعداد قليلة، حين نشر الجهيمان مقالا يدعو إلى (تعليم المرأة) ولم تكن هناك مدارس لتعليم الفتيات في أي منطقة من الجزيرة آنذاك.

تعرض الجهيمان أثناء حياته لإعتقالات عدة من قبل الحكومة السعودية، تتراوح مددها بين الأسابيع والسنوات، وزار الجهيمان في فترة الستينيات والسبعينيات مدن عديدة في العالم، وألف عنها العديد من الكتب، أهمها كتاب اسمه (رحلة مع الشمس) يحكي فيه فصول رحلته العالمية حيث غادر من الشرق وعاد من الغرب، كما ألف كتابا بعنوان (ذكريات باريس) يتحدث فيه عن مدينة باريس التي أمضى فيها قرابة الستة أشهر مطلع الستينيات الميلادية



بيئته و طفولته:
انفصل والده عن والدته قبل أن يعي ماحوله ولأسباب لا يعرفها.. فعاش منتقلا بين والده وأعمامه في غسلة، وبين والدته وأخواله في الوقف، وكانت القريتان متجاورتين لا يفصل بينهما إلا واد كبير يسقي الكثير من مزارع القريتين، يسمى العنبري.
وكانت القرائن تعتمد في معيشتها على الفلاحة وتربية المواشي، وهناك قلة منهم يعتمدون في معيشتهم على نقل الأحمال من قرية إلى قرية ومن مكان إلى مكان أخر ويسمون "الجماميل". وكان جده لوالده من كبار الفلاحين في غسلة، وعاش والده فترة من الزمن يعمل مع جده في الفلاحة ثم انفصل عنه، وصار يعمل الجمالة .
كان عمره عندما تزوجت أمه زواجها الثاني ثلاث سنوات أو أربع - وهي ابنة لأحد الفلاحين- تطعمه وتسقيه، ثم تتركه في المنزل وحده وتذهب مع رفيقاتها لجمع الحشائش من الصحراء أيام الربيع من أجل تلك الحيوانات التي تخرج الماء من الآبار لري المزروعات .
كانت حياته في طفولته كلها حركة وحرية وانطلاق، بحيث يستيقض مع طلوع الفجر، ولا يهدأ من الحركة إلا في ظلام الليل. كما

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (38%)
4 stars
2 (9%)
3 stars
7 (33%)
2 stars
4 (19%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد ....
281 reviews83 followers
March 9, 2014
كونه لا يوجد مراجعة للكتاب في الموقع فأرى نفسي ملزما أن أكتب مراجعة عن الكتاب وأتمنى أن أقدم صورة منصفة للقارئ:

عبدالكريم الجهيمان من الرعيل الأول في المملكة في التدريس والكتابة الصحفية , فهو ولد عام 1330هـ في قرية غسلة في إقليم الوشم من نجد وبدأ تعليمه في كتاب القرية وتطرق في مذكراته لحياة القرية التي عاشها وإلى إنفصال والديه عن بعضهم وأثره عليه وتحدث عن عادات القرى في تلك الفترة وعاداتهم وإنتقاله إلى الرياض لطلب العلم ثم إنتقاله وهو صغير لمكة للدراسة في المعهد العلمي السعودي الذي كان يعطي مكافأت للطلاب بغرض تخريج معلمين للمساهمة في النهضة الحديثة التي بدأت مع توحيد المملكة,وتطرق للحديث عن تدريسه لأولاد الأمراء وتوليه إدارة مدرسة في الخرج و عن عمله الإداري في الدولة وعن رحلاته إلى مصر وأروبا وبداية عمله الصحفي وسجنه بسبب مقال سمح بنشره لكاتب غير معروف يدعو إلى تدريس الفتيات-وقد كان هذا الأمر غير مسموح التطرق له- وسئل عن هذا الكاتب فأخبر أنه لا يعرفه وسجن بسبب ذلك .. المؤلف ذكر أن مذكراته عادية لكن فيها الكثير من الجوانب المضيئة والجميلة .


إضافة: الجهيمان ساهم في جمع الأساطير الشعبية للجزيرة العربية والأمثال أيضا فكان كتبه عن الأساطير في 5 مجلدات والأمثال في 10 مجلدات وقد تنبه لأهمية ذلك منذ البداية .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.