تكوّن كتاب لمحات في التفكير الإبداعي لعبدالإله بن إبراهيم الحيزان من 84 صفحة، معنوناً بخمسة عشر عنوان، جاء في بدايته تعريف الإبداع لغوياً: وهو المثال والنهاية في كل شيء، وله عدة مرادفات مثل التوليد والابتكار والاختراع.. وقد توصل الكاتب إلى انعدام العلاقة بين الذكاء والإبداع عند وصول الذكاء لنسبة أعلى من 120..
ونجد المبدع لديه طلاقة فكرية شخصاً ذو حساسية مفرطة للمشاكل، ولكن يحاول حلّها بطريقة غير مألوفة، يحتاج فيها لبيئة داخلية تختص بذاته، وبيئة خارجية من المحيطين كالأسرة والمجتمع، وهما ما يؤثران فيه سلباً أو إيجابا..
أما بالنسبة لما ينتج فلا بد أن يكون منتجاً أصيلاً ملائماً للهدف، يمر بأربع مراحل كما والاس وهي الإعداد، والاحتضان، والإلهام والإشراق، والتحقيق..
وقد تطرق الكاتب للتفكير الإبداعي والتفكير التحليلي، في أن الإبداعي تخيلي ومتشعب ومن معوقاته صعوبة عزل المشكلة و تحديدها عند عزلها بشكل ضيق، بينما التفكير التحليلي منطقي مُركّز..
ويمكن تنمية التفكير الإبداعي بعدة طرق، كالاسترخاء وتدوين الأفكار وتصوير الأفكار ذهنياً، كالمحاكاة والعصف الذهني الذي له خطوات متبعة أولها تحديد المشكلة بشكل واضح_ليس من الضروري أن تكون المشكلة سلبية_، مع تحديد مدة لهذه الجلسة وتعيين شخصاً لكتابة الأفكار المطروحة في الجلسة، وإعطاء جميع المشاركين حرية الرأي في طرح أفكارهم بحريّة تامة، ولا بد من تعيين شخصاً مساعداً للجلسة، وعند نهاية التفكير يجيب اختيار الأفكار الأفضل فقط وتقويمها وليس جميع الأفكار، وأخيراً ترتيبها من الأفضل للأقل..
وقد وضع الكاتب في نهاية الكتاب تمارين عامة للتفكير الإبداعي..