Jump to ratings and reviews
Rate this book

شريط الفيديو الذي حطم حياتي

Rate this book
قصة مؤلمة واقعية، حدثت عام 1408 هـ يرويها ابن عم الفتاة، وهو متحسر علي ما
وقع لابنة عمه، وبيده شريط الفيديو الذي حطمت به حياتها .

وملخص القصة : أن فتاة في المرحلة الجامعية، والدها يعمل في بقالة، ولها ثلاث
أخوات، وصاحبة القصة هي الكبرى، عرفت بحسن الخلق والتفوق الدراسي، وفي يوم من
أيام الدراسة، وهي في طريقها إلي منزلها ماشية، تعرض لها شاب، وأصبح يناديها،
ويطاردها، فلم تجبه، وهرولت إلي بيتها، ولكنه لم يتركها، بل تكررت ملاحقته
لها كل يوم، حتي رمي لها برسالة عند باب منزلها، فالتقطتها، وقرأتها وبعد
سويعات اتصل بها هاتفياً، وبعد عدة محاولات منه استطاع أن يتبادل معها
الحديث، وتطور الأمر إلي أن صارت تركب معه في السيارة، ثم أخذها إلي شقة
مفروشة، وفعل فعلته، ووعدها بالزواج، ثم اكتشفت أنه قد صورها في الشقة في
شريط فيديو، وأخذ يستغلها، بل ويأتي برجال آخرين، ويقبض الثمن، حتي وقع
الشريط في يد ابن عم الفتاة، وأخبر أهلها، فهربت، وانتقل أهلها إلي بلدة أخري
خوف الفضيحة، وعاشت حياة المومسات يحركهن ذلك الشاب الوغد، وفي مرة دخل عليها
وهو سكران فاغتنمت الفرصة وقتلته، وهي تروي – الآن – قصتها من وراء القضبان،
تنتظر الحكم أن يصدر ضدها، والدها مات في حسرته عليها، وهو يقول : أنا غاضب
عليها إلي يوم القيامة .

هذه قصة مريعة، وحادثة شنيعة ترينا خطر انزلاق بعض الشابات بين براثن أمثال
هذا الوغد، وما أكثرهم، لا كثرهم الله، يستغلون عاطفة بعض الفتيات، ويعدوهن
بالباطل، لينالوا منهن ما يشتهون، ثم يتركون الفتاة تعاني ألم الفضيحة،
وتبعات الخطيئة، وتراكم الذنوب .

First published January 1, 1416

3 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (25%)
1 star
2 (50%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.