قدم له المؤلف بمقدمة أوضح فيها بعض مصادره، والحقبة الزمنية التي يتحدث عنها الكتاب..
ثم قسم كتابه إلى تسعة أبواب، يحمل كل باب - عدا الباب الثالث - عدداً من المباحث:
الباب الأول: تمهيد.. تضمن معنى الخبراء في اللغة، وتاريخ عمارتها وموقعها ونحو ذلك..
الباب الثاني: الموسوعة الجغرافية.. وفيها تحدث المؤلف عن المحلات القديمة للبلدة، وحدودها الجغرافية، ومعالمها المعروفة..
الباب الثالث: شهرة الخبراء وأهميتها.. وفيه عرض المؤلف عرضاً سريعاً لابرز الأسباب التي رفعت من شأن الخبراء، وزادت من شهرتها..
الباب الرابع: الحوادث التاريخية.. وفيها تطرق المؤلف لابرز الحوادث السياسية والمحلية للبلدة، وأيامها وحروبها القديمة، واسهام رجالها في وحدة المملكة العربية السعودية، ومساندتها للدولة السعودية منذ بداياتها الاولى..
الباب الخامس: الأعلام.. وفيه سرد المؤلف أبرز أعلام الخبراء ورياضها من الأمراء والشجعان والكرماء والوجهاء..
الباب السادس: الحركة العلمية.. وقد أطال المؤلف فيه النفس، وهو أطول أبواب الكتاب، وفيه تحدث المؤلف عن نظام القضاء قديماً، والجوانب العلمية، وأسهب في تراجم العلماء وطلبة العلم، ومدرسي الكتاب ونحوهم، ثم تحدث عن مساجد البلدة القديمة، والتعليم القديم فيها.
الباب السابع: الحياة الثقافية.. وفيه تحدث المؤلف عن الشعر العامي في البلدة، وذكر شعراءها وشاعراتها، كما أورد عدداً من القصائد العامية في الثناء على أهل الخبراء ورياضها (اولاد منصور)، كما تحدث عن بعض الجوانب الثقافية الاخرى في البلدة كالطب والفلك وغيرهما..
الباب الثامن: الجوانب الاقتصادية.. وتحدث المؤلف في هذا الباب عن الحركة التجارية للبلدة، كما تطرق فيه عن الرعي والصيد والزراعة.
الباب التاسع: الأسر.. وهو آخر الأبواب، وقسمه المؤلف إلى قسمين: أسر (العفالق)، ثم الأسر الأخرى.. واجتهد المؤلف في ضبط اسم الأسرة واشتقاقه، ومعرفة أصل الأسرة، كما ذكر أبرز اعلامها.
ثم ختم المؤلف الكتاب بخاتمة خفيفة دعا فيها القراء إلى تسديد مؤلفه، والتعاون معه، كما أوضح انه شرع في مؤلف آخر يحوي وثائق البلدة القديمة، وطلب من أهل البلدين أن يمدوه بالوثائق الأهلية القديمة التي ذكر المؤلف انه اعتمد عليها بشكل كبير في تأليفه هذا الكتاب..
تلا ذلك ملحق ببعض صور الوثائق التي اعتمد عليها المؤلف، ثم ذكر مصادر الكتاب المتنوعة، وقسمها إلى قسمين بدأ بالمنشور منها، ثم غير المنشور..
وغلب على الكتاب طابع التراجم، وقد أوضح ذلك المؤلف في مقدمته، وعلل ذلك بانه يعكس الحياة الاجتماعية السائدة، كما انه متمم للجانب التاريخي الذي طغى على هذا الكتاب..
وقد استشهد المؤلف بعدد كبير من القصائد العامية، وأورد في ثنايا البحث عدداً من صور الوثائق الأهلية والرسمية الخاصة بهذا البلد..