لا يسعني, حقيقة, أن أعلق على هذا الكتاب لدسامة و عمق محتواه, و شمولية عرض المشكلات و الحلول فيه, لكن باستطاعتي أن أقف على المحور المتكرر في الحلول كلها, و الذي يكاد أن يكون المفتاح الوحيد و الأول - كما ثبت في ذهني- لمغاليق كل المشكلات, وهو التعرف على الذات و الهوية الحقيقية للإنسان و من ثم التعرف على واجباته و مسؤولياته في تعامله مع غيره من بني جنسه و مع باقي المكونات في الحياة.
شدني جداً الحديث عن مشكلة المعرفة, و مشكلة العلاقة بين العلم و الدين, و مشكلة الثقافة الإسلامية. لقد عالج الكاتب كل منها بعمق شديد و باختصار و شمولية في آن واحد. إن من المؤكد أن كل منا يحتاج لفهم حلول هذه المشكلات المتجذرة و المستمرة في التفاقم فهماً جيدا لنخرج من قوقعة التبعية إلى فضاء المنهج العلمي الحق.
أنصح بقراءة الكتاب في أقرب وقت!!